موجة حر استثنائية تضرب فرنسا وأوروبا.. وعامر بحبة يوضح: تونس في مأمن حاليا
تشهد فرنسا وعدد من الدول الأوروبية منذ أيام موجة حر استثنائية وغير مسبوقة، تسببت في تسجيل درجات حرارة قياسية وخلّفت عددا من الضحايا، وسط حالة تأهب قصوى أعلنتها السلطات الفرنسية في عشرات الأقاليم.
وفي مداخلة على برنامج "60 دقيقة" بإذاعة الديوان من تقديم هدى الرغمي، أكد الباحث في علم المناخ والخبير في طقس تونس عامر بحبة أن ما تعيشه أوروبا حاليا يعد من أخطر موجات الحر خلال العقود الأخيرة، مشيرا إلى أن درجات الحرارة تجاوزت المعدلات الموسمية بما بين 10 و15 درجة مئوية في عدة مناطق.
وأوضح بحبة أن فرنسا سجلت في بعض المناطق درجات حرارة قاربت 44.5 درجة مئوية، وهي مستويات غير معتادة بالنسبة للبلاد، لافتا إلى أن أغلب الأراضي الفرنسية تعيش على وقع درجات حرارة تتراوح بين 40 و44 درجة، في حين شملت الموجة الحارة أيضا ألمانيا وبلجيكا وهولندا وإسبانيا وشمال إيطاليا.
وأشار إلى أن خطورة الوضع لا تقتصر على ارتفاع الحرارة نهارا فقط، بل تشمل أيضا ارتفاعها ليلا، حيث لم تنخفض في بعض المناطق عن 27 أو 28 درجة مئوية، وهو ما يعرف بـ"الليالي المدارية" التي تزيد من معاناة السكان وتؤثر على الصحة العامة.
وأضاف أن هذه الموجة قد تكون الأقوى في تاريخ فرنسا الحديث، خاصة مع تحطيم مئات الأرقام القياسية المسجلة سابقا، متوقعا أن تتواصل الأجواء الحارة خلال الأيام القادمة قبل أن تبدأ درجات الحرارة في التراجع تدريجيا مع نهاية الأسبوع.
وبخصوص تونس، طمأن عامر بحبة المواطنين مؤكدا أن البلاد ليست معنية حاليا بموجة الحر الأوروبية، موضحا أن تمركز المرتفع الجوي فوق غرب أوروبا يجعل تونس على أطراف تأثيره، وهو ما يفسر بقاء درجات الحرارة في مستويات عادية نسبيا بالنسبة لفصل الصيف.
كما توقع تسجيل بعض التقلبات الجوية المحلية خلال الأيام المقبلة بالمناطق الغربية، قد تكون مصحوبة بأمطار رعدية محدودة خاصة بولايات القصرين وسيدي بوزيد وقفصة والكاف وسليانة، داعيا إلى توخي الحذر قرب مجاري الأودية.
وختم بحبة بالتأكيد على ضرورة التعامل مع الظواهر المناخية من زاوية إنسانية، خاصة في ظل سقوط ضحايا بسبب الحرارة المرتفعة، مذكرا بأن عددا كبيرا من التونسيين يقيمون في فرنسا والدول الأوروبية المتضررة من هذه الموجة الاستثنائية.
وفي مداخلة على برنامج "60 دقيقة" بإذاعة الديوان من تقديم هدى الرغمي، أكد الباحث في علم المناخ والخبير في طقس تونس عامر بحبة أن ما تعيشه أوروبا حاليا يعد من أخطر موجات الحر خلال العقود الأخيرة، مشيرا إلى أن درجات الحرارة تجاوزت المعدلات الموسمية بما بين 10 و15 درجة مئوية في عدة مناطق.
وأوضح بحبة أن فرنسا سجلت في بعض المناطق درجات حرارة قاربت 44.5 درجة مئوية، وهي مستويات غير معتادة بالنسبة للبلاد، لافتا إلى أن أغلب الأراضي الفرنسية تعيش على وقع درجات حرارة تتراوح بين 40 و44 درجة، في حين شملت الموجة الحارة أيضا ألمانيا وبلجيكا وهولندا وإسبانيا وشمال إيطاليا.
وأشار إلى أن خطورة الوضع لا تقتصر على ارتفاع الحرارة نهارا فقط، بل تشمل أيضا ارتفاعها ليلا، حيث لم تنخفض في بعض المناطق عن 27 أو 28 درجة مئوية، وهو ما يعرف بـ"الليالي المدارية" التي تزيد من معاناة السكان وتؤثر على الصحة العامة.
وأضاف أن هذه الموجة قد تكون الأقوى في تاريخ فرنسا الحديث، خاصة مع تحطيم مئات الأرقام القياسية المسجلة سابقا، متوقعا أن تتواصل الأجواء الحارة خلال الأيام القادمة قبل أن تبدأ درجات الحرارة في التراجع تدريجيا مع نهاية الأسبوع.
وبخصوص تونس، طمأن عامر بحبة المواطنين مؤكدا أن البلاد ليست معنية حاليا بموجة الحر الأوروبية، موضحا أن تمركز المرتفع الجوي فوق غرب أوروبا يجعل تونس على أطراف تأثيره، وهو ما يفسر بقاء درجات الحرارة في مستويات عادية نسبيا بالنسبة لفصل الصيف.
كما توقع تسجيل بعض التقلبات الجوية المحلية خلال الأيام المقبلة بالمناطق الغربية، قد تكون مصحوبة بأمطار رعدية محدودة خاصة بولايات القصرين وسيدي بوزيد وقفصة والكاف وسليانة، داعيا إلى توخي الحذر قرب مجاري الأودية.
وختم بحبة بالتأكيد على ضرورة التعامل مع الظواهر المناخية من زاوية إنسانية، خاصة في ظل سقوط ضحايا بسبب الحرارة المرتفعة، مذكرا بأن عددا كبيرا من التونسيين يقيمون في فرنسا والدول الأوروبية المتضررة من هذه الموجة الاستثنائية.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331635