ليبيا.. توقيع اتفاق «4+4» في طرابلس لدفع المسار الانتخابي
شهدت العاصمة الليبية طرابلس التوقيع النهائي على اتفاق لجنة «4+4»، الذي يجمع ممثلين عن سلطات الشرق والغرب، ويتضمن توصيات تتعلق بإعادة تشكيل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ومعالجة الخلافات المرتبطة بقوانين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
واعتبرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في مسار العملية السياسية، مؤكدة أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في تنفيذ بنوده ضمن الإطار الزمني المحدد والحفاظ على الزخم لاستكمال بقية مراحل خارطة الطريق.
وشددت تيتيه على ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات ضمن جدول زمني واضح وغير قابل للتمديد، معتبرة أن الاستحقاق الانتخابي يندرج ضمن عملية سياسية أشمل تشمل تفعيل المؤسسات ومعالجة ملفات الحوكمة والخدمات الأساسية والإصلاحات الاقتصادية.
وأوضحت أن الاجتماع المصغر نجح في جمع أبرز الأطراف التنفيذية والتشريعية الليبية التي تمتلك الصلاحيات والتأثير السياسي اللازم لدفع العملية السياسية، مشيرة إلى أن البعثة الأممية عملت على تيسير هذا المسار بعد فترة من التقدم المحدود في المشاورات بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.
وأضافت أن المناقشات مكنت الأطراف من تجاوز عدد من الخلافات والتوصل إلى تفاهمات بشأن عنصرين أساسيين ضمن خارطة الطريق، رغم الصعوبات التي رافقت بداية المشاورات.
من جهتها، رحبت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية الأمم المتحدة، والمتعلق بإعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والإطار الانتخابي.
واعتبرت البعثة الأوروبية أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو توحيد المؤسسات وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية نزيهة، داعية مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة إلى التفاعل الإيجابي مع نتائجه واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذه دون تأخير.
ودعا الاتحاد الأوروبي مختلف المؤسسات والجهات الليبية إلى البناء على التقدم المحرز وتعزيز التوافق من أجل دفع البلاد نحو استعادة الشرعية والوحدة المؤسسية، مؤكدا دعمه لجهود بعثة الأمم المتحدة في تيسير عملية سياسية بقيادة وملكية ليبية.
في المقابل، أبدى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي تحفظه على تفاهمات لجنة «4+4»، منتقدا ما وصفه بالغموض الذي يحيط بالمسار، ومحذرا من أن تؤدي الاتفاقات الجديدة إلى إعادة تدوير المرحلة الانتقالية بدل الوصول إلى انتخابات تنهي حالة الانقسام السياسي.
ويعيد الاتفاق ملف الانتخابات إلى صدارة المشهد السياسي الليبي، وسط ترقب لمواقف المؤسسات المختلفة ومدى قدرتها على تحويل التفاهمات الموقعة إلى خطوات عملية تقود إلى إجراء الانتخابات المنتظرة.
واعتبرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في مسار العملية السياسية، مؤكدة أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في تنفيذ بنوده ضمن الإطار الزمني المحدد والحفاظ على الزخم لاستكمال بقية مراحل خارطة الطريق.
وشددت تيتيه على ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات ضمن جدول زمني واضح وغير قابل للتمديد، معتبرة أن الاستحقاق الانتخابي يندرج ضمن عملية سياسية أشمل تشمل تفعيل المؤسسات ومعالجة ملفات الحوكمة والخدمات الأساسية والإصلاحات الاقتصادية.
وأوضحت أن الاجتماع المصغر نجح في جمع أبرز الأطراف التنفيذية والتشريعية الليبية التي تمتلك الصلاحيات والتأثير السياسي اللازم لدفع العملية السياسية، مشيرة إلى أن البعثة الأممية عملت على تيسير هذا المسار بعد فترة من التقدم المحدود في المشاورات بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.
وأضافت أن المناقشات مكنت الأطراف من تجاوز عدد من الخلافات والتوصل إلى تفاهمات بشأن عنصرين أساسيين ضمن خارطة الطريق، رغم الصعوبات التي رافقت بداية المشاورات.
من جهتها، رحبت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية الأمم المتحدة، والمتعلق بإعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والإطار الانتخابي.
واعتبرت البعثة الأوروبية أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو توحيد المؤسسات وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية نزيهة، داعية مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة إلى التفاعل الإيجابي مع نتائجه واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذه دون تأخير.
ودعا الاتحاد الأوروبي مختلف المؤسسات والجهات الليبية إلى البناء على التقدم المحرز وتعزيز التوافق من أجل دفع البلاد نحو استعادة الشرعية والوحدة المؤسسية، مؤكدا دعمه لجهود بعثة الأمم المتحدة في تيسير عملية سياسية بقيادة وملكية ليبية.
في المقابل، أبدى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي تحفظه على تفاهمات لجنة «4+4»، منتقدا ما وصفه بالغموض الذي يحيط بالمسار، ومحذرا من أن تؤدي الاتفاقات الجديدة إلى إعادة تدوير المرحلة الانتقالية بدل الوصول إلى انتخابات تنهي حالة الانقسام السياسي.
ويعيد الاتفاق ملف الانتخابات إلى صدارة المشهد السياسي الليبي، وسط ترقب لمواقف المؤسسات المختلفة ومدى قدرتها على تحويل التفاهمات الموقعة إلى خطوات عملية تقود إلى إجراء الانتخابات المنتظرة.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335284