JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

من أجل تفادي اضراب البنوك و المؤسسات المالية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a2720af6f73d7.78167879_klephqnoifmgj.jpg>


مرتجى محجوب

لا جديد يذكر في ملف المفاوضات المعطلة بين الجامعة العامة للبنوك و المؤسسات المالية من جهة و بين المجلس البنكي و المالي ممثل المساهمين من جهة ثانية ، و بالتالي فإننا نتجه رويدا رويدا نحو اضراب قطاعي ايام 23 و 24 و 25 جوان المقبلة .


أخبار ذات صلة:
الجامعة العامة البنوك تؤكد تمسكها بالإضراب المقرر أيام 23 و24 و25 جوان...


الحقيقة الواقعية ان الجامعة أو النقابة العامة لطالما نادت بالحوار و الجلوس على طاولة المفاوضات و أكدت أيضا انه بمجرد قبول المجلس البنكي للحوار و قبل حتى التوصل لاتفاق فأنه سيعلن إلغاء الإضراب ، لكن لا حياة لمن تنادي ، فالمجلس البنكي مصر على سياسة التجاهل و الأذان الصماء .




اضراب يتزامن مع موعد سحب الجرايات و في ظل ظروف اقتصادية وطنية و عالمية صعبة و كذلك رغم الأرباح القياسية المحققة صلب القطاع .

المسألة تثير بالفعل دهشة و استغرابا شديدين :
لماذا يرفض المجلس البنكي لأي شكل من أشكال الحوار !
من له مصلحة في توتير الأوضاع داخل قطاع حيوي و حساس !

على كل حال ، فمطلوب و بصفة استعجالية من السلطة السياسية عبر محافظ البنك المركزي ووزيرة المالية و رئاسة الحكومة ، التدخل من أجل حلحلة الأمور و تفادي اضراب لا يصب في مصلحة اي طرف كان : سواءا الموظفين أو الحرفاء أو المؤسسات أو الاقتصاد الوطني ككل ...

أتمنى و قبل موعد الإضراب ليوم الثلاثاء المقبل ، أن يقع التوصل لصيغة تواصل و حوار ، خصوصا و ان موظفي القطاع أصبحوا يشعرون بمرارة كبيرة نتيجة سياسة التجاهل و ما يعتبرونه احتقار ، عوض التفاهم و الاستقرار .

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331524

babnet