منوبة: المعاينات الميدانية لتقصّي سلّ الزياتين تسفر عن رصد إصابتين خفبفتين ودون أيّة خطورة (مندوبية الفلاحة)
أسفرت المعاينات الميدانية لتقصي بكتيريا سلّ الزياتين، التي شرعت مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بمنوبة في إنجازها منذ مطلع شهر أكتوبر الجاري بضيعات الزيتون الممتدة على مساحة 14.124 ألف هكتار بالجهة، عن رصد إصابتين خفيفتين في حقلين منفصلين تأكّد أنّهما لا تشكلان أيّة خطورة، وذلك بعد إجراء مسح للضيعات الفلاحيّة التابعة لـ3 معتمديات بالجهة، وفق ما تم الكشف عنه خلال يوم جهوي تحسيسي انتظم، اليوم الثلاثاء، بولاية منوبة، حول سلّ الزياتين.
يأتي ذلك بعد تركيز ثلاث فرق عمل لتقصي كافة مناطق الإنتاج التي تضم أكثر من 14 ألف أصل زيتون أكثر من نصفها منتجة ونحو 8 بالمائة فتية، وتكوين إطارات قسم الإرشاد الفلاحي والنهوض بالإنتاج الفلاحي بالمندوبية الذين باشروا التدخل الميداني، بعد دعم تكوينهم في مجال التعريف بالمرض والبكتيريا المعدية المتسببة فيه وأعراضها وكيفية انتشارها، وآليات التقصّي الميداني والكشف المبكر عن الإصابات وطرق المكافحة والتوقّي.
واضافة الى التقصي الميداني ومعاينة حالة أشجار الزيتون، تركّز التدخل على لقاءات مباشرة بالفلاحين للتعريف باستراتيجية التوقي من هذا المرض الذي يعد مرضا مألوفا لمنتجي الزياتين، وبآليات التدخل الوقائية والعلاجية المعمول بها، مع التأكيد على ضرورة اعتماد الممارسات السليمة والعلاج من خلال أخذ الحيطة من انتشار العدوى من ضيعة لأخرى عبر أدوات "الزبيرة"، والحرص على تعقيمها عند الانتقال من شجرة لأخرى وفي نفس الشجرة عند قص غصن مصاب، وتجنّب التقليم أثناء الطقس الممطر أو الرطب.
وفي إطار إحكام عمليات التقصّي والتحسيس بمرض سلّ الزيتون، خصّص اليوم الجهوي الذي أشرف عليه والي الجهة، والمكلفة بتسيير المندوبية، وأثّثته الإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية بوزارة الفلاحة، للتحسيس والتوعية وتعزيز الوعي بطرق التوقي والعلاج.
وتم الحرص على حضور ممثلي الاتحاد الجهوية، والاتحادات المحلية للفلاحين، والإدارات ذات العلاقة للتعريف بالمرض وأعراضه وطرق انتشاره، لا سيما مع انطلاق موسم جني الزيتون، الذي ستليه عملية التقليم والتي تعتبر مرحلة حساسة في التعامل مع البكتيريا المسبّبة لمرض سلّ الزيتون، وتتطلب مزيدا من الحيطة والحذر واعتماد الممارسات الزراعية الوقائية، بما يساهم في الحدّ من انتشار المرض وحماية أشجار الزيتون والمحافظة على سلامة الإنتاج وجودته.
يأتي ذلك بعد تركيز ثلاث فرق عمل لتقصي كافة مناطق الإنتاج التي تضم أكثر من 14 ألف أصل زيتون أكثر من نصفها منتجة ونحو 8 بالمائة فتية، وتكوين إطارات قسم الإرشاد الفلاحي والنهوض بالإنتاج الفلاحي بالمندوبية الذين باشروا التدخل الميداني، بعد دعم تكوينهم في مجال التعريف بالمرض والبكتيريا المعدية المتسببة فيه وأعراضها وكيفية انتشارها، وآليات التقصّي الميداني والكشف المبكر عن الإصابات وطرق المكافحة والتوقّي.
واضافة الى التقصي الميداني ومعاينة حالة أشجار الزيتون، تركّز التدخل على لقاءات مباشرة بالفلاحين للتعريف باستراتيجية التوقي من هذا المرض الذي يعد مرضا مألوفا لمنتجي الزياتين، وبآليات التدخل الوقائية والعلاجية المعمول بها، مع التأكيد على ضرورة اعتماد الممارسات السليمة والعلاج من خلال أخذ الحيطة من انتشار العدوى من ضيعة لأخرى عبر أدوات "الزبيرة"، والحرص على تعقيمها عند الانتقال من شجرة لأخرى وفي نفس الشجرة عند قص غصن مصاب، وتجنّب التقليم أثناء الطقس الممطر أو الرطب.
وفي إطار إحكام عمليات التقصّي والتحسيس بمرض سلّ الزيتون، خصّص اليوم الجهوي الذي أشرف عليه والي الجهة، والمكلفة بتسيير المندوبية، وأثّثته الإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية بوزارة الفلاحة، للتحسيس والتوعية وتعزيز الوعي بطرق التوقي والعلاج.
وتم الحرص على حضور ممثلي الاتحاد الجهوية، والاتحادات المحلية للفلاحين، والإدارات ذات العلاقة للتعريف بالمرض وأعراضه وطرق انتشاره، لا سيما مع انطلاق موسم جني الزيتون، الذي ستليه عملية التقليم والتي تعتبر مرحلة حساسة في التعامل مع البكتيريا المسبّبة لمرض سلّ الزيتون، وتتطلب مزيدا من الحيطة والحذر واعتماد الممارسات الزراعية الوقائية، بما يساهم في الحدّ من انتشار المرض وحماية أشجار الزيتون والمحافظة على سلامة الإنتاج وجودته.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338560