تونس تحيي الخميس اليوم العالمي للسكتة الدماغية: تحديات صحية متصاعدة وخطط وطنية للتكفل
تحيي تونس، الخميس 29 نوفمبر ، إلى جانب المجتمع الدولي، اليوم العالمي للسكتة الدماغية الذي يوافق 29 أكتوبر من كل سنة، في ظرف صحي تتسارع فيه الجهود الوطنية للحد من تداعيات هذا المرض الذي يعد أحد أبرز أسباب الوفيات والإعاقة المكتسبة في البلاد.
وفي هذا السياق، تحتضن إحدى المصحات الخاصة (يوم 29 أكتوبر 2026) يوماً صحياً مفتوحاً للعموم تحت شعار "السكتة الدماغية.. toutes et tous concernés" (جميعنا معنيون)، يتضمن مساراً تفاعلياً واعتيادياً للتعريف بمراحل الاستجابة السريعة، إلى جانب تنظيم ورشات عمل وأجنحة توعوية تركز على الشعار الخالد: "أثناء السكتة الدماغية، كل دقيقة تهم".
وتؤكد البيانات الرسمية والطبية في تونس أن السكتة الدماغية تشكل تحدياً صحياً واقتصادياً واجتماعياً جسيماً؛ حيث تُسجل تونس سنوياً ما بين 18 ألف و24 ألف حالة جديدة، بمعدل إصابة يفوق حالة كل نصف ساعة. وتأتي هذه الظاهرة نتيجة تزايد مسببات الأمراض المزمنة وعوامل الخطر المرتبطة بالتهرم السكاني، على غرار ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري والسمنة والتدخين.
ولمواجهة هذا العبء الصحي، كثّفت وزارة الصحة بالتعاون مع الهياكل العلمية والجمعيات الطبية (لا سيما أقسام طب الأعصاب كالمعهد الوطني لأمراض الأعصاب والمستشفيات الجامعية) جهودها عبر إطلاق الخطة الوطنية للتكفل بمرضى الجلطة الدماغية.
وترتكز هذه الاستراتيجية والجهود الوطنية على محاور أساسية تتضمن تعميم تقنيات العلاج السريع بالتركيز على تقنية "الذوبان المبكر للجلطة" (Thrombolyse précoce) وتوفيرها في أقرب وقت داخل الأقسام الاستعجالية لمختلف الجهات، نظراً لأن التدخل المبكر خلال الساعات الأولى يقلل بشكل جذري من نسب الوفيات والإعاقات المستدامة.
كما ترتكز الاستراتيجية على السياسة الوقائية ومقاومة الأمراض المزمنة عبر إرساء برامج وطنية للتوعية بمخاطر السكري وضغط الدم والتحكم فيها، وتشجيع أنماط الحياة السليمة علاوة على تعزيز اليقظةالمجتمعية من خلال تنظيم الحملات التثقيفية والتطوعية على غرار الأيام المفتوحة بالمؤسسات الصحية لتوعية المواطنين بضرورة التعرف الفوري على أعراض السكتة الدماغية (مثل الضعف المفاجئ في الأطراف أو صعوبة النطق) وطلب النجدة الطبية العاجلة دون إبطاء.
رصد
وفي هذا السياق، تحتضن إحدى المصحات الخاصة (يوم 29 أكتوبر 2026) يوماً صحياً مفتوحاً للعموم تحت شعار "السكتة الدماغية.. toutes et tous concernés" (جميعنا معنيون)، يتضمن مساراً تفاعلياً واعتيادياً للتعريف بمراحل الاستجابة السريعة، إلى جانب تنظيم ورشات عمل وأجنحة توعوية تركز على الشعار الخالد: "أثناء السكتة الدماغية، كل دقيقة تهم".
وتؤكد البيانات الرسمية والطبية في تونس أن السكتة الدماغية تشكل تحدياً صحياً واقتصادياً واجتماعياً جسيماً؛ حيث تُسجل تونس سنوياً ما بين 18 ألف و24 ألف حالة جديدة، بمعدل إصابة يفوق حالة كل نصف ساعة. وتأتي هذه الظاهرة نتيجة تزايد مسببات الأمراض المزمنة وعوامل الخطر المرتبطة بالتهرم السكاني، على غرار ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري والسمنة والتدخين.
ولمواجهة هذا العبء الصحي، كثّفت وزارة الصحة بالتعاون مع الهياكل العلمية والجمعيات الطبية (لا سيما أقسام طب الأعصاب كالمعهد الوطني لأمراض الأعصاب والمستشفيات الجامعية) جهودها عبر إطلاق الخطة الوطنية للتكفل بمرضى الجلطة الدماغية.
وترتكز هذه الاستراتيجية والجهود الوطنية على محاور أساسية تتضمن تعميم تقنيات العلاج السريع بالتركيز على تقنية "الذوبان المبكر للجلطة" (Thrombolyse précoce) وتوفيرها في أقرب وقت داخل الأقسام الاستعجالية لمختلف الجهات، نظراً لأن التدخل المبكر خلال الساعات الأولى يقلل بشكل جذري من نسب الوفيات والإعاقات المستدامة.
كما ترتكز الاستراتيجية على السياسة الوقائية ومقاومة الأمراض المزمنة عبر إرساء برامج وطنية للتوعية بمخاطر السكري وضغط الدم والتحكم فيها، وتشجيع أنماط الحياة السليمة علاوة على تعزيز اليقظةالمجتمعية من خلال تنظيم الحملات التثقيفية والتطوعية على غرار الأيام المفتوحة بالمؤسسات الصحية لتوعية المواطنين بضرورة التعرف الفوري على أعراض السكتة الدماغية (مثل الضعف المفاجئ في الأطراف أو صعوبة النطق) وطلب النجدة الطبية العاجلة دون إبطاء.
رصد




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338603