عامر بحبة يحذّر من تقلبات جوية قوية بداية من الخميس: أمطار غزيرة ورياح قد تتجاوز 80 كلم/س
حذّر الخبير في الطقس والباحث في علم المناخ عامر بحبة، خلال تدخله على إذاعة الديوان، من تقلبات جوية قوية يُنتظر أن تبدأ الخميس بعد الظهر وتتواصل خلال ساعات المساء والليل، مع إمكانية استمرارها يومي الجمعة والسبت في عدد من المناطق.
وأوضح بحبة أن الوضعية الجوية مرتبطة بمنخفض جوي يتمركز حالياً في وسط البحر المتوسط ويتقدم تدريجياً نحو تونس، ما من شأنه أن يؤدي إلى تشكل سحب رعدية وأمطار متفاوتة الغزارة، خاصة في المناطق الشمالية والغربية.
الشمال الغربي الأكثر عرضة للتقلبات
وأشار الخبير إلى أن جندوبة وباجة والكاف ستكون من أبرز المناطق المعنية بالتقلبات، على أن تتجه السحب والأمطار تدريجياً من الغرب نحو الشرق، لتشمل لاحقاً بنزرت وتونس الكبرى وزغوان وسليانة، مع إمكانية وصول التقلبات إلى نابل والقيروان ومناطق من الساحل.
وبالنسبة إلى الساحل، اعتبر بحبة أن ولاية سوسة تبدو الأكثر عرضة للتقلبات بحكم قربها من المناطق الشمالية، في حين تبقى إمكانية تسجيل أمطار في المنستير واردة، ولكن بدرجة أقل.
أما المهدية وصفاقس وسيدي بوزيد، فتظل إمكانية تأثرها بالحالة الجوية، وفق تقديره، غير مؤكدة في الوقت الراهن، مع إمكانية تسجيل تقلبات في شمال القصرين، خاصة في المناطق القريبة من الكاف.
كميات أمطار قد تصل إلى 70 مليمتراً أو أكثر محلياً
وأكد عامر بحبة أن كميات الأمطار ستكون محلية ومتفاوتة بشكل كبير، مشيراً إلى أن بعض المناطق قد تسجل كميات في حدود 5 مليمترات، بينما يمكن أن تتجاوز في مناطق أخرى 50 مليمتراً.
وتتراوح الكميات المنتظرة عموماً، وفق المعطيات التي قدمها، بين 1 و50 مليمتراً، مع إمكانية بلوغ 60 أو 70 مليمتراً في بعض المناطق، بل وتسجيل كميات أكبر محلياً نتيجة طبيعة السحب الرعدية.
وشدد على أن التنبؤ الدقيق بكميات الأمطار في مثل هذه الوضعيات الخريفية يظل صعباً، إذ يمكن أن تختلف الكميات المسجلة بشكل كبير حتى بين مناطق متقاربة، وقد تسجل منطقة عشرات المليمترات في حين لا تتجاوز الكمية في منطقة أخرى بضعة مليمترات.
أمطار غزيرة في وقت وجيز وخطر تجمع المياه
ولفت بحبة إلى أن خطورة التقلبات لا ترتبط فقط بإجمالي كمية الأمطار، وإنما أيضاً بغزارتها والفترة الزمنية التي تنزل خلالها.
وأوضح أن تسجيل 30 مليمتراً خلال فترة زمنية قصيرة جداً يمكن أن يؤدي إلى تجمع المياه والسيول، خصوصاً في المناطق المنخفضة والمدن والطرقات التي تمر عبر مناطق منخفضة أو الأودية.
كما حذّر من إمكانية جريان الأودية في المناطق الريفية والجبلية، داعياً مستعملي الطرقات، وخاصة في المناطق التي تعبرها الأودية، إلى توخي الحذر.
رياح قوية وتبروري وصواعق
ومن بين الظواهر الجوية المنتظرة أيضاً، بحسب الخبير، تساقط البَرَد (التبروري) نتيجة اصطدام الكتل الهوائية الباردة المصاحبة للمنخفض الجوي بالكتل الهوائية الدافئة الموجودة حالياً.
كما يمكن أن تشهد العواصف الرعدية رياحاً هابطة قوية، قد تتجاوز سرعتها 70 و80 كلم/س، وقد تصل في بعض الحالات إلى نحو 100 كلم/س أو أكثر داخل العواصف الرعدية.
وحذّر بحبة كذلك من الصواعق والنشاط البرقي المصاحب للسحب الرعدية، داعياً إلى مزيد من الحذر عند اشتداد النشاط الرعدي.
