JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

اختتام النسخة الثانية لبرنامج "صحافة البيانات": تتويج الأعمال الصحفية الفائزة في تونس

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae20115362372.19728865_ijfneqkhoplgm.jpg>


تمّ اليوم الاربعاء بتونس الاعلان عن الجوائز الثلاث للاعمال الصحفية المتوّجة في اختتام النسخة الثانية من البرنامج التدريبي "صحافة البيانات والتربية الشاملة على الجنسانية"، الذي جاء ببادرة من مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" وصندوق الامم المتحدة للسكان بتونس والذي كان قد انطلق منذ شهر ماي 2026.


وقد آلت الجائزة الأولى، وقيمتها المالية 3 آلاف دينار، مناصفة بين عملين صحفيين، حيث توجت بها الصحفية رانية رزيق عن روبرتاج بعنوان "ضريبة الانوثة: كيف تساهم الجباية والسوق في تكريس العبء الاقتصادي على النساء" والصحفية أميمة زرواني عن مقالها التفسيري المعنون ب"نافذة خاصة: هكذا يتعلم شباب تونس الجنسانية في الخفاء".


فيما توجت الصحفية ياسمين بوذينة بالجائزة الثانية، وقيمتها ألفا دينار، عن تحقيقها الصحفي المعنون ب"هل تضيع العدالة بضغطة زر؟ رحلة الدليل الرقمي من هاتف الضحية الى القضاء في تونس" وآلت الجائزة الثالثة، البالغ قيمتها ألفا و500 دينار، الى الصحفية سوار عمايدية عن بودكاست بعنوان "فضاء صديق الشباب".




ويشار الى أن 98 صحفيا/ة كانوا قد ترشحوا لهذا البرنامج التدريبي المخصص لمرافقة وتدريب الصحفيات والصحفيين في مجال صحافة البيانات، حيث تم اختيار 20 مشاركا منهم للاستفادة من التدريب النظري. وفي مرحلة المرافقة والانتاج تأهلت 7 أعمال صحفية للمنافسة النهائية، بعد أن تعذّر على 3 مشاركين مواصلة مشوار البرنامج.

وقدّمت محللة الاتصال بصندوق الامم المتحدة للسكان بتونس، مريم أولاد الشايب، عرضا مصورا استعرضت فيه أسباب اختيار موضوعي "التربية على الجنسانية" و"صحافة البيانات" كمحورين أساسيين للتكوين النظري لافتة الى أن صحافة البيانات تساهم في صياغة محتوى يتصف بالقرب من الجمهور، ويشجع على حسن توظيف البيانات المفتوحة ودحض الأخبار الزائفة والمغلوطة.

وأبرزت محللة الاتصال بصندوق الامم المتحدة للسكان بتونس أن البيانات تختلف أنواعها على غرار الحوارات والمقولة والمؤشرات الاحصائية.

كما أوضحت أن التكوين في مجال التربية الشاملة على الجنسانية أو التربية على الصحة يرمي الى رفع التضليل عن هذا المفهوم، باعتباره أداة وقائية تعمل كمنظومة حماية متكاملة تمكّن الأفراد من الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتجنب الإقصاء والوصم الاجتماعي. كما يدعم هذا التوجه بناء سلوكيات صحية ومرنة، تتمحور حول الصحة الجنسية والانجابية ومناهضة العنف وتعزيز الرفاه والقيم والحقوق.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338618

babnet