JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

توقعات بتقلص عجز الحساب الجاري لتونس إلى 3.8 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي سنة 2027

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae7738aad0497.91895811_qjgplnmhefkoi.jpg>


توقعت مؤسسة «بي أم آي» (BMI)، التابعة لـ«فيتش سولوشنز» (Fitch Solutions)، تراجع عجز الحساب الجاري لتونس إلى 3.8 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي سنة 2027، مقابل 4.3 بالمائة متوقعة سنة 2026، أي بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية.


وأوضحت المؤسسة، في تقرير نشرته منتصف أكتوبر الماضي، أن هذا التراجع المنتظر سيتحقق رغم استمرار ارتفاع فاتورة واردات الطاقة خلال النصف الأول من سنة 2027، مشيرة إلى أن كلفة هذه الواردات ستواصل الضغط على الوضع الخارجي للبلاد إلى غاية الثلاثي الأول من السنة ذاتها.


وفي المقابل، توقعت «بي أم آي» أن تساهم عدة عوامل في الحد من اتساع عجز الحساب الجاري، من بينها الإجراءات الرامية إلى تقليص الواردات وتحسن عائدات القطاع السياحي، بما يدعم تراجع العجز إلى المستوى المتوقع خلال سنة 2027 مقارنة بسنة 2026.




وفي ما يتعلق بالسيولة الخارجية، اعتبرت المؤسسة أن المخاطر المرتبطة بها ستظل محدودة، بفضل الدعم الذي تتلقاه تونس من شركائها، ومن بينهم الجزائر والبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك».

وتندرج هذه التوقعات ضمن تقرير المؤسسة حول الوضع الخارجي لتونس، الذي حمل عنوان: «فاتورة واردات الطاقة ستبقي الوضع الخارجي لتونس تحت الضغط إلى غاية الثلاثي الأول من سنة 2027».

وتُعدّ «فيتش سولوشنز»، من خلال علامتها البحثية «بي أم آي»، مؤسسة دولية متخصصة في الدراسات الاقتصادية وتحليل المخاطر القُطرية والقطاعية، وتوفير البيانات والتوقعات الاقتصادية والمالية لفائدة المستثمرين والمؤسسات المالية والشركات والحكومات ومراكز البحث.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338862

babnet