التقلبات تتواصل الجمعة والسبت
وبخصوص يوم الجمعة، رجّح بحبة أن تبقى المناطق نفسها معنية بالتقلبات، مع إمكانية أن تكون أكثر تأثيراً في الكاف وسليانة وجندوبة وباجة وبنزرت وزغوان، إضافة إلى إمكانية تأثر شمال القصرين، وخاصة منطقة تالة.
ومن المنتظر أن تتواصل التقلبات الجمعة من فترة ما بعد الظهر إلى ساعات الليل، مع إمكانية استمرار بعض العوارض المطرية خلال ليلة الجمعة وصباح السبت.
الجنوب أقل تأثراً مع بقاء المفاجآت واردة
وأوضح الخبير أن جنوب تونس لن يكون معنيّاً بشكل كبير بهذه الوضعية في المرحلة الحالية، كما أن المناطق الوسطى لن تتأثر كلها بالدرجة نفسها.
ومع ذلك، شدد على أن طبيعة التقلبات الخريفية تجعل المفاجآت واردة، إذ يمكن أن تتشكل خلايا رعدية في مناطق لم تكن ضمن نطاق التوقعات الأولية، بما في ذلك بعض مناطق الوسط أو الجنوب.
واستشهد بحالات سابقة شهدت تشكل تقلبات وأمطار غزيرة في مناطق لم تكن معنية بالتوقعات الأساسية، مؤكداً أن مثل هذه السيناريوهات تظل ممكنة خلال فصل الخريف.
دعوة إلى الحذر دون تهويل
وفي ختام حديثه، دعا عامر بحبة إلى اليقظة وتطبيق توصيات الحماية المدنية، خاصة في المناطق الشمالية والمنخفضة وبالقرب من الأودية، مع التأكيد على ضرورة عدم المبالغة في وصف الوضعية الجوية.
وأوضح أن مصطلح «أمطار طوفانية» المتداول على صفحات التواصل الاجتماعي لا يعكس بالضرورة الوضعية المنتظرة، مشيراً إلى أن المتوقع هو أمطار مهمة وغزيرة محلياً وفي فترات زمنية قصيرة، وليس أمطاراً غزيرة جداً تستمر لساعات طويلة.
وأكد أن الوضعية الجوية قد تكون قوية نسبياً، خاصة في شمال تونس، لكنها تبقى من الحالات الخريفية التي شهدتها البلاد في مناسبات سابقة، داعياً إلى أخذ الاحتياطات اللازمة ومتابعة تطورات النشرات الجوية خلال الأيام المقبلة.
وأوضح بحبة أن الوضعية الجوية مرتبطة بمنخفض جوي يتمركز حالياً في وسط البحر المتوسط ويتقدم تدريجياً نحو تونس، ما من شأنه أن يؤدي إلى تشكل سحب رعدية وأمطار متفاوتة الغزارة، خاصة في المناطق الشمالية والغربية.
الشمال الغربي الأكثر عرضة للتقلبات
وأشار الخبير إلى أن جندوبة وباجة والكاف ستكون من أبرز المناطق المعنية بالتقلبات، على أن تتجه السحب والأمطار تدريجياً من الغرب نحو الشرق، لتشمل لاحقاً بنزرت وتونس الكبرى وزغوان وسليانة، مع إمكانية وصول التقلبات إلى نابل والقيروان ومناطق من الساحل.وبالنسبة إلى الساحل، اعتبر بحبة أن ولاية سوسة تبدو الأكثر عرضة للتقلبات بحكم قربها من المناطق الشمالية، في حين تبقى إمكانية تسجيل أمطار في المنستير واردة، ولكن بدرجة أقل.
أما المهدية وصفاقس وسيدي بوزيد، فتظل إمكانية تأثرها بالحالة الجوية، وفق تقديره، غير مؤكدة في الوقت الراهن، مع إمكانية تسجيل تقلبات في شمال القصرين، خاصة في المناطق القريبة من الكاف.
كميات أمطار قد تصل إلى 70 مليمتراً أو أكثر محلياً
وأكد عامر بحبة أن كميات الأمطار ستكون محلية ومتفاوتة بشكل كبير، مشيراً إلى أن بعض المناطق قد تسجل كميات في حدود 5 مليمترات، بينما يمكن أن تتجاوز في مناطق أخرى 50 مليمتراً.وتتراوح الكميات المنتظرة عموماً، وفق المعطيات التي قدمها، بين 1 و50 مليمتراً، مع إمكانية بلوغ 60 أو 70 مليمتراً في بعض المناطق، بل وتسجيل كميات أكبر محلياً نتيجة طبيعة السحب الرعدية.
