ترمب: الحرب ستنتهي بعد الانتخابات ومستشاروه يتوقعون استمرارها لنهاية ولايته
تتواصل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وسط تصعيد لافت في العمليات العسكرية، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، مع تبادل الهجمات على السفن والمنشآت المرتبطة بالطرفين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من امتداد الحرب وتداعياتها على إمدادات الطاقة العالمية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة «تفوز بالحرب» وإنها تسيطر على مضيق هرمز، مضيفاً أن إيران «تنهار»، ومؤكداً أن واشنطن لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
وفي ما يتعلق بموعد انتهاء الحرب، قال ترمب إن الحرب مع إيران ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، متهماً طهران بمحاولة التأثير في الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل.
مخاوف من حرب تمتد إلى نهاية ولاية ترمب
في المقابل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن عدداً من كبار مستشاري ترمب أثاروا معه، بشكل خاص، احتمال استمرار الحرب مع إيران حتى نهاية ولايته الرئاسية في جانفي 2029.
وتقول رويترز إن التقرير لم يكن بالإمكان التحقق منه بشكل مستقل في حينه، فيما يعكس تبايناً واضحاً بين تقديرات الإدارة الأمريكية بشأن موعد انتهاء الحرب.
تصعيد خطير في مضيق هرمز
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط في الخليج، إضافة إلى استهداف عشر سفن أخرى قال إنها حاولت دخول منطقة بحرية محظورة وغير آمنة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التصريحات رداً، بحسب طهران، على الضربات الأمريكية التي استهدفت خمس ناقلات نفط إيرانية.
غير أن القيادة المركزية الأمريكية نفت إصابة سفنها الحربية، وقالت إن المحاولات الإيرانية لاستهدافها فشلت. كما أعلنت القوات الأمريكية أنها دمرت خمس ناقلات نفط إيرانية في أحدث جولة من التصعيد.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية لاحقاً بأن عدد الناقلات الإيرانية التي استهدفتها خلال الأسبوع الأخير ارتفع إلى 10 ناقلات، في إطار سياسة أمريكية جديدة تقضي بضرب ناقلات إيرانية رداً على الهجمات التي تهدد السفن الحربية الأمريكية.
انفجارات وتقارير عن إصابة سفن تجارية
وفي إيران، أفادت وكالة «فارس» بسماع انفجار في الجزء الجنوبي من مدينة جاسك الساحلية، مشيرة إلى أن مصدر الانفجار وسببه لم يكونا معروفين في ذلك الوقت. كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن هجمات طالت ناقلات في مناطق أخرى بالقرب من مضيق هرمز.
وفي المقابل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية UKMTO بتلقي تقارير عن إصابة عدد من السفن التجارية في شمال الخليج وخليج عمان، فيما تحدثت مصادر أمنية بحرية عن تعرض ناقلة للغاز الطبيعي المسال لأضرار في ميناء خورفكان الإماراتي.
كما أفادت تقارير بمقتل أحد أفراد طاقم ناقلة نفط قرب دبي وفقدان آخر، في حين تعرضت ناقلة أخرى تحمل نحو مليوني برميل من زيت الوقود لحريق في المياه العراقية بعد إصابتها بطائرة مسيرة، دون تسجيل ضحايا بين أفراد طاقمها.
إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، نقلت رويترز عن دبلوماسيين أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أحال ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي على خلفية عدم امتثالها لالتزاماتها المتعلقة بالتعاون النووي.
ويضيف هذا التطور بعداً دبلوماسياً ونووياً إلى المواجهة العسكرية المتصاعدة بين واشنطن وطهران.
النفط يتجاوز 100 دولار
وأدى التصعيد في محيط مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ جويلية، بحسب رويترز.
وتشير تقديرات نقلتها الوكالة عن شركة «ريستاد إنرجي» إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تراجعت إلى نحو مليوني برميل يومياً، بعدما كانت قد بلغت بين 8 و9 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع الذي سبق استئناف القتال في 30 أوت.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالغة بالنسبة إلى أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل استمرار المواجهات حوله مصدر قلق متزايد للاقتصاد العالمي وحركة الملاحة الدولية.
