JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

حفل افتتاح بطولة افريقيا لكرة الطائرة بالزكرة والطبال على انغام "روّح مالسوق عمّار" وطيح لتالي

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6aaa4c73e174b6.40571535_pljeknghomqfi.jpg>


شهدت الثلاثاء 15 سبتمبر، قاعة رادس حفل افتتاح بطولة افريقيا لكرة الطائرة وسط انتقادات ساخرة بسبب شكل الحفل الذي يقوم على أنغام المزود حيث شبّهه عديد النشطاء ب"حنة العروسة" معتبرين أنه لا يليق ببطولة رياضية.


ومن بين الأغاني الحاضرة خلال الحفل "روّح مالسوق عمار " و"طيح لتالي" وهو ما خلف بدوره عديد التفاعلات الطريفة وعلق البعض قائلا "روّح مالسوق" و"طيح لتالي" أفضل الاغاني لتشجيع المنتخب.
يذكر أن المنتخب التونسي للكرة الطائرة فاز في مباراته الافتتاحية على منافسه المنتخب الغاني و ذلك في الجولة الأولى من البطولة المؤهلة لاوليمبياد لوس انجلوس 2028.






ورغم أن تقديم عناصر من التراث الشعبي التونسي يمكن أن يكون جزءاً من التعريف بالثقافة الوطنية، فإن عدداً من متصفحي فيسبوك انتقدوا طريقة توظيفها في حفل رياضي قاري، معتبرين أن العرض لم يعكس، في نظرهم، صورة حديثة عن تونس أو مستوى التظاهرات الرياضية الدولية التي سبق للبلاد تنظيمها.


وتنوعت تعليقات المتابعين بين السخرية وانتقاد الخيارات الفنية والتنظيمية، حيث كتب أحدهم: «حتى هو عرس كروي»، فيما علّق آخر: «عرس كروي بأتم معنى الكلمة».

وذهب متابعون آخرون إلى تشبيه الأجواء بحفلات الأعراس الشعبية، من قبيل تعليق: «عرس في السطح»، فيما كتب آخر: «بين الأشواط باش يفرقوا كسكسي ولحمة وطاجين»، في إشارة ساخرة إلى طغيان الأجواء الفلكلورية على المناسبة الرياضية.

كما اختصر أحد المتابعين رأيه في عبارة «تلوث بصري»، بينما وصف آخر العرض بأنه «Populisme et aucune créativité»، أي «شعبوية وانعدام للإبداع».

ولم تقتصر الانتقادات على الطابع الشعبي للعرض، بل شملت أيضاً مستوى الإخراج والهوية البصرية للحفل.

وكتب أحد المتابعين أن الصور، من وجهة نظره، تعكس «مستوى من الرداءة» و«اختياراً وذوقاً غير مناسبين لمسابقة إفريقية»، منتقداً عدم الاستعانة بالخبراء في تنظيم مثل هذه المناسبات. كما اعتبر أن حفل افتتاح بطولة قارية كان يفترض أن يجمع بين التراث والتاريخ التونسيين والألوان الإفريقية ضمن رؤية فنية أكثر عصرية.

وفي الاتجاه نفسه، كتب متابع آخر: «العالم طار وناس تعمل في افتتاحيات بالـAI وإحنا مازلنا في الشطيح والرديح»، في انتقاد مباشر لما اعتبره فجوة بين مستوى العروض الحديثة وما شاهده في الافتتاح.

«قلبي دمّ على بلادي».. انتقاد يتجاوز الحفل

وتحوّل النقاش لدى بعض المتابعين من تقييم الحفل إلى التساؤل عن تطور صورة تونس في التظاهرات الدولية، مع استحضار مناسبات رياضية وثقافية سابقة يرون أنها كانت أكثر حداثة في التنظيم والإخراج.

وبذلك لم يعد الجدل متعلقاً فقط بما قُدم على منصة الافتتاح، بل أصبح، بالنسبة إلى منتقدين، نقاشاً حول الصورة التي تريد تونس تقديمها عن نفسها أمام الجمهور الإفريقي والدولي، وحول كيفية الموازنة بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أساليب العرض الحديثة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336181

babnet