وشدد على أن التنبؤ الدقيق بكميات الأمطار في مثل هذه الوضعيات الخريفية يظل صعباً، إذ يمكن أن تختلف الكميات المسجلة بشكل كبير حتى بين مناطق متقاربة، وقد تسجل منطقة عشرات المليمترات في حين لا تتجاوز الكمية في منطقة أخرى بضعة مليمترات.
أمطار غزيرة في وقت وجيز وخطر تجمع المياه
ولفت بحبة إلى أن خطورة التقلبات لا ترتبط فقط بإجمالي كمية الأمطار، وإنما أيضاً بغزارتها والفترة الزمنية التي تنزل خلالها.وأوضح أن تسجيل 30 مليمتراً خلال فترة زمنية قصيرة جداً يمكن أن يؤدي إلى تجمع المياه والسيول، خصوصاً في المناطق المنخفضة والمدن والطرقات التي تمر عبر مناطق منخفضة أو الأودية.
كما حذّر من إمكانية جريان الأودية في المناطق الريفية والجبلية، داعياً مستعملي الطرقات، وخاصة في المناطق التي تعبرها الأودية، إلى توخي الحذر.
رياح قوية وتبروري وصواعق
ومن بين الظواهر الجوية المنتظرة أيضاً، بحسب الخبير، تساقط البَرَد (التبروري) نتيجة اصطدام الكتل الهوائية الباردة المصاحبة للمنخفض الجوي بالكتل الهوائية الدافئة الموجودة حالياً.كما يمكن أن تشهد العواصف الرعدية رياحاً هابطة قوية، قد تتجاوز سرعتها 70 و80 كلم/س، وقد تصل في بعض الحالات إلى نحو 100 كلم/س أو أكثر داخل العواصف الرعدية.
وحذّر بحبة كذلك من الصواعق والنشاط البرقي المصاحب للسحب الرعدية، داعياً إلى مزيد من الحذر عند اشتداد النشاط الرعدي.
التقلبات تتواصل الجمعة والسبت
وبخصوص يوم الجمعة، رجّح بحبة أن تبقى المناطق نفسها معنية بالتقلبات، مع إمكانية أن تكون أكثر تأثيراً في الكاف وسليانة وجندوبة وباجة وبنزرت وزغوان، إضافة إلى إمكانية تأثر شمال القصرين، وخاصة منطقة تالة.ومن المنتظر أن تتواصل التقلبات الجمعة من فترة ما بعد الظهر إلى ساعات الليل، مع إمكانية استمرار بعض العوارض المطرية خلال ليلة الجمعة وصباح السبت.
الجنوب أقل تأثراً مع بقاء المفاجآت واردة
وأوضح الخبير أن جنوب تونس لن يكون معنيّاً بشكل كبير بهذه الوضعية في المرحلة الحالية، كما أن المناطق الوسطى لن تتأثر كلها بالدرجة نفسها.ومع ذلك، شدد على أن طبيعة التقلبات الخريفية تجعل المفاجآت واردة، إذ يمكن أن تتشكل خلايا رعدية في مناطق لم تكن ضمن نطاق التوقعات الأولية، بما في ذلك بعض مناطق الوسط أو الجنوب.
واستشهد بحالات سابقة شهدت تشكل تقلبات وأمطار غزيرة في مناطق لم تكن معنية بالتوقعات الأساسية، مؤكداً أن مثل هذه السيناريوهات تظل ممكنة خلال فصل الخريف.
دعوة إلى الحذر دون تهويل
وفي ختام حديثه، دعا عامر بحبة إلى اليقظة وتطبيق توصيات الحماية المدنية، خاصة في المناطق الشمالية والمنخفضة وبالقرب من الأودية، مع التأكيد على ضرورة عدم المبالغة في وصف الوضعية الجوية.وأوضح أن مصطلح «أمطار طوفانية» المتداول على صفحات التواصل الاجتماعي لا يعكس بالضرورة الوضعية المنتظرة، مشيراً إلى أن المتوقع هو أمطار مهمة وغزيرة محلياً وفي فترات زمنية قصيرة، وليس أمطاراً غزيرة جداً تستمر لساعات طويلة.
وأكد أن الوضعية الجوية قد تكون قوية نسبياً، خاصة في شمال تونس، لكنها تبقى من الحالات الخريفية التي شهدتها البلاد في مناسبات سابقة، داعياً إلى أخذ الاحتياطات اللازمة ومتابعة تطورات النشرات الجوية خلال الأيام المقبلة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335871