وتشير التطورات الأخيرة إلى انتقال الحرب إلى مرحلة أكثر خطورة، مع تزايد الهجمات المتبادلة على السفن وارتفاع مخاطر اتساع نطاق المواجهة، في وقت لا تزال فيه التقديرات بشأن موعد انتهائها متباينة بشكل كبير بين واشنطن وطهران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة «تفوز بالحرب» وإنها تسيطر على مضيق هرمز، مضيفاً أن إيران «تنهار»، ومؤكداً أن واشنطن لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
وفي ما يتعلق بموعد انتهاء الحرب، قال ترمب إن الحرب مع إيران ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، متهماً طهران بمحاولة التأثير في الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل.
مخاوف من حرب تمتد إلى نهاية ولاية ترمب
في المقابل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن عدداً من كبار مستشاري ترمب أثاروا معه، بشكل خاص، احتمال استمرار الحرب مع إيران حتى نهاية ولايته الرئاسية في جانفي 2029.وتقول رويترز إن التقرير لم يكن بالإمكان التحقق منه بشكل مستقل في حينه، فيما يعكس تبايناً واضحاً بين تقديرات الإدارة الأمريكية بشأن موعد انتهاء الحرب.
تصعيد خطير في مضيق هرمز
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط في الخليج، إضافة إلى استهداف عشر سفن أخرى قال إنها حاولت دخول منطقة بحرية محظورة وغير آمنة في مضيق هرمز.وتأتي هذه التصريحات رداً، بحسب طهران، على الضربات الأمريكية التي استهدفت خمس ناقلات نفط إيرانية.
غير أن القيادة المركزية الأمريكية نفت إصابة سفنها الحربية، وقالت إن المحاولات الإيرانية لاستهدافها فشلت. كما أعلنت القوات الأمريكية أنها دمرت خمس ناقلات نفط إيرانية في أحدث جولة من التصعيد.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية لاحقاً بأن عدد الناقلات الإيرانية التي استهدفتها خلال الأسبوع الأخير ارتفع إلى 10 ناقلات، في إطار سياسة أمريكية جديدة تقضي بضرب ناقلات إيرانية رداً على الهجمات التي تهدد السفن الحربية الأمريكية.
انفجارات وتقارير عن إصابة سفن تجارية
وفي إيران، أفادت وكالة «فارس» بسماع انفجار في الجزء الجنوبي من مدينة جاسك الساحلية، مشيرة إلى أن مصدر الانفجار وسببه لم يكونا معروفين في ذلك الوقت. كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن هجمات طالت ناقلات في مناطق أخرى بالقرب من مضيق هرمز. وفي المقابل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية UKMTO بتلقي تقارير عن إصابة عدد من السفن التجارية في شمال الخليج وخليج عمان، فيما تحدثت مصادر أمنية بحرية عن تعرض ناقلة للغاز الطبيعي المسال لأضرار في ميناء خورفكان الإماراتي.
كما أفادت تقارير بمقتل أحد أفراد طاقم ناقلة نفط قرب دبي وفقدان آخر، في حين تعرضت ناقلة أخرى تحمل نحو مليوني برميل من زيت الوقود لحريق في المياه العراقية بعد إصابتها بطائرة مسيرة، دون تسجيل ضحايا بين أفراد طاقمها.
إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، نقلت رويترز عن دبلوماسيين أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أحال ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي على خلفية عدم امتثالها لالتزاماتها المتعلقة بالتعاون النووي.ويضيف هذا التطور بعداً دبلوماسياً ونووياً إلى المواجهة العسكرية المتصاعدة بين واشنطن وطهران.
النفط يتجاوز 100 دولار
وأدى التصعيد في محيط مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ جويلية، بحسب رويترز.وتشير تقديرات نقلتها الوكالة عن شركة «ريستاد إنرجي» إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تراجعت إلى نحو مليوني برميل يومياً، بعدما كانت قد بلغت بين 8 و9 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع الذي سبق استئناف القتال في 30 أوت.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالغة بالنسبة إلى أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل استمرار المواجهات حوله مصدر قلق متزايد للاقتصاد العالمي وحركة الملاحة الدولية.
وتشير التطورات الأخيرة إلى انتقال الحرب إلى مرحلة أكثر خطورة، مع تزايد الهجمات المتبادلة على السفن وارتفاع مخاطر اتساع نطاق المواجهة، في وقت لا تزال فيه التقديرات بشأن موعد انتهائها متباينة بشكل كبير بين واشنطن وطهران.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335873