JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

نابل: "التمييز الرقمي" محور دورة تكوينية شبابية حول التربية على وسائل الاعلام

<img src=https://www.babnet.net/images/2b/5de02a1ad67248.50410783_monqhpifkjegl.jpg>


تحت عنوان "القمة التكنولوجية لمشروع التمييز الرقمي"، أعطيت اليوم بالحمامات، إشارة انطلاق الدورة التكوينية الشبابية حول التربية على وسائل الاعلام وخاصة ما يتعلق بالابحار في وسائل التواصل الاجتماعي واستهلاك ما يروج فيها من معلومات ومحتويات والتي تنظمها جمعية تونس للاعلام الشبابي بالتعاون مع شركاء مشروع التمييز الرقمي: الإبحار في وسائل التواصل الاجتماعي والدعاية.
وأشار منسق المشروع محمد ضياء بن ادريس في تصريح لوكالة "وات" إلى أن تنظيم هذه القمة التكنولوجية لمشروع التمييز الرقمي" التي يشارك فيها أكثر من 80 شابا من بينهم 24 شابا من البلدان أعضاء المشروع، يتنزل في أولى الدورات التكوينية للمشروع الدولي "التمييز الرقمي والابحار في وسائل التواصل الاجتماعي والدعاية " الذي يتواصل على امتداد سنتين (2025/2027) والممول من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج ايرسموس + والذي يشمل جمعيات شبابية من تونس والأردن واليونان وتركيا وإيطاليا.

وأبرز أن هذا المشروع الذي سيتواصل إلى نوفمبر 2027 يهدف بالخصوص، من خلال مختلف دوراته التكوينية ومن بينها القمة التكنولوجية بتونس، إلى تعميق الحوار مع الشباب وتكوينهم بهدف استكشاف حلول تكنولوجية مبتكرة في مجال التربية على وسائل الاعلام والمواطنة الرقمية وإلى فتح فضاء للتواصل وتبادل الخبرات بين المربين والقادة الشباب وصناع القرار والمبتكرين في المجال التكنولوجي.
وأضاف أن المشروع الدولي يعمل على جملة من المحاور، من أبرزها "التثبت من الاخبار الزائفة" و"المؤثرون وتاثيرهم في المجتمع" و"الكهول وكبار السن وتعاطيهم مع وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة مع المحتويات المطورة بالذكاء الاصطناعي" بالإضافة إلى محور "السلامة السيبرانية للاطفال تلاميذ المدارس والاعداديات والمعاهد الثانوية".

وأوضح أن القمة التكنولوجية سبقت بدورة تكوينية دولية لفائدة ممثلين عن الجمعيات المنخرطة في المشروع، انتظمت من 28 إلى 30 أكتوبر بالحمامات حول "التقنيات المتقدمة في التربية الرقمية والإنتاج الإعلامي الأخلاقي"، مبرزا أن القمة التي يؤثث ورشاتها التكوينية عدد من الأساتذة المختصين من البلدان أعضاء المشروع، تهدف بالخصوص إلى تعميق وعي الشباب بمخاطر المحتويات المروجة على وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة المحتويات المطورة باستعمال الذكاء الاصطناعي ومن بينها المعلومات الكاذبة والمضللة.
وأشار محمد ضياء بن إدريس، في السياق ذاتهه، إلى أن القمة تعمل على جملة من المحاور من أبرزها التمييز الرقمي، لا فقط ما يتعلق بالكشف عن الاخبار الزائفة، بل وكذلك بهدف تطوير التفكير النقدي والوعي بالعواطف التي يثيرها المحتوى وفهم آليات عمل المنصات الرقمية وأخلاقيات النشر.



 ويشمل التكوين كذلك تطوير الثقة النقدية في صفوف الشباب في علاقة بالمؤثرين وبالمحتوى واسع الانتشار فضلا عن إيجاد حلول لتطوير جاهزية الكهول وكبار السن للتعاطي مع المحتوى الرقمي وتطوير التربية الرقمية والتعاطي مع ظواهر التنمر الرقمي والملاحقة الرقمية والتعريف بالقوانين التي تحمي الأطفال للتصدي لهذه الظواهر الخطيرة على المجتمع.
وأبرز الطالب في تكنولوجيات المعلومات والاتصالات بالمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بماطر، محمد أمين بوفحجة، مطور "المنصة البيئية الذكية التونسية "اغري مار اي آي" وعضو جمعية تونس للاعلام الشبابي والمشارك في القمة التكنولوجية بالحمامات، أنه طور هذه المنصة الذكية المفتوحة والمجانية بعد إنجاز فلم وثائقي بيئي "غيث" حول الفلاحين والبحارة في منطقة راس الجبل بولاية بنزرت .
وقال إن ذلك مكنه من الوقوف على الإشكاليات التي يواجهها الفلاحون والبحارة ومن تطوير هذه المنصة الذكية في إطار دراسته الجامعية وخاصة انترنات الأشياء، لتكون حلا رقميا ذكيا يوفر لهم البيانات البيئية الحية والمعلومات الآنية حول الطقس والهواء والرياح والبحر وإرشادات ذكية للصيادين مرتبطة بحالة البحر والأمواج وسرعة الرياح وارشادات ذكية للفلاحين حول الري والرطوبة وحالة مزارعهم.
وأشار إلى أنه طور هذه المنصة الذكية المفتوحة لتكون في خدمة الفلاحين والصيادين وتساعدهم على أخذ القرار، مبرزا أنها " المنصة البيئية الأولى من نوعها في تونس التي تعتمد اللغة العربية وتتضمن خريطة تفاعلية وخادما ذكيا يمكنه التفاعل مع المستعملين باستعمال اللهجة التونسية بما يسهل على الفلاحين الاستفادة من خدماتها المتوفرة والاجابة على تساؤلاتهم.
 وأبرز بالمناسبة أن عرض المنصة التي طورها في إطار الملتقى الشبابي يهدف بالخصوص إلى إبراز قدرة الشباب على تطوير حلول ذكية تعود بالفائدة على المحيط المحلي وعلى خدمة فئات اجتماعية ومهنيين هم اليوم في حاجة إلى الابتكار والتجديد لمواجهة التحديات البيئية والمناخية الجديدة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338852

babnet