JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

رسالة مثيرة للجدل تضع مستشار ترامب تحت التحقيق بشبهة استغلال النفوذ

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ad6fe91d926b8.47923060_megfiokqnlhjp.jpg>
البيت الأبيض يحقق في اتهامات للمبعوث الرئاسي السابق ريتشارد غرينيل بعرضه الوصول إلى محيط الرئيس ترمب مقابل مبلغ مالي


كشف موقع «أكسيوس» عن تفاصيل رسالة نصية مثيرة للجدل أصبحت محور تحقيق داخل البيت الأبيض بشأن شبهات استغلال النفوذ في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتعلق بعرض مزعوم لربط تبرع مالي لمركز جون إف. كينيدي للفنون الاستعراضية بالحصول على امتيازات ولقاءات مع مسؤولين أمريكيين.


وأكد رجل الأعمال التركي تورهان ميلدون أنه تلقى رسالة من ريتشارد غرينيل، المستشار البارز لترامب والرئيس السابق لمركز كينيدي، تتضمن عرضا يتيح له الوصول إلى الرئيس ومسؤولين في الإدارة الأمريكية مقابل أموال مخصصة للمركز. غير أن غرينيل نفى إرسال الرسالة ورفض الاتهامات الموجهة إليه.


ووفقا لـ«أكسيوس»، فإن الرسالة المؤرخة في 3 ماي 2025، والمنسوبة إلى غرينيل، تضمنت وعدا بترتيب التبرع لمركز كينيدي بعد وصول الأموال إلى شركة في الولايات المتحدة، مقابل مشاركة ميلدون في فعاليات خاصة وإتاحة الفرصة له للتواصل مع الإدارة الأمريكية، بما في ذلك الرئيس ترامب.




كما تضمنت الرسالة، بحسب الموقع، إشارة إلى جعل ميلدون «الوجه الأمريكي» في فنزويلا، حيث كانت لرجل الأعمال التركي مصالح تجارية، في حين سبق لغرينيل أن تولى مهمة المبعوث الخاص لترامب إلى هذا البلد.

تحويلات مالية بقيمة 17.6 مليون دولار

تتمحور القضية حول معاملة مالية مرتبطة بشركة «تي إكس إيه تي»، المتخصصة في البرمجيات والمعدات الدفاعية والأمنية، وعقد مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال ميلدون إنه حوّل، بتوجيه من غرينيل، مبلغ 17.6 مليون دولار إلى الشركة، على أن يُخصص جزء من المبلغ لصفقة مرتبطة بالكونغو، فيما يذهب نحو 5.6 ملايين دولار إلى مركز كينيدي في شكل تبرع.

وقدم محامو ميلدون إلى مكتب المستشار القانوني للبيت الأبيض الرسالة النصية وبريدا إلكترونيا ووثائق أخرى، من بينها سجل مالي مؤرخ في 29 ماي 2025، يُظهر تحويل المبلغ إلى الشركة.

وقالت ألينا هابا، زوجة ميلدون والمحامية السابقة لترامب، إن زوجها لم يكتشف أن مركز كينيدي لم يتلق التبرع إلا بعد مرور 17 شهرا على التحويل.

لكن ملابسات الصفقة لا تزال غير واضحة، وفق «أكسيوس»، إذ لم يُحسم الغرض الدقيق من عقد الكونغو، ولا علاقته بالتبرع، ولا كيفية توزيع الأموال. كما أشار الموقع إلى أن المبلغ لم يُحوّل من الحساب المصرفي الشخصي لميلدون، بل من وزارة المالية في الكونغو الديمقراطية، بحسب مسؤول في البيت الأبيض.

وتبدلت تقديرات هابا للمبلغ المفقود، إذ تحدثت في البداية عن 17 مليون دولار قبل أن تخفض الرقم إلى نحو ستة ملايين دولار، بعد التشاور مع زوجها.

غرينيل ينفي الاتهامات والتحقيق متواصل

في المقابل، نفى غرينيل الاتهامات الموجهة إليه، ووصفها بأنها «سخيفة»، مؤكدا أنه لم يطلب تحويل أموال إلى جهة أخرى باعتبارها تبرعا لمركز كينيدي، ولم يتلق أي مدفوعات من ميلدون، كما شكك في صحة الرسالة المنسوبة إليه.

وبحسب الموقع، أثارت هابا القضية خلال لقاء في البيت الأبيض يوم 9 أكتوبر الجاري، متهمة غرينيل بالاستيلاء على الأموال. غير أن مسؤولا في الإدارة قال إنها لم تكن تملك جميع الأدلة، وإن روايتها شهدت تغييرات متكررة، معتبرا في الوقت نفسه أن ملابسات القضية تثير الشبهات.

وعلى إثر ذلك، أمر ترامب المستشار القانوني للبيت الأبيض ويل شارف بالتحقيق في القضية، حيث يجري فحص المراسلات والوثائق المالية والتحقق من البصمة الرقمية للرسالة، لتحديد مدى صحتها وما إذا كان غرينيل قد أساء استخدام منصبه أو الثقة الممنوحة له.

وكان غرينيل قد تولى إدارة مركز كينيدي من فيفري 2025 إلى مارس 2026، كما شغل سابقا منصب السفير الأمريكي لدى ألمانيا والقائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية.

وتشير المعطيات التي أوردها «أكسيوس» إلى أن ميلدون حضر فعاليات حصرية في مركز كينيدي، بينها مناسبات في مقصورة نائب الرئيس المجاورة لمقصورة الرئيس، وهو ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بينه وبين غرينيل، وما إذا كانت هذه الامتيازات مرتبطة بالصفقة المالية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338103

babnet