JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

المهدية: بين الفقد والمرض والصدمات... "بطلات البكالوريا" ينتصرن على الألم ويتحدّين أقسى الظروف

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a3786aebf49c0.95288851_ohgjfnkmpieql.jpg>


 بين فقدان الأحبة، ومواجهة المرض، ومعاناة الصدمات النفسية والجسدية، برزت خلال الدورة الرئيسيّة لامتحان البكالوريا 2026 بولاية المهدية نماذج لتلميذات واجهن ظروفا بالغة الصعوبة تزامنت مع فترة الامتحانات، لكنهن أصررن على مواصلة التحدي وتحقيق النجاح، ليصنعن قصصا إنسانية مؤثرة امتزج فيها الفرح بالألم، والإصرار بالمعاناة.

التلميذتان إسلام اليعقوبي وشيماء مفتاح عاشتا إحدى أصعب التجارب الإنسانية أثناء اجتيازهما امتحان الباكالوريا، لكن الحزن لم يثنهما عن مواصلة الامتحانات وتحقيق النجاح رغم مرارة وألم الفقد.


قصتان متشابهتان تحدّث عنهما المندوب الجهوي للتربية بالمهدية محمد علي بيوض، اليوم الإثنين، لصحفي "وات"، حيث بلغ خبر وفاة والدة شيماء ووالد إسلام في اليوم الثالث من الامتحانات، ليتحوّل الامتحان إلى تحدّ قاس بين مواصلة المسار الدراسي ومواجهة وقع المصاب الجلل.
سارع المختصون النفسيون والاجتماعيون بالمندوبية إلى تأمين الإحاطة النفسية والاجتماعية اللازمة للتلميذتين، كما شملت التوصيات أفراد العائلتين لدعمهما ومساعدتهما على رفع التحدي ومقارعة الألم بالنجاح الذي اعتبر أفضل هدية يمكن أن تُهدى إلى روحي الفقيدين، حيث تمكّنت إسلام، شعبة اقتصاد وتصرف بمعهد الجم، من النجاح بمعدل 13.44، كما نجحت شيماء، من نفس الشعبة بمعهد سيدي علوان، بمعدل 11.46.



وفي قصة أخرى من قصص الإصرار، تحدّت التلميذة دنيا عجيلي، شعبة اقتصاد وتصرف بمعهد سيدي علوان، ظروف مرضها وإقامتها بالمستشفى خلال فترة الامتحانات، لتتمكن رغم ما رافقها من إرهاق جسدي وذهني من تحقيق النجاح بمعدل 11.78.
كما روت التلميذة فرح الرحماني، من نفس الشعبة والمعهد، حكاية نجاح أخرى انطلقت من معاناة مختلفة، إذ تعرضت قبل الامتحانات إلى عضة كلب سائب استوجبت إقامتها بالمستشفى لتلقي العلاج، غير أنها استطاعت تجاوز الصدمة وصنع النجاح، متحصلة على معدل 13.10.
يُذكر أن 21 تلميذا وتلميذة ترشحوا للدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا بجهة المهدية ضمن حالات استثنائية، من بينهم أربعة نزلاء بالسجن المدني و17 حالة صحية خاصة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331626

babnet