النفط يرتفع وأرباح الطاقة تتضخم.. هل يتجه الاتحاد الأوروبي لفرض ضريبة استثنائية؟
يتجه وزراء مالية الاتحاد الأوروبي إلى بحث ملف فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة التي تستفيد من الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز، وسط مخاوف متزايدة من انتقال كلفة صدمة الطاقة إلى المستهلكين والاقتصادات الأوروبية.
وناقش الوزراء الملف يوم الجمعة، مع توقعات باستمرار المشاورات خلال الشهر المقبل، في وقت تثير فيه أسعار الطاقة المرتفعة مخاوف بشأن تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية في عدد من دول الاتحاد.
ألمانيا تدفع نحو فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية
وأعيد طرح فكرة الضريبة في أواخر أوت، بعدما حذر وزراء مالية ألمانيا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا وبولندا والنمسا من التداعيات التي يتحمل المستهلكون جانبا كبيرا منها نتيجة واحدة من أكبر صدمات إمدادات النفط منذ عقود.
ودعا وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل، لدى وصوله إلى اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في دبلن، المفوضية الأوروبية إلى إعداد نماذج لفرض ضرائب على ما وصفه بـ"الأرباح المفرطة" لشركات النفط.
وطالب كلينغبايل المفوضية بطرح نماذج بهذا الشأن في موعد أقصاه الاجتماع المقبل لمجلس الشؤون الاقتصادية والمالية للاتحاد الأوروبي "إيكوفين" المقرر في أكتوبر، مشيرا إلى أن المفوضية كانت متحفظة حتى الآن رغم مطالب عدد من الدول الأعضاء.
المفوضية الأوروبية لا تزال متحفظة
في المقابل، لا يحظى المقترح الألماني حتى الآن بتأييد واضح من المفوضية الأوروبية.
وقال مفوض الاقتصاد فالديس دومبروفسكيس إن المفوضية لا تملك حاليا خططا لطرح آلية موحدة على مستوى الاتحاد لفرض ضريبة على أرباح شركات الطاقة.
وأوضح أن الضرائب تقع ضمن صلاحيات الدول الأعضاء، وأن لكل دولة حرية اتخاذ قرارها بشأن فرض مثل هذه الضرائب.
ويعيد هذا الموقف فتح النقاش حول كيفية توزيع كلفة صدمة الطاقة بين الشركات والمستهلكين والحكومات، خصوصا في حال استمرار أسعار النفط والغاز عند مستويات مرتفعة.
صدمة الطاقة تضع الحكومات أمام خيارات صعبة
وتأتي هذه المناقشات في توقيت حساس بالنسبة للحكومات الأوروبية، في ظل استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف المعيشة، بينما تستعد عدة دول أعضاء لاستحقاقات برلمانية مقررة العام المقبل.
وبينما ترى بعض الحكومات أن فرض ضريبة استثنائية على الأرباح قد يوفر موارد مالية إضافية ويساعد في مواجهة تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة، تتمسك المفوضية الأوروبية حاليا بترك القرار للدول الأعضاء.
ومن المنتظر أن يشكل اجتماع أكتوبر محطة مهمة لتحديد ما إذا كان النقاش الأوروبي سيتحول إلى مقترحات ضريبية أكثر تحديدا بشأن الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة.
وناقش الوزراء الملف يوم الجمعة، مع توقعات باستمرار المشاورات خلال الشهر المقبل، في وقت تثير فيه أسعار الطاقة المرتفعة مخاوف بشأن تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية في عدد من دول الاتحاد.
ألمانيا تدفع نحو فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية
وأعيد طرح فكرة الضريبة في أواخر أوت، بعدما حذر وزراء مالية ألمانيا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا وبولندا والنمسا من التداعيات التي يتحمل المستهلكون جانبا كبيرا منها نتيجة واحدة من أكبر صدمات إمدادات النفط منذ عقود.ودعا وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل، لدى وصوله إلى اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في دبلن، المفوضية الأوروبية إلى إعداد نماذج لفرض ضرائب على ما وصفه بـ"الأرباح المفرطة" لشركات النفط.
وطالب كلينغبايل المفوضية بطرح نماذج بهذا الشأن في موعد أقصاه الاجتماع المقبل لمجلس الشؤون الاقتصادية والمالية للاتحاد الأوروبي "إيكوفين" المقرر في أكتوبر، مشيرا إلى أن المفوضية كانت متحفظة حتى الآن رغم مطالب عدد من الدول الأعضاء.
المفوضية الأوروبية لا تزال متحفظة
في المقابل، لا يحظى المقترح الألماني حتى الآن بتأييد واضح من المفوضية الأوروبية.وقال مفوض الاقتصاد فالديس دومبروفسكيس إن المفوضية لا تملك حاليا خططا لطرح آلية موحدة على مستوى الاتحاد لفرض ضريبة على أرباح شركات الطاقة.
وأوضح أن الضرائب تقع ضمن صلاحيات الدول الأعضاء، وأن لكل دولة حرية اتخاذ قرارها بشأن فرض مثل هذه الضرائب.
ويعيد هذا الموقف فتح النقاش حول كيفية توزيع كلفة صدمة الطاقة بين الشركات والمستهلكين والحكومات، خصوصا في حال استمرار أسعار النفط والغاز عند مستويات مرتفعة.
صدمة الطاقة تضع الحكومات أمام خيارات صعبة
وتأتي هذه المناقشات في توقيت حساس بالنسبة للحكومات الأوروبية، في ظل استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف المعيشة، بينما تستعد عدة دول أعضاء لاستحقاقات برلمانية مقررة العام المقبل.وبينما ترى بعض الحكومات أن فرض ضريبة استثنائية على الأرباح قد يوفر موارد مالية إضافية ويساعد في مواجهة تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة، تتمسك المفوضية الأوروبية حاليا بترك القرار للدول الأعضاء.
ومن المنتظر أن يشكل اجتماع أكتوبر محطة مهمة لتحديد ما إذا كان النقاش الأوروبي سيتحول إلى مقترحات ضريبية أكثر تحديدا بشأن الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336357