JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

يوم مفتوح بالمعهد العالي للتكنولوجيات الطبية بتونس للتعريف باختصاص البيوتكنولوجيا الطبية وآفاقه المهنية

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6adcb62c39f4e3.78436461_oqklpmenjihfg.jpg>


نظّم المعهد العالي للتكنولوجيات الطبية بتونس، بالتعاون مع جامعة تونس المنار، اليوم السبت، يوما مفتوحا للتعريف باختصاص البيوتكنولوجيا الطبية ومسارات التكوين فيه وآفاقه المهنية، بمشاركة واسعة من الطلبة وخريجين تقاسموا تجاربهم في سوق الشغل وبعث المشاريع.


وتهدف التظاهرة إلى تعريف الطلبة والخريجين بالاختصاصات المتفرعة عن البيوتكنولوجيا الطبية وآفاقها المهنية، والمهارات اللازمة لتيسير اندماجهم في سوق الشغل ، وفق ما أوضحته الأستاذة بالمعهد ومديرة التربصات، نجيبة ليتيم الزريبي، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء.
وبينت أن شروط الالتحاق باختصاصات المعهد تختلف بحسب المسار الدراسي، إذ تتطلب بعض الاختصاصات في المعهد الحصول على الباكالوريا في شعب الإعلامية، أو العلوم الطبيعية ،أو الرياضيات، أو التقنية، فيما تشترط اختصاصات أخرى النجاح في شعبة العلوم التجريبية.

ويوفر العالي للتكنولوجيات الطبية بتونس تكوينا في الإجازة ، في مجال البيوتكنولوجيا الطبية، يتفرع إلى مسارين هما: التشخيص الطبي والإنتاج البيولوجي، هذا إلى جانب تكوين المهندسين والماجستير المهني في البيوتكنولوجيا والتصرف في صناعة الصحة، فضلا عن ماجستير البحث والدكتوراه.
ويشمل مسار تكوين المهندسين في المعهد سنتين من المرحلة التحضيرية المندمجة، تليهما ثلاث سنوات في دورة الهندسة، التي تتفرع إلى هندسة البيوتكنولوجيا والصحة والهندسة البيوصيدلانية، وفق ما أفادت به ليتيم الزريبي.



وأشارت إلى تعدّد مجالات العمل المتاحة أمام الخريجين لتشمل المخابر الطبية، ومخابر البحث، والصناعة الدوائية، وصناعة مواد التجميل والمكملات الغذائية، إلى جانب مجالات أخرى مرتبطة بالتكنولوجيات الطبية والتطبيقات البيولوجية.
وشدّدت ليتيم الزريبي على أهمية تطوير مهارات الطلبة العلمية والتقنية والتكميلية، بما يعزز قدرتهم على الاستجابة لمتطلبات المؤسسات المشغّلة.
وأكدت أن سوق الشغل في القطاع الخاص يظل الأوفر حظا لاستيعاب الخريجين مقارنة بالوظيفة العمومية التي تشهد شحا في الانتدابات، مشيرة إلى أن المعهد يكثف مساعيه لدى وزارة الصحة من أجل حلحلة ملف الانتدابات بالقطاع العام.
وأضافت أن المعهد يعمل على إحداث منصة تربطه بمحيطه الخارجي لمتابعة ادماج خريجيه في سوق الشغل، سواء في القطاع العام أو الخاص.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة المساعدة بالمعهد، سنية بالحاج خلفية، في تصريح ل(وات) أن البيوتكنولوجيا الطبية تعتمد على تقنيات تستخدم الكائنات الحية، مثل البكتيريا والفيروسات، وخلايا الإنسان والحيوان والنبات، والجزيئات الموجودة داخل الخلايا، لتطوير أدوات التشخيص والحلول العلاجية والدوائية والوقائية.
وأضافت أن هذا المجال لا يقتصر على الأدوية الكيميائية، بل يشمل الأدوية البيولوجية، التي يمكن أن تحد من بعض الآثار الجانبية مقارنة ببعض الأدوية الكيميائية، بحسب طبيعة العلاج والحالة المستهدفة.
وبينت أن العلاج الجيني يعد من أبرز تقنيات