"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان تتفقان على مسودة لفتح مضيق هرمز
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن إيران وسلطنة عُمان توصلتا إلى البنود الرئيسية لمسودة اتفاق يهدف إلى تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز عبر إنشاء مسارات بحرية منفصلة للسفن.
وبحسب الصحيفة، تنص المسودة على أن السفن المتجهة إلى الخليج ستعبر عبر مسار قريب من الساحل الإيراني بالتنسيق مع طهران، في حين ستسلك السفن المغادرة للخليج مسارا داخل المياه الإقليمية العُمانية بالتنسيق مع مسقط.
وأكد التقرير أن الاتفاق لا يتضمن فرض إيران أي رسوم أو ضرائب على عبور السفن، مشيرا إلى أن مشروع الاتفاق أُحيل إلى الولايات المتحدة وعدد من دول الشرق الأوسط والقيادة الإيرانية العليا للحصول على الموافقة.
وأضافت الصحيفة أن الاتفاق المقترح يمتد لمدة 60 يوما، وقد يشكل أرضية لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني وإمكانية تخفيف العقوبات.
وفي وقت سابق، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن التفاهمات الجارية بشأن مضيق هرمز تتم حصرا بين إيران وسلطنة عُمان، نافيا إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران ترفض أي تدخل أجنبي في إدارة المضيق، موضحا أن المسار الملاحي الجديد يمثل إجراء مؤقتا قد يستمر بين شهرين وأربعة أشهر، وربما لفترة أطول تبعا لتطورات الأوضاع.
وفي ما يتعلق بإمكانية فرض رسوم على السفن العابرة، أوضح غريب آبادي أن اتخاذ مثل هذا القرار يبقى رهنا بقرار القيادة الإيرانية وبطبيعة سلوك الولايات المتحدة.
وبحسب الصحيفة، تنص المسودة على أن السفن المتجهة إلى الخليج ستعبر عبر مسار قريب من الساحل الإيراني بالتنسيق مع طهران، في حين ستسلك السفن المغادرة للخليج مسارا داخل المياه الإقليمية العُمانية بالتنسيق مع مسقط.
وأكد التقرير أن الاتفاق لا يتضمن فرض إيران أي رسوم أو ضرائب على عبور السفن، مشيرا إلى أن مشروع الاتفاق أُحيل إلى الولايات المتحدة وعدد من دول الشرق الأوسط والقيادة الإيرانية العليا للحصول على الموافقة.
وأضافت الصحيفة أن الاتفاق المقترح يمتد لمدة 60 يوما، وقد يشكل أرضية لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني وإمكانية تخفيف العقوبات.
وفي وقت سابق، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن التفاهمات الجارية بشأن مضيق هرمز تتم حصرا بين إيران وسلطنة عُمان، نافيا إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران ترفض أي تدخل أجنبي في إدارة المضيق، موضحا أن المسار الملاحي الجديد يمثل إجراء مؤقتا قد يستمر بين شهرين وأربعة أشهر، وربما لفترة أطول تبعا لتطورات الأوضاع.
وفي ما يتعلق بإمكانية فرض رسوم على السفن العابرة، أوضح غريب آبادي أن اتخاذ مثل هذا القرار يبقى رهنا بقرار القيادة الإيرانية وبطبيعة سلوك الولايات المتحدة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334083