JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

هل يساعد الثوم في إزالة الترسبات من الأوعية الدموية؟

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a9437c9ae9e87.75246201_likpjqhngemof.jpg>


أكد اختصاصي الأوعية الدموية الدماغية ألكسندر شيشونين أن الثوم يعد جزءا صحيا من النظام الغذائي، لكنه لا يمكن أن يكون علاجا لإزالة لويحات تصلب الشرايين أو التخلص من الترسبات المتكونة داخل الأوعية الدموية.


وأوضح أن الثوم يحتوي على مواد فعالة بيولوجيا تتمتع بخصائص قد تكون مفيدة للأوعية الدموية، إضافة إلى خصائص مضادة للالتهابات والبكتيريا، كما يمكن أن تساهم في دعم بطانة الأوعية الدموية ووظائف الجهاز الهضمي.


لكنه حذر من الإفراط في تناول الثوم على أمل الحصول على تأثير علاجي واضح ضد تصلب الشرايين، مؤكدا أن الثوم منتج غذائي وليس علاجا للويحات تصلب الشرايين.




وأشار إلى أنه عند تشكل هذه اللويحات، ينبغي تحديد أسبابها والعوامل التي تساهم في تطور الحالة، مع الاهتمام بالتغذية والنشاط البدني باعتبارهما جزءا من نهج شامل.

وتتمثل لويحات تصلب الشرايين في ترسبات تتكون داخل الشرايين، ويمكن أن تؤثر في تدفق الدم إلى أعضاء الجسم.

فوائد الثوم وأضراره

تنسب إلى الثوم فوائد صحية عديدة، إذ تشير دراسات إلى خصائصه المضادة لبعض البكتيريا والفيروسات، فضلا عن احتوائه على عناصر غذائية ومركبات مختلفة.

كما تشير بعض الدراسات إلى تأثيرات إيجابية محتملة للثوم على صحة القلب والأوعية الدموية، ومستويات ضغط الدم والكوليسترول.

في المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى بعض الآثار غير المرغوبة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية معينة أو يتناولون أدوية تؤثر في تخثر الدم.

الثوم الطازج والمطهو

يرى خبراء تغذية أن الثوم يمكن أن يكون جزءا مفيدا من نظام غذائي متوازن، سواء تم تناوله طازجا أو ضمن الأطعمة المطهية، مع اختلاف بعض مكوناته عند تعرضه للحرارة.

ويبقى الثوم، رغم فوائده الغذائية المحتملة، غير بديل عن العلاج الطبي أو المتابعة الصحية في حالات تصلب الشرايين والأمراض المزمنة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335288

babnet