من أجل تفادي اضراب البنوك و المؤسسات المالية
مرتجى محجوب
لا جديد يذكر في ملف المفاوضات المعطلة بين الجامعة العامة للبنوك و المؤسسات المالية من جهة و بين المجلس البنكي و المالي ممثل المساهمين من جهة ثانية ، و بالتالي فإننا نتجه رويدا رويدا نحو اضراب قطاعي ايام 23 و 24 و 25 جوان المقبلة .
الحقيقة الواقعية ان الجامعة أو النقابة العامة لطالما نادت بالحوار و الجلوس على طاولة المفاوضات و أكدت أيضا انه بمجرد قبول المجلس البنكي للحوار و قبل حتى التوصل لاتفاق فأنه سيعلن إلغاء الإضراب ، لكن لا حياة لمن تنادي ، فالمجلس البنكي مصر على سياسة التجاهل و الأذان الصماء .
اضراب يتزامن مع موعد سحب الجرايات و في ظل ظروف اقتصادية وطنية و عالمية صعبة و كذلك رغم الأرباح القياسية المحققة صلب القطاع .
المسألة تثير بالفعل دهشة و استغرابا شديدين :
لماذا يرفض المجلس البنكي لأي شكل من أشكال الحوار !
من له مصلحة في توتير الأوضاع داخل قطاع حيوي و حساس !
على كل حال ، فمطلوب و بصفة استعجالية من السلطة السياسية عبر محافظ البنك المركزي ووزيرة المالية و رئاسة الحكومة ، التدخل من أجل حلحلة الأمور و تفادي اضراب لا يصب في مصلحة اي طرف كان : سواءا الموظفين أو الحرفاء أو المؤسسات أو الاقتصاد الوطني ككل ...
أتمنى و قبل موعد الإضراب ليوم الثلاثاء المقبل ، أن يقع التوصل لصيغة تواصل و حوار ، خصوصا و ان موظفي القطاع أصبحوا يشعرون بمرارة كبيرة نتيجة سياسة التجاهل و ما يعتبرونه احتقار ، عوض التفاهم و الاستقرار .
لا جديد يذكر في ملف المفاوضات المعطلة بين الجامعة العامة للبنوك و المؤسسات المالية من جهة و بين المجلس البنكي و المالي ممثل المساهمين من جهة ثانية ، و بالتالي فإننا نتجه رويدا رويدا نحو اضراب قطاعي ايام 23 و 24 و 25 جوان المقبلة .
الحقيقة الواقعية ان الجامعة أو النقابة العامة لطالما نادت بالحوار و الجلوس على طاولة المفاوضات و أكدت أيضا انه بمجرد قبول المجلس البنكي للحوار و قبل حتى التوصل لاتفاق فأنه سيعلن إلغاء الإضراب ، لكن لا حياة لمن تنادي ، فالمجلس البنكي مصر على سياسة التجاهل و الأذان الصماء .
اضراب يتزامن مع موعد سحب الجرايات و في ظل ظروف اقتصادية وطنية و عالمية صعبة و كذلك رغم الأرباح القياسية المحققة صلب القطاع .
المسألة تثير بالفعل دهشة و استغرابا شديدين :
لماذا يرفض المجلس البنكي لأي شكل من أشكال الحوار !
من له مصلحة في توتير الأوضاع داخل قطاع حيوي و حساس !
على كل حال ، فمطلوب و بصفة استعجالية من السلطة السياسية عبر محافظ البنك المركزي ووزيرة المالية و رئاسة الحكومة ، التدخل من أجل حلحلة الأمور و تفادي اضراب لا يصب في مصلحة اي طرف كان : سواءا الموظفين أو الحرفاء أو المؤسسات أو الاقتصاد الوطني ككل ...
أتمنى و قبل موعد الإضراب ليوم الثلاثاء المقبل ، أن يقع التوصل لصيغة تواصل و حوار ، خصوصا و ان موظفي القطاع أصبحوا يشعرون بمرارة كبيرة نتيجة سياسة التجاهل و ما يعتبرونه احتقار ، عوض التفاهم و الاستقرار .

- Swe




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331524