JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

المدير الفني للجامعة التونسية للملاكمة لـ"وات": ننتظر تالق الملاكمة زعرة في أولمبياد الشباب

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6adfb2da41ddc5.06184492_mohgpikqelnjf.jpg>


اعرب المدير الفني للجامعة التونسية للملاكمة عبد الوهاب المحفوظي عن الاعتقاد بان الألعاب الأولمبية للشباب التي ستحتضنها العاصمة السينغالية داكار من 31 أكتوبر الجاري الى 13 نوفمبر المقبل ستشهد تألق الملاكمة التونسية ألمى زعرة في منافسات وزن أقل من 57 كلغ، متوقعا صعودها على منصة التتويج وتوشيح سجل الملاكمة التونسية باحدى الميداليات.
وأوضح في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أنّ حظوظ ممثلة الملاكمة التونسية وافرة في الذهاب بعيدا في المنافسة وتشريف الراية الوطنية في أولمبياد الشباب، ذاكرا في هذا السياق أنّ بلوغها ربع نهائي بطولة العالم للأواسط (تحت 19 سنة)، التي احتضنتها مدينة بودفا في مونتينيغرو في الفترة الممتدة من 16 إلى 27 أكتوبر الجاري سيمثل لها حافزا كبيرا في سبيل المنافسة على المعدن النفيس في أولمبياد الشباب.

وكشف أنّ ألمى زعرة استعدت جيدا للألعاب الأولمبية للشباب من خلال خوضها تربصين بتونس تخللتهما مشاركة في بطولة العالم الجارية بمونتينغرو، مبرزا أنّ عودتها لتونس ستكون بعد غد الأربعاء قبل أن تتحول الى السينغال وخوض منافسات الملاكمة بأولمبياد الشباب، والمقرر أن تنطلق يوم 7 نوفمبر القادم.
وباستفساره عن سبب الاقتصار عن مشاركة ألمى زعرة دون سواها من الملاكمين والملاكمات التونسيين والتونسيات في أولمبياد الشباب، أفاد عبد الوهاب المحفوظي أنّ اللجنة الأولمبية الدولية هي التي حددت حصة كل جامعة وطنية في المشاركة سواء كانت في صنف الذكور أو في صنف الاناث، كما حددت أيضا الوزن المعني بدخول المنافسة، على حدّ قوله.

وعن برنامج عمل الجامعة التونسية للملاكمة بعد المشاركة في أولمبياد الشباب، أشار المتحدث الى أنّ الجامعة ستباشر التحضير للاستحقاقات القادمة المتعلقة بسنة 2027، أبرزها بطولة افريقيا للأكابر ومسار التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وفي هذا السياق بيّن أنّ آمال الجامعة التونسية للملاكمة متعلقة بأكثر من اسم، خصوصا في مسار التأهل للألعاب الأولمبية الصيفية لوس أنجلوس 2028، ذاكرا منهم ملكة بن مبروك المتحصلة على برونزية وزن أقل من 75 كلغ في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026، وملكة الخليفي التي سبق وأن تحصلت على برونزية بطولة العالم للأواسط في وزن أقل من 60 كلغ.



وفي ختام تصريحه، خلص المحفوظي الى أنّ تحقيق الأهداف تبقى رهينة الدعم المالي وتوفير الظروف الملائمة من تربصات داخلية وخارجية ومشاركات دولية، قائلا في ذلك انّ المال قوام الأعمال.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338511

babnet