بعد وفاة عون أثناء العمل.. أعوان «الستاغ» في وقفة غضب اليوم
تحدث برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة أف أم عن الوقفة الاحتجاجية التي ينفذها أعوان الشركة التونسية للكهرباء والغاز اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، من التاسعة إلى العاشرة صباحا، على خلفية وفاة عون الشركة عادل العمراوي أثناء أدائه لواجبه المهني.
وقال إلياس بن عمار، عضو الجامعة العامة للكهرباء والغاز، إن الوقفة تأتي بالأساس احتجاجا على وضعية السلامة المهنية داخل الشركة، مؤكدا أن الأعوان «كل سنة يخسرون زميلا» بسبب حوادث الشغل، وأن منظومة السلامة تحتاج إلى مراجعة جدية وتوفير الإمكانيات اللازمة.
وأوضح بن عمار أن الفقيد عادل العمراوي، البالغ من العمر 45 سنة والمتزوج والأب لطفلتين، كان بصدد التدخل لإعادة التيار الكهربائي عندما تعرض لصعقة كهربائية أودت بحياته. وأضاف أن العمراوي كان يعمل ضمن فريق تابع لإقليم منزل بورقيبة، مشيرا إلى أن الهياكل المختصة ستتولى تحديد ملابسات الحادث بشكل دقيق.
وأكد ضيف «صباح الورد» أن الحادث أعاد طرح تساؤلات جدية حول وسائل الحماية والتجهيزات وظروف تدخل الأعوان الميدانيين، خاصة أن طبيعة عملهم تفرض عليهم التدخل في ظروف صعبة وعلى الشبكات الكهربائية، مشددا على أن توفير وسائل السلامة لا ينبغي أن يكون مسألة ثانوية.
كما انتقد بن عمار ما وصفه بـتدهور ظروف العمل وضغط العمل الكبير الذي يواجهه الأعوان، مشيرا إلى أن بعضهم يعمل لساعات طويلة ومتتالية، في ظل الحاجة إلى الاستجابة لمطالب المواطنين وضمان استمرارية التزود بالكهرباء.
«أعوان الستاغ خدموا 24 ساعة على 24»
وفي حديثه عن صائفة 2026، قال بن عمار إن أعوان الشركة بذلوا، وفق تقديره، مجهودات استثنائية خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، مشيرا إلى أنهم عملوا ليلا ونهارا وفي ظروف مناخية صعبة، مع وصول درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة جدا.
واعتبر أن الأعوان تعرضوا خلال الفترة الأخيرة إلى «تشويهات وتهم باطلة»، مؤكدا أن الهدف من الوقفة هو التعبير عن حالة الغضب التي تسود صفوفهم، ليس فقط بسبب وفاة زميلهم، وإنما أيضا بسبب ما يعتبرونه عدم تقدير للمجهودات التي بذلوها خلال الصيف. وتضمن بيان الجامعة العامة بدوره رفض ما وصفه بـ«النكران والجحود» تجاه مجهودات الأعوان، وربط ذلك بما اعتبره أزمة غير مسبوقة في قطاع الكهرباء.
مطالب بمراجعة منظومة السلامة والجانب الاجتماعي
وشدد بن عمار على أن الوقفة لا تهدف فقط إلى الاحتجاج، وإنما إلى طرح حلول عملية لحماية أعوان الشركة، داعيا إلى مراجعة منظومة السلامة وتوفير التجهيزات الضرورية وتفادي تكرار حوادث الشغل.
كما أثار الجانب الاجتماعي للعائلات التي تفقد أحد أفرادها أثناء أداء الواجب، مشيرا إلى أن وفاة عادل العمراوي تركت زوجة وطفلتين صغيرتين، وداعيا الإدارة العامة إلى إيلاء هذه الملفات العناية اللازمة، بما يضمن حماية عائلات الأعوان الذين يفقدون حياتهم أثناء العمل.
