جامعة سوسة تشارك في الملتقى الدولي السادس لدراسات الإعلام بتركيا وتتحصل على جائزة أفضل مقال
شاركت جامعة سوسة، في فعاليات الدورة السادسة من الملتقى الدولي لدراسات الاعلام (IMS 2026)، الذي احتضنته مدينة أنطاليا التركية وتمحورت أشغاله حول رهانات الاتصال السياحي والتكنولوجيات الرقمية.
وتوجت مشاركة الجامعة بإسناد جائزة أفضل مقال لأحد الباحثين التابعين لها بما يعكس الحضور العلمي للجامعة ومساهمتها في النقاش الأكاديمي الدولي بشأن قضايا الإعلام والاتصال والسياحة المستدامة.
وجاءت مشاركة المؤسسة الجامعية في هذا الملتقى، الذي جمع عددا من المؤسسات الجامعية الدولية بالتعاون مع جامعة أكدنيز التركية وجامعة بوخارست للاستدامة وجامعة سانيو الإيطالية، من خلال جملة من الأنشطة العلمية تتعلق بآفاق تطوير السياحة المستدامة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ويعد الملتقى الدولي لدراسات الإعلام، تظاهرة أكاديمية دولية تجمع باحثين وأكاديميين وخبراء في مجالات الإعلام والاتصال والسياحة بهدف تبادل المعارف والخبرات ومناقشة التحولات التي تشهدها هذه المجالات في ظل التطور التكنولوجي.
وقد خصصت دورته السادسة، التي احتضنتها مدينة أنطاليا التركية من 22 الى 24 أكتوبر المنقضي، لمحور الاتصال السياحي والتكنولوجيات الرقمية مع التركيز على دور الابتكار والتحول الرقمي في تطوير السياحة وتعزيز استدامتها.
وتوجت مشاركة الجامعة بإسناد جائزة أفضل مقال لأحد الباحثين التابعين لها بما يعكس الحضور العلمي للجامعة ومساهمتها في النقاش الأكاديمي الدولي بشأن قضايا الإعلام والاتصال والسياحة المستدامة.
وجاءت مشاركة المؤسسة الجامعية في هذا الملتقى، الذي جمع عددا من المؤسسات الجامعية الدولية بالتعاون مع جامعة أكدنيز التركية وجامعة بوخارست للاستدامة وجامعة سانيو الإيطالية، من خلال جملة من الأنشطة العلمية تتعلق بآفاق تطوير السياحة المستدامة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ويعد الملتقى الدولي لدراسات الإعلام، تظاهرة أكاديمية دولية تجمع باحثين وأكاديميين وخبراء في مجالات الإعلام والاتصال والسياحة بهدف تبادل المعارف والخبرات ومناقشة التحولات التي تشهدها هذه المجالات في ظل التطور التكنولوجي.
وقد خصصت دورته السادسة، التي احتضنتها مدينة أنطاليا التركية من 22 الى 24 أكتوبر المنقضي، لمحور الاتصال السياحي والتكنولوجيات الرقمية مع التركيز على دور الابتكار والتحول الرقمي في تطوير السياحة وتعزيز استدامتها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 339094