صاروخ "سبيس إكس" يصطدم بالقمر محدثا فوهة جديدة
اصطدمت مرحلة علوية من صاروخ فالكون 9 التابع لشركة سبيس إكس بسطح القمر، بعد فقدان السيطرة عليها، محدثة فوهة جديدة وسحابة من الغبار، في حادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول مخاطر النفايات الفضائية.
ووفقا للبيانات المتاحة، فإن الجسم الفضائي، الذي يزن نحو 4000 كيلوغرام، ارتطم بسطح القمر بقوة تعادل انفجار ثلاثة أطنان من مادة "تي إن تي"، وذلك في حدود الساعة 6:35 صباحا بالتوقيت العالمي.
ورغم متابعة الحدث من قبل هواة الفلك باستخدام التلسكوبات، لم يُرصد أي وميض ناتج عن الاصطدام من الأرض، فيما تواصل مراصد فلكية، خاصة في الولايات المتحدة، مراقبة موقع الحادث، بانتظار أن ترسل المركبات المدارية حول القمر صورا لمكان الارتطام خلال الأيام المقبلة.
وتعود هذه المرحلة الصاروخية إلى مهمة أطلقتها سبيس إكس في جانفي 2025، لنقل مركبة هبوط إلى القمر. وعلى خلاف المهمات الاعتيادية، التي تعود فيها المراحل العلوية إلى الغلاف الجوي للأرض لتحترق أو تسقط في المحيط، تطلبت هذه المهمة طاقة دفع إضافية، ما أدى إلى بقاء المرحلة في الفضاء دون إمكانية استعادتها.
وأكدت جوليانا شايمان، مديرة برنامج علوم ومهام "دراغون" في سبيس إكس، أن الشركة لم تكن تخطط لاصطدام الصاروخ بالقمر، موضحة أن نفاد الوقود، إلى جانب تأثيرات الجاذبية والنشاط الشمسي، تسبب في انحراف مساره نحو سطح القمر، دون إمكانية تصحيحه.
ويعد اصطدام مخلفات فضائية بالقمر حدثا نادرا، إذ سبق أن ارتطمت مرحلة صاروخ صيني بسطح القمر في مارس 2022، كما نفذت وكالة ناسا في مناسبات سابقة عمليات اصطدام متعمدة بصواريخ ومراحل إطلاق، بهدف دراسة طبيعة التربة القمرية والتأثيرات الزلزالية على سطحه.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددا على التحديات المرتبطة بإدارة المخلفات الفضائية، مع تزايد عدد عمليات الإطلاق إلى الفضاء خلال السنوات الأخيرة.
المصدر: "الإندبندنت"
ووفقا للبيانات المتاحة، فإن الجسم الفضائي، الذي يزن نحو 4000 كيلوغرام، ارتطم بسطح القمر بقوة تعادل انفجار ثلاثة أطنان من مادة "تي إن تي"، وذلك في حدود الساعة 6:35 صباحا بالتوقيت العالمي.
ورغم متابعة الحدث من قبل هواة الفلك باستخدام التلسكوبات، لم يُرصد أي وميض ناتج عن الاصطدام من الأرض، فيما تواصل مراصد فلكية، خاصة في الولايات المتحدة، مراقبة موقع الحادث، بانتظار أن ترسل المركبات المدارية حول القمر صورا لمكان الارتطام خلال الأيام المقبلة.
وتعود هذه المرحلة الصاروخية إلى مهمة أطلقتها سبيس إكس في جانفي 2025، لنقل مركبة هبوط إلى القمر. وعلى خلاف المهمات الاعتيادية، التي تعود فيها المراحل العلوية إلى الغلاف الجوي للأرض لتحترق أو تسقط في المحيط، تطلبت هذه المهمة طاقة دفع إضافية، ما أدى إلى بقاء المرحلة في الفضاء دون إمكانية استعادتها.
وأكدت جوليانا شايمان، مديرة برنامج علوم ومهام "دراغون" في سبيس إكس، أن الشركة لم تكن تخطط لاصطدام الصاروخ بالقمر، موضحة أن نفاد الوقود، إلى جانب تأثيرات الجاذبية والنشاط الشمسي، تسبب في انحراف مساره نحو سطح القمر، دون إمكانية تصحيحه.
ويعد اصطدام مخلفات فضائية بالقمر حدثا نادرا، إذ سبق أن ارتطمت مرحلة صاروخ صيني بسطح القمر في مارس 2022، كما نفذت وكالة ناسا في مناسبات سابقة عمليات اصطدام متعمدة بصواريخ ومراحل إطلاق، بهدف دراسة طبيعة التربة القمرية والتأثيرات الزلزالية على سطحه.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددا على التحديات المرتبطة بإدارة المخلفات الفضائية، مع تزايد عدد عمليات الإطلاق إلى الفضاء خلال السنوات الأخيرة.
المصدر: "الإندبندنت"




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334037