وتأتي الوقفة في أعقاب إعلان الجامعة العامة للكهرباء والغاز تنفيذ وقفة غضب من التاسعة إلى العاشرة صباحا، احتجاجا على أوضاع القطاع وظروف الأعوان، وعلى خلفية وفاة عادل العمراوي إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء أداء واجبه.
وقال إلياس بن عمار، عضو الجامعة العامة للكهرباء والغاز، إن الوقفة تأتي بالأساس احتجاجا على وضعية السلامة المهنية داخل الشركة، مؤكدا أن الأعوان «كل سنة يخسرون زميلا» بسبب حوادث الشغل، وأن منظومة السلامة تحتاج إلى مراجعة جدية وتوفير الإمكانيات اللازمة.
وأوضح بن عمار أن الفقيد عادل العمراوي، البالغ من العمر 45 سنة والمتزوج والأب لطفلتين، كان بصدد التدخل لإعادة التيار الكهربائي عندما تعرض لصعقة كهربائية أودت بحياته. وأضاف أن العمراوي كان يعمل ضمن فريق تابع لإقليم منزل بورقيبة، مشيرا إلى أن الهياكل المختصة ستتولى تحديد ملابسات الحادث بشكل دقيق.
وأكد ضيف «صباح الورد» أن الحادث أعاد طرح تساؤلات جدية حول وسائل الحماية والتجهيزات وظروف تدخل الأعوان الميدانيين، خاصة أن طبيعة عملهم تفرض عليهم التدخل في ظروف صعبة وعلى الشبكات الكهربائية، مشددا على أن توفير وسائل السلامة لا ينبغي أن يكون مسألة ثانوية.
كما انتقد بن عمار ما وصفه بـتدهور ظروف العمل وضغط العمل الكبير الذي يواجهه الأعوان، مشيرا إلى أن بعضهم يعمل لساعات طويلة ومتتالية، في ظل الحاجة إلى الاستجابة لمطالب المواطنين وضمان استمرارية التزود بالكهرباء.
«أعوان الستاغ خدموا 24 ساعة على 24»
وفي حديثه عن صائفة 2026، قال بن عمار إن أعوان الشركة بذلوا، وفق تقديره، مجهودات استثنائية خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، مشيرا إلى أنهم عملوا ليلا ونهارا وفي ظروف مناخية صعبة، مع وصول درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة جدا.واعتبر أن الأعوان تعرضوا خلال الفترة الأخيرة إلى «تشويهات وتهم باطلة»، مؤكدا أن الهدف من الوقفة هو التعبير عن حالة الغضب التي تسود صفوفهم، ليس فقط بسبب وفاة زميلهم، وإنما أيضا بسبب ما يعتبرونه عدم تقدير للمجهودات التي بذلوها خلال الصيف. وتضمن بيان الجامعة العامة بدوره رفض ما وصفه بـ«النكران والجحود» تجاه مجهودات الأعوان، وربط ذلك بما اعتبره أزمة غير مسبوقة في قطاع الكهرباء.
مطالب بمراجعة منظومة السلامة والجانب الاجتماعي
وشدد بن عمار على أن الوقفة لا تهدف فقط إلى الاحتجاج، وإنما إلى طرح حلول عملية لحماية أعوان الشركة، داعيا إلى مراجعة منظومة السلامة وتوفير التجهيزات الضرورية وتفادي تكرار حوادث الشغل.كما أثار الجانب الاجتماعي للعائلات التي تفقد أحد أفرادها أثناء أداء الواجب، مشيرا إلى أن وفاة عادل العمراوي تركت زوجة وطفلتين صغيرتين، وداعيا الإدارة العامة إلى إيلاء هذه الملفات العناية اللازمة، بما يضمن حماية عائلات الأعوان الذين يفقدون حياتهم أثناء العمل.
وتأتي الوقفة في أعقاب إعلان الجامعة العامة للكهرباء والغاز تنفيذ وقفة غضب من التاسعة إلى العاشرة صباحا، احتجاجا على أوضاع القطاع وظروف الأعوان، وعلى خلفية وفاة عادل العمراوي إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء أداء واجبه.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335701