<

انقسام داخل إدارة ترامب بشأن مستقبل الحرب مع إيران عقب هزيمة الجمهوريين انتخابياً

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6aec1677ce0994.67734438_qpeohnilfmkjg.jpg>


تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انقساماً بشأن مستقبل الحرب مع إيران، عقب خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مصادر مطلعة.


وذكرت الصحيفة أن بعض المسؤولين في الإدارة يدفعون ترامب إلى شن ضربات جديدة ضد إيران، قبل التوصل إلى اتفاق سلام يتيح إنهاء الحرب قبل انتهاء ولايته الرئاسية. في المقابل، يرى مسؤولون آخرون ضرورة الاكتفاء بالخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة وإنهاء العملية العسكرية، بدلاً من مواصلة ما وصفوه بمغامرة غير محسوبة، في ظل غياب آفاق واضحة للتسوية.


وتأتي هذه الخلافات في أعقاب انتخابات التجديد النصفي التي جرت في 3 نوفمبر، وخسر خلالها الجمهوريون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ لصالح الديمقراطيين، وفق النتائج المعلنة، رغم أن بعض السباقات الانتخابية لم تكن قد حُسمت بعد. وشملت الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ.




وفي تطور يعكس اتساع الخلاف داخل الإدارة، حمّل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في 4 نوفمبر، الحرب على إيران مسؤولية الهزيمة الانتخابية للجمهوريين. كما أقرّ ترامب بأن النزاع ساهم في الخسارة، لكنه أكد أنه لا يندم على قرار بدء العمليات العسكرية.

وكشفت «وول ستريت جورنال» أن ترامب استشار مقربين منه بشأن استمرار وزير الحرب بيت هيغسيث في منصبه، في ظل تأييد الأخير مواصلة الهجمات على إيران، مقابل دعوات من فانس ومسؤولين آخرين إلى إنهاء النزاع.

من جهته، أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن حزبه سيعمل على إنهاء الحرب، مستنداً إلى سيطرة الديمقراطيين المرتقبة على الكونغرس والصلاحيات التي يتيحها لهم في إقرار التمويل.

وعلى الصعيد العسكري، كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فيفري شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردّت طهران بهجمات مضادة. ورغم فترات التهدئة التي شهدها النزاع، لم تتوصل الأطراف إلى تسوية نهائية، وسط استمرار خطر تجدد المواجهات.

وتزامنت هذه التطورات مع تنفيذ القوات الأمريكية، في 2 نوفمبر، ضربات على أهداف إيرانية في جزيرة قشم، وصفتها واشنطن بأنها دفاعية. في المقابل، أكدت طهران تمسكها بشروطها للتوصل إلى اتفاق، ومن بينها رفع الحصار والإفراج عن أصولها المجمدة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 339080

babnet