JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

رضائي: أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة ستكون أوسع وأكثر إيلاماً

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6aaf60a19fccb8.98276720_hlgifeqjnkpmo.jpg>


قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، إن أي مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة ستكون، بحسب تقديره، أوسع نطاقاً وأكثر إيلاماً، محذراً من تداعيات استخدام دول المنطقة أراضيها وقواعدها في عمليات عسكرية ضد إيران.


وفي مقابلة مع قناة الجزيرة من طهران، قال رضائي إن إيران أصبحت، وفق روايته، أكثر استعداداً لأي مواجهة جديدة، مشيراً إلى تطوير قدراتها الصاروخية والدفاعية والإلكترونية، ومعلناً أن بلاده سترد بصورة أشد إذا تعرضت لهجوم جديد.


تحذير للقواعد الأمريكية في المنطقة

وقال المسؤول الإيراني إن بلاده ستستهدف، في حال اندلاع مواجهة جديدة، القواعد الجوية الأمريكية التي تنطلق منها عمليات ضد إيران، مضيفاً أن طهران لن تكتفي بالدفاع عن أراضيها إذا استُخدمت قواعد في دول المنطقة لتنفيذ هجمات عليها.




وتحدث رضائي عن تطوير صواريخ مضادة للسفن وأنظمة للحرب الإلكترونية والدفاع الجوي، كما قال إن إيران اختبرت صاروخاً مضاداً للسفن قرب حاملة طائرات أمريكية، وادعى أن سرعة صواريخها الفرط صوتية ارتفعت من 6 إلى 10 ماخ. وهذه المعطيات تندرج ضمن تصريحات المسؤول الإيراني ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل في التقارير المتاحة.

رسائل إلى دول المنطقة

ووجه رضائي تحذيراً إلى الدول التي تسمح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها، قائلاً إن بإمكان الدول العربية، بحسب تعبيره، تجنب استهداف قواعدها إذا منعت الطائرات الأمريكية من استخدامها لتنفيذ عمليات ضد إيران.

كما وسّع المسؤول الإيراني تهديداته إلى الجانب الاقتصادي، قائلاً إن طهران قد تستهدف الشركات والمصالح الاقتصادية الأمريكية في المنطقة إذا حاولت واشنطن عرقلة العلاقات التجارية والمالية الإيرانية عبر دول المنطقة.

وتطرق كذلك إلى حركة الملاحة في مضيق هرمز، محذراً من إمكانية فرض قيود على حركة بعض السفن إذا تعاونت دول مجاورة مع الولايات المتحدة في فرض حصار اقتصادي على إيران.

شروط للعودة إلى المفاوضات

وفي الجانب الدبلوماسي، قال رضائي إن طهران أبلغت الوسطاء شروطها لاستئناف المفاوضات مع واشنطن، مؤكداً استمرار الاتصالات مع قطر وباكستان وانتظار الرد الأمريكي.

وتشمل الشروط التي أعلنها رضائي إنهاء الحرب على جميع الجبهات، الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار البحري. كما وردت في المقابلة شروط أخرى، بينها عدم التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية ووقف أي اعتداء على الأراضي الإيرانية.

الملف النووي

وبشأن البرنامج النووي، قال رضائي إن إيران لم تتخذ قراراً نهائياً بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لكنه أشار إلى أن هذا الخيار بات قيد البحث في ظل الضربات والتهديدات التي تعرضت لها بلاده.

وأكد، في المقابل، أن الموقف الإيراني المعلن بشأن عدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي لم يتغير، معتبراً أن التطورات المستقبلية ستتوقف، بحسب قوله، على مسار المواجهة مع الولايات المتحدة.

وفي ختام المقابلة، أكد رضائي أن إيران لن تستسلم، وقال إن بلاده تجمع بين المسار الدبلوماسي والاستعداد العسكري، فيما شدد على أن استمرار الحرب سيؤدي إلى كلفة متزايدة على الأطراف المعنية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه جهود وساطة قطرية وباكستانية لإعادة فتح قنوات التفاوض بين طهران وواشنطن، بينما تقول إيران إنها تنتظر رداً أمريكياً على شروطها المعلنة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336393

babnet