عرضه الأول الاربعاء القادم بالعاصمة: الفيلم الوثائقي "أحييني اليوم" يسلط الضوء على واقع الأمن المائي في تونس
يقدّم يوم الاربعاء القادم (4 نوفمبر الجاري) بسينما "الريو" بالعاصمة، العرض الأول للفيلم الوثائقي "أحييني اليوم"، الذي يتناول قضية المياه في تونس، وذلك ضمن فعاليات مهرجان "كرامة لحقوق الانسان" (Human Screen Festival).
ويطرح هذا الفيلم الوثائقي، الذي تواصل تصويره الميداني ثلاث سنوات في عدد من الجهات، أسئلة مفتوحة حول مستقبل الأمن المائي في تونس، في ظل تراجع منسوب المياه ومخزون السدود في السنوات الأخيرة، حيث يأخذنا الفيلم في رحلة إلى قلب الأزمة المائية التي تعيشها البلاد، والتحديات المتنامية التي تواجه الأرض والإنسان والطبيعة.
ويستقي الفيلم الوثائقي، الذي أعدته الصحفية والمخرجة التونسية مبروكة خذير، شهادات ميدانية مؤثرة، وحكايات فلاحين يكافحون من أجل ري أراضيهم، وآراء خبراء ومختصين في الموارد المائية والبيئة. كما يرصد الفيلم آثار الشحّ المائي على الحياة اليومية، وعلى مستقبل النشاط الفلاحي والتنوع البيولوجي، في ظل التغيرات المناخية وتفاقم الضغوط على الموارد الطبيعية.
فيلم "أحييني اليوم" ليس مجرد فيلم وثائقي عن أزمة المياه، بل هو حكاية عن الصمود، والتشبث بالأرض، وحق الأجيال القادمة في الماء والحياة.
ويمثل العرض الأول لهذا الفيلم الوثائقي مناسبة لفتح النقاش حول واقع الأمن المائي في تونس، وتسليط الضوء على التحديات البيئية والتنموية الراهنة. كما يبرز دور السينما الوثائقية والإعلام في نقل القضايا البيئية من الميدان إلى الرأي العام، والمساهمة في بناء وعي جماعي بمستقبل الموارد المائية.
ويطرح هذا الفيلم الوثائقي، الذي تواصل تصويره الميداني ثلاث سنوات في عدد من الجهات، أسئلة مفتوحة حول مستقبل الأمن المائي في تونس، في ظل تراجع منسوب المياه ومخزون السدود في السنوات الأخيرة، حيث يأخذنا الفيلم في رحلة إلى قلب الأزمة المائية التي تعيشها البلاد، والتحديات المتنامية التي تواجه الأرض والإنسان والطبيعة.
ويستقي الفيلم الوثائقي، الذي أعدته الصحفية والمخرجة التونسية مبروكة خذير، شهادات ميدانية مؤثرة، وحكايات فلاحين يكافحون من أجل ري أراضيهم، وآراء خبراء ومختصين في الموارد المائية والبيئة. كما يرصد الفيلم آثار الشحّ المائي على الحياة اليومية، وعلى مستقبل النشاط الفلاحي والتنوع البيولوجي، في ظل التغيرات المناخية وتفاقم الضغوط على الموارد الطبيعية.
فيلم "أحييني اليوم" ليس مجرد فيلم وثائقي عن أزمة المياه، بل هو حكاية عن الصمود، والتشبث بالأرض، وحق الأجيال القادمة في الماء والحياة.
ويمثل العرض الأول لهذا الفيلم الوثائقي مناسبة لفتح النقاش حول واقع الأمن المائي في تونس، وتسليط الضوء على التحديات البيئية والتنموية الراهنة. كما يبرز دور السينما الوثائقية والإعلام في نقل القضايا البيئية من الميدان إلى الرأي العام، والمساهمة في بناء وعي جماعي بمستقبل الموارد المائية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338863