جونسون يقرر التخلي عن قيادة الجمهوريين في مجلس النواب بعد الهزيمة الانتخابية
قرر رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، عدم الترشح لقيادة الأقلية الجمهورية في المجلس خلال الدورة التشريعية المقبلة، وذلك عقب الخسارة الانتخابية التي أفقدت حزبه السيطرة على الأغلبية لصالح الديمقراطيين.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع أن جونسون لن يخوض انتخابات قيادة الأقلية الجمهورية، فيما ذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أنه أبلغ موظفيه بقراره يوم الأربعاء، بعد ساعات من اتضاح نتائج الانتخابات التي شكلت ضربة قوية للجمهوريين والرئيس دونالد ترامب.
ويأتي هذا القرار خلافاً لما أعلنه جونسون قبل أسابيع، حين أكد استعداده لمواصلة قيادة الجمهوريين حتى في حال خسارة الأغلبية. وكان قد صرح لشبكة «سي بي إس نيوز» في 12 أكتوبر الماضي بأنه يتوقع أن يطلب منه زملاؤه البقاء على رأس الحزب إذا انتقل الجمهوريون إلى صفوف الأقلية.
وأعادت الهزيمة الانتخابية طرح مسألة مستقبل القيادة الجمهورية داخل مجلس النواب، حيث نقل موقع «أكسيوس» عن عدد من نواب الحزب تشكيكهم في قدرة القيادة الحالية على مواصلة مهامها، وسط دعوات إلى إجراء تغييرات بعد خسارة الأغلبية.
وفي هذا السياق، برز اسما رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جيم جوردان، وزعيم الأغلبية الجمهورية الحالي ستيف سكاليس، ضمن أبرز المرشحين المحتملين لخلافة جونسون في قيادة الحزب.
ومن المنتظر أن ينتخب الجمهوريون قيادتهم الجديدة يوم 10 نوفمبر الجاري، على أن يُغلق باب الترشحات للمناصب القيادية يوم 6 من الشهر نفسه.
وكان جونسون قد تولى رئاسة مجلس النواب في أكتوبر 2023، وقاد الجمهوريين خلال فترة اتسمت بأغلبية ضيقة وخلافات داخلية متكررة، قبل أن تنتهي الانتخابات الأخيرة بخسارة الحزب السيطرة على المجلس.
ولا يعني قراره التخلي عن الترشح لقيادة الأقلية أنه سيغادر رئاسة مجلس النواب فوراً أو يترك الكونغرس، إذ يتعلق الأمر بعدم السعي إلى تولي قيادة الجمهوريين خلال الدورة التشريعية الجديدة، التي تنطلق في جانفي 2027.
وفي المقابل، أصبح زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، أبرز المرشحين لتولي رئاسة المجلس الجديد، بعد استعادة حزبه الأغلبية.
وتضع هذه النتائج الديمقراطيين في موقع أقوى داخل الكونغرس، بما يمنحهم قدرة أكبر على التأثير في الأجندة التشريعية لترامب، وعرقلة عدد من مشاريعه وقراراته، بما في ذلك التعيينات الحكومية والقضائية.
وتأتي هذه الهزيمة في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي تراجعاً في شعبيته، وسط استياء شعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب على إيران، التي ساهمت في ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وفق ما أورده النص.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع أن جونسون لن يخوض انتخابات قيادة الأقلية الجمهورية، فيما ذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أنه أبلغ موظفيه بقراره يوم الأربعاء، بعد ساعات من اتضاح نتائج الانتخابات التي شكلت ضربة قوية للجمهوريين والرئيس دونالد ترامب.
ويأتي هذا القرار خلافاً لما أعلنه جونسون قبل أسابيع، حين أكد استعداده لمواصلة قيادة الجمهوريين حتى في حال خسارة الأغلبية. وكان قد صرح لشبكة «سي بي إس نيوز» في 12 أكتوبر الماضي بأنه يتوقع أن يطلب منه زملاؤه البقاء على رأس الحزب إذا انتقل الجمهوريون إلى صفوف الأقلية.
وأعادت الهزيمة الانتخابية طرح مسألة مستقبل القيادة الجمهورية داخل مجلس النواب، حيث نقل موقع «أكسيوس» عن عدد من نواب الحزب تشكيكهم في قدرة القيادة الحالية على مواصلة مهامها، وسط دعوات إلى إجراء تغييرات بعد خسارة الأغلبية.
وفي هذا السياق، برز اسما رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جيم جوردان، وزعيم الأغلبية الجمهورية الحالي ستيف سكاليس، ضمن أبرز المرشحين المحتملين لخلافة جونسون في قيادة الحزب.
ومن المنتظر أن ينتخب الجمهوريون قيادتهم الجديدة يوم 10 نوفمبر الجاري، على أن يُغلق باب الترشحات للمناصب القيادية يوم 6 من الشهر نفسه.
وكان جونسون قد تولى رئاسة مجلس النواب في أكتوبر 2023، وقاد الجمهوريين خلال فترة اتسمت بأغلبية ضيقة وخلافات داخلية متكررة، قبل أن تنتهي الانتخابات الأخيرة بخسارة الحزب السيطرة على المجلس.
ولا يعني قراره التخلي عن الترشح لقيادة الأقلية أنه سيغادر رئاسة مجلس النواب فوراً أو يترك الكونغرس، إذ يتعلق الأمر بعدم السعي إلى تولي قيادة الجمهوريين خلال الدورة التشريعية الجديدة، التي تنطلق في جانفي 2027.
وفي المقابل، أصبح زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، أبرز المرشحين لتولي رئاسة المجلس الجديد، بعد استعادة حزبه الأغلبية.
وتضع هذه النتائج الديمقراطيين في موقع أقوى داخل الكونغرس، بما يمنحهم قدرة أكبر على التأثير في الأجندة التشريعية لترامب، وعرقلة عدد من مشاريعه وقراراته، بما في ذلك التعيينات الحكومية والقضائية.
وتأتي هذه الهزيمة في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي تراجعاً في شعبيته، وسط استياء شعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب على إيران، التي ساهمت في ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وفق ما أورده النص.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 339057