بعد الخسارة أمام اليابان: لا نية لاستقالة المكتب الجامعي ورونار مرشح للمغادرة بعد المونديال
كشفت معطيات جديدة من محيط المنتخب التونسي لكرة القدم، عقب الخسارة الثقيلة أمام اليابان برباعية نظيفة في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، أن المكتب الجامعي لا يعتزم حاليا تقديم استقالته رغم موجة الانتقادات الواسعة التي أعقبت المشاركة المخيبة للآمال في المونديال.
وأكد مبعوث إذاعة الديوان إلى المكسيك حاتم قزبار، نقلا عن عدد من أعضاء المكتب الجامعي، أن فرضية الاستقالة ليست مطروحة في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن المسؤولين الحاليين يفضلون استكمال المشاركة في كأس العالم وخوض المباراة الأخيرة أمام هولندا قبل تقييم الوضع واتخاذ القرارات المناسبة بعد العودة إلى تونس.
وأضاف أن أعضاء بالمكتب الجامعي أقروا بوجود أخطاء على مستوى التحضيرات والاختيارات التي سبقت المشاركة في المونديال، إلا أنهم يعتبرون أن الوقت الحالي ليس مناسبا للحديث عن الاستقالات، مؤكدين أن ملف مستقبل الكرة التونسية سيطرح للنقاش بعد نهاية البطولة.
وفي ما يتعلق بالمدرب الفرنسي هيرفي رونار، أوضحت المعطيات المتوفرة أن الأخير لم يعقد أي اجتماع مع مسؤولي الجامعة عقب مباراة اليابان، كما لم يجر أي نقاش رسمي حول مستقبله مع المنتخب الوطني.
وبحسب المصدر ذاته، فإن رونار قدم إلى تونس في إطار مهمة محددة مرتبطة بمباراتي اليابان وهولندا ضمن نهائيات كأس العالم، في حين ترجح عدة مؤشرات عدم استمراره مع المنتخب بعد نهاية المونديال، خاصة في ظل وجود عروض خارجية تلقاها خلال الفترة الأخيرة.
كما تم تداول معلومات بشأن لقاءات غير رسمية جمعت عددا من أعضاء المكتب الجامعي بكل من المدير الرياضي زياد الجزيري واللاعب الدولي السابق وهبي الخزري.
وأفادت المصادر ذاتها أن النقاشات تمحورت أساسا حول تقييم مستوى المنتخب والعوامل التي قادت إلى هذا الإخفاق، حيث اعتبر زياد الجزيري أن مستوى المجموعة الحالية لم يكن في حجم متطلبات المشاركة في كأس العالم، فيما شدد وهبي الخزري على أن واقع المنتخب يعكس مستوى العناصر المتاحة حاليا أكثر مما يعكس أخطاء ظرفية مرتبطة بالمونديال فقط.
ونفى المصدر وجود اجتماعات رسمية أو قرارات حاسمة خلال الساعات الماضية، مؤكدا أن ما جرى اقتصر على جلسات تشاور وتبادل آراء بين عدد من المسؤولين والوجوه الكروية الحاضرة في المكسيك.
كما تم نفي الأخبار المتداولة بشأن مغادرة بعض أعضاء المكتب الجامعي لمقر إقامة المنتخب أو وجود خلافات تنظيمية مرتبطة بالوفد الرسمي، حيث تتواصل التحضيرات بشكل عادي للمباراة الأخيرة أمام المنتخب الهولندي.
ويعيش المنتخب التونسي واحدة من أصعب مشاركاته في تاريخ كأس العالم بعد تلقيه تسعة أهداف في أول مباراتين أمام السويد واليابان، مقابل تسجيل هدف وحيد، ليفقد مبكرا كامل حظوظه في التأهل إلى الدور السادس عشر قبل مواجهة هولندا في الجولة الثالثة والأخيرة.
وأكد مبعوث إذاعة الديوان إلى المكسيك حاتم قزبار، نقلا عن عدد من أعضاء المكتب الجامعي، أن فرضية الاستقالة ليست مطروحة في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن المسؤولين الحاليين يفضلون استكمال المشاركة في كأس العالم وخوض المباراة الأخيرة أمام هولندا قبل تقييم الوضع واتخاذ القرارات المناسبة بعد العودة إلى تونس.
وأضاف أن أعضاء بالمكتب الجامعي أقروا بوجود أخطاء على مستوى التحضيرات والاختيارات التي سبقت المشاركة في المونديال، إلا أنهم يعتبرون أن الوقت الحالي ليس مناسبا للحديث عن الاستقالات، مؤكدين أن ملف مستقبل الكرة التونسية سيطرح للنقاش بعد نهاية البطولة.
وفي ما يتعلق بالمدرب الفرنسي هيرفي رونار، أوضحت المعطيات المتوفرة أن الأخير لم يعقد أي اجتماع مع مسؤولي الجامعة عقب مباراة اليابان، كما لم يجر أي نقاش رسمي حول مستقبله مع المنتخب الوطني.
وبحسب المصدر ذاته، فإن رونار قدم إلى تونس في إطار مهمة محددة مرتبطة بمباراتي اليابان وهولندا ضمن نهائيات كأس العالم، في حين ترجح عدة مؤشرات عدم استمراره مع المنتخب بعد نهاية المونديال، خاصة في ظل وجود عروض خارجية تلقاها خلال الفترة الأخيرة.
كما تم تداول معلومات بشأن لقاءات غير رسمية جمعت عددا من أعضاء المكتب الجامعي بكل من المدير الرياضي زياد الجزيري واللاعب الدولي السابق وهبي الخزري.
وأفادت المصادر ذاتها أن النقاشات تمحورت أساسا حول تقييم مستوى المنتخب والعوامل التي قادت إلى هذا الإخفاق، حيث اعتبر زياد الجزيري أن مستوى المجموعة الحالية لم يكن في حجم متطلبات المشاركة في كأس العالم، فيما شدد وهبي الخزري على أن واقع المنتخب يعكس مستوى العناصر المتاحة حاليا أكثر مما يعكس أخطاء ظرفية مرتبطة بالمونديال فقط.
ونفى المصدر وجود اجتماعات رسمية أو قرارات حاسمة خلال الساعات الماضية، مؤكدا أن ما جرى اقتصر على جلسات تشاور وتبادل آراء بين عدد من المسؤولين والوجوه الكروية الحاضرة في المكسيك.
كما تم نفي الأخبار المتداولة بشأن مغادرة بعض أعضاء المكتب الجامعي لمقر إقامة المنتخب أو وجود خلافات تنظيمية مرتبطة بالوفد الرسمي، حيث تتواصل التحضيرات بشكل عادي للمباراة الأخيرة أمام المنتخب الهولندي.
ويعيش المنتخب التونسي واحدة من أصعب مشاركاته في تاريخ كأس العالم بعد تلقيه تسعة أهداف في أول مباراتين أمام السويد واليابان، مقابل تسجيل هدف وحيد، ليفقد مبكرا كامل حظوظه في التأهل إلى الدور السادس عشر قبل مواجهة هولندا في الجولة الثالثة والأخيرة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331584