JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ترامب يدرس إقالة وزير الحرب هيغسيث بعد خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ad3dbc65711d5.17287063_jnfmhokplqeig.jpg>


كشفت شبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب بدأ يستشير مقربين منه بشأن إمكانية إقالة وزير الحرب بيت هيغسيث، في أعقاب الهزيمة التي مني بها الجمهوريون في انتخابات الكونغرس.


ونقلت الشبكة، الأربعاء، عن عدة مصادر مطلعة أن ترامب أثار، خلال لقاءات مباشرة واتصالات هاتفية مع مستشاريه، تساؤلات بشأن بقاء هيغسيث في منصبه، وذلك بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء 3 نوفمبر.


وبحسب المصادر نفسها، يتوقع بعض مساعدي البيت الأبيض أن يتحمل قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، جزءا من مسؤولية خسارة الجمهوريين، بالنظر إلى دورهما البارز في تقديم المشورة العسكرية بشأن الحرب على إيران.




ورغم تداول هذه الاحتمالات، لم يتخذ ترامب، وفق المصادر، قرارا نهائيا بإقالة هيغسيث. وفي الوقت نفسه، يواجه وزير الحرب احتمال التعرض لإجراءات مساءلة في الكونغرس، بعدما شرع الديمقراطيون في التحرك ضده قبل الانتخابات، ثم عززوا موقفهم بفوزهم بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.

وفي سياق متصل، أقر ترامب بأن الحرب على إيران كانت من بين العوامل التي ساهمت في خسارة حزبه، قائلا في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» إنها كانت «جزءا» من أسباب الهزيمة. لكنه دافع عن قراره شن الحرب، مؤكدا لصحيفة «وول ستريت جورنال»: «لقد فعلت الشيء الصحيح، وكنت سأفعله مجددا».

ونقلت «سي بي إس نيوز» عن أحد مصادرها أن اسم حاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس طُرح بوصفه مرشحا محتملا لخلافة هيغسيث. وأضاف المصدر أن المصادقة على تعيينه في مجلس الشيوخ قد تتم خلال الفترة الانتقالية للكونغرس، على أن يتولى المنصب بعد انتهاء ولايته حاكما لولاية فلوريدا في 5 جانفي.

في المقابل، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي وجود أزمة ثقة بين ترامب ووزير حربه، مؤكدة أن الرئيس «يثق تماما بالوزير هيغسيث».

كما أشادت كيلي بالعمليات العسكرية الأمريكية في إيران وفنزويلا، وبجهود هيغسيث داخل البنتاغون لإنهاء أولوية برامج التنوع والمساواة والشمول، وما وصفته بـ«الأيديولوجيا المستيقظة» التي قالت إنها كانت معتمدة خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

ومن جانبه، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن نتائج الانتخابات الأمريكية تعكس موقف الناخبين الرافض للحرب، قائلا: «الأمريكيون قالوا لا للحرب»، مضيفا أن طهران تؤيد هذه الرسالة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 339058

babnet