مضيق هرمز في قلب التصعيد بين واشنطن وطهران
تتواصل التطورات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، وذلك في اليوم الـ83 منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 192 يومًا من اندلاع الحرب، وفق المعطيات الواردة.
وفي هذا السياق، أفاد مسؤول الشؤون السياسية في بحرية الحرس الثوري الإيراني بأن جميع السفن الراغبة في العبور بأمان من مضيق هرمز مطالبة باستخدام الممر الذي حددته إيران، في خطوة تعكس استمرار طهران في فرض ترتيبات خاصة على حركة الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه حركة الملاحة تراجعًا ملحوظًا. ووفق بيانات حديثة نقلتها رويترز، بلغ متوسط عبور سفن السلع عبر المضيق خلال الأيام العشرة الأخيرة نحو 10 سفن يوميًا، وهو أدنى مستوى منذ شهر ماي، بينما لم تعبر سوى سفينتين يوم السبت وست سفن يوم الأحد.
إيران: تأمين السلع والأسواق مستمر
وعلى الصعيد الداخلي، أكد رئيس غرفة النقابات الإيرانية قاسم فرهاني أن عملية تأمين السلع وطرحها في الأسواق تتواصل دون عقبات، في رسالة تهدف إلى طمأنة السوق الداخلية بشأن توفر المواد الأساسية رغم استمرار التوتر العسكري والضغوط الاقتصادية.
في المقابل، أفاد مسؤول أمريكي رفيع لقناة «الجزيرة» بأن حركة الملاحة من الموانئ غير الإيرانية وإليها ستشهد ارتفاعًا أكبر بعد تطهير مضيق هرمز من الألغام، في إشارة إلى أن إزالة مخاطر الألغام البحرية تُعد، من وجهة النظر الأمريكية، شرطًا أساسيًا لاستعادة حركة الشحن بصورة أوسع.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في الأيام الأخيرة تنفيذ ضربات استهدفت، من بين أهداف أخرى، قدرات مرتبطة بزرع الألغام البحرية، في وقت تتبادل فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن تهديد الملاحة في المنطقة.
قطر تدعو إلى فتح المضيق
من جهتها، أكدت الخارجية القطرية أن أولوية الدوحة تتمثل في فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط الاقتصادية عن شعوب المنطقة، بما في ذلك الشعب الإيراني.
وتأتي المواقف القطرية في إطار التحركات الإقليمية الرامية إلى إيجاد مخرج للأزمة وتهيئة الظروف أمام عودة الملاحة إلى طبيعتها، في وقت تسعى فيه دول الخليج أيضًا إلى إيجاد مسارات بديلة لتقليل اعتمادها على المضيق بسبب استمرار الاضطرابات.
ويظل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في المواجهة الحالية، ليس فقط باعتباره ممرًا استراتيجيًا لشحنات النفط والغاز، وإنما أيضًا باعتباره ورقة ضغط عسكرية واقتصادية في الصراع بين واشنطن وطهران. وقد أدى انخفاض حركة السفن إلى ارتفاع المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، فيما ارتفع سعر خام برنت إلى نحو 97 دولارًا للبرميل مع تصاعد المخاطر المرتبطة بالملاحة في المنطقة.
وفي هذا السياق، أفاد مسؤول الشؤون السياسية في بحرية الحرس الثوري الإيراني بأن جميع السفن الراغبة في العبور بأمان من مضيق هرمز مطالبة باستخدام الممر الذي حددته إيران، في خطوة تعكس استمرار طهران في فرض ترتيبات خاصة على حركة الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه حركة الملاحة تراجعًا ملحوظًا. ووفق بيانات حديثة نقلتها رويترز، بلغ متوسط عبور سفن السلع عبر المضيق خلال الأيام العشرة الأخيرة نحو 10 سفن يوميًا، وهو أدنى مستوى منذ شهر ماي، بينما لم تعبر سوى سفينتين يوم السبت وست سفن يوم الأحد.
إيران: تأمين السلع والأسواق مستمر
وعلى الصعيد الداخلي، أكد رئيس غرفة النقابات الإيرانية قاسم فرهاني أن عملية تأمين السلع وطرحها في الأسواق تتواصل دون عقبات، في رسالة تهدف إلى طمأنة السوق الداخلية بشأن توفر المواد الأساسية رغم استمرار التوتر العسكري والضغوط الاقتصادية.في المقابل، أفاد مسؤول أمريكي رفيع لقناة «الجزيرة» بأن حركة الملاحة من الموانئ غير الإيرانية وإليها ستشهد ارتفاعًا أكبر بعد تطهير مضيق هرمز من الألغام، في إشارة إلى أن إزالة مخاطر الألغام البحرية تُعد، من وجهة النظر الأمريكية، شرطًا أساسيًا لاستعادة حركة الشحن بصورة أوسع.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في الأيام الأخيرة تنفيذ ضربات استهدفت، من بين أهداف أخرى، قدرات مرتبطة بزرع الألغام البحرية، في وقت تتبادل فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن تهديد الملاحة في المنطقة.
قطر تدعو إلى فتح المضيق
من جهتها، أكدت الخارجية القطرية أن أولوية الدوحة تتمثل في فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط الاقتصادية عن شعوب المنطقة، بما في ذلك الشعب الإيراني.وتأتي المواقف القطرية في إطار التحركات الإقليمية الرامية إلى إيجاد مخرج للأزمة وتهيئة الظروف أمام عودة الملاحة إلى طبيعتها، في وقت تسعى فيه دول الخليج أيضًا إلى إيجاد مسارات بديلة لتقليل اعتمادها على المضيق بسبب استمرار الاضطرابات.
ويظل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في المواجهة الحالية، ليس فقط باعتباره ممرًا استراتيجيًا لشحنات النفط والغاز، وإنما أيضًا باعتباره ورقة ضغط عسكرية واقتصادية في الصراع بين واشنطن وطهران. وقد أدى انخفاض حركة السفن إلى ارتفاع المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، فيما ارتفع سعر خام برنت إلى نحو 97 دولارًا للبرميل مع تصاعد المخاطر المرتبطة بالملاحة في المنطقة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335752