إيران .. ترمب يطلب وقف المحادثات مع طهران
تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، في اليوم الـ63 من توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين، وبعد 172 يوماً من اندلاع الحرب، وسط تراجع فرص استئناف المفاوضات وتصاعد الضغوط السياسية والأمنية في المنطقة.
وفي هذا السياق، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمالية مع إيران حتى إشعار آخر، في خطوة تعكس اتساع تداعيات التصعيد الإيراني الأمريكي على العلاقات الإقليمية.
وفي واشنطن، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترمب طلب من كبار مبعوثيه وقف المحادثات مع إيران، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي عدم وجود أي محادثات أو مناقشات جارية أو مقررة مع طهران.
وقال ترمب إن الحصار البحري المفروض على إيران مستمر بقوة وفعالية، مؤكداً في الوقت نفسه أن مضيق هرمز مفتوح وأن حركة العمل فيه مستمرة.
في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده لا تقبل بمجرد وقف إطلاق النار، مؤكداً أن المطلوب هو إنهاء الحرب. وأضاف أن طهران أبلغت الوسطاء بهذا الموقف، مشيراً إلى أن الأمن في الخليج ينبغي أن يكون جماعياً وأن يشمل كذلك الأبعاد الاقتصادية.
من جهته، اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بالسعي إلى زيادة الضغوط على طهران بهدف انتزاع تنازلات لا تتضمنها مذكرة التفاهم.
اتهامات أمريكية وتحرك دبلوماسي فرنسي
وعلى الصعيد الأمني، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات إلى 17 إيرانياً، على خلفية ما وصفته بحملة واسعة لسرقة البيانات عبر هجمات إلكترونية.
وفي تطور دبلوماسي متصل بالتوتر المتصاعد، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية إبلاغ موظفين اثنين في السفارة الفرنسية بطهران بأنهما «غير مرغوب فيهما» ومنعهما من دخول البلاد.
ورد وزير الخارجية الفرنسي بالإعلان عن اعتزام بلاده طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين خلال الأيام المقبلة.
صواريخ إيرانية في محيط الإمارات
ميدانياً، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن نتائج التقييمات أظهرت أن صاروخين باليستيين تم رصدهما كانا قادمين من إيران، مشيرة إلى أنهما كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية، قبل أن يسقطا في البحر.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز، الذي تحول إلى محور رئيسي في المواجهة بين واشنطن وطهران، بينما تتزايد الضغوط على مختلف الأطراف لإيجاد مسار ينهي الحرب ويعيد الاستقرار إلى منطقة الخليج.
وفي هذا السياق، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمالية مع إيران حتى إشعار آخر، في خطوة تعكس اتساع تداعيات التصعيد الإيراني الأمريكي على العلاقات الإقليمية.
وفي واشنطن، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترمب طلب من كبار مبعوثيه وقف المحادثات مع إيران، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي عدم وجود أي محادثات أو مناقشات جارية أو مقررة مع طهران.
وقال ترمب إن الحصار البحري المفروض على إيران مستمر بقوة وفعالية، مؤكداً في الوقت نفسه أن مضيق هرمز مفتوح وأن حركة العمل فيه مستمرة.
في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده لا تقبل بمجرد وقف إطلاق النار، مؤكداً أن المطلوب هو إنهاء الحرب. وأضاف أن طهران أبلغت الوسطاء بهذا الموقف، مشيراً إلى أن الأمن في الخليج ينبغي أن يكون جماعياً وأن يشمل كذلك الأبعاد الاقتصادية.
من جهته، اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بالسعي إلى زيادة الضغوط على طهران بهدف انتزاع تنازلات لا تتضمنها مذكرة التفاهم.
اتهامات أمريكية وتحرك دبلوماسي فرنسي
وعلى الصعيد الأمني، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات إلى 17 إيرانياً، على خلفية ما وصفته بحملة واسعة لسرقة البيانات عبر هجمات إلكترونية.وفي تطور دبلوماسي متصل بالتوتر المتصاعد، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية إبلاغ موظفين اثنين في السفارة الفرنسية بطهران بأنهما «غير مرغوب فيهما» ومنعهما من دخول البلاد.
ورد وزير الخارجية الفرنسي بالإعلان عن اعتزام بلاده طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين خلال الأيام المقبلة.
صواريخ إيرانية في محيط الإمارات
ميدانياً، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن نتائج التقييمات أظهرت أن صاروخين باليستيين تم رصدهما كانا قادمين من إيران، مشيرة إلى أنهما كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية، قبل أن يسقطا في البحر.وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز، الذي تحول إلى محور رئيسي في المواجهة بين واشنطن وطهران، بينما تتزايد الضغوط على مختلف الأطراف لإيجاد مسار ينهي الحرب ويعيد الاستقرار إلى منطقة الخليج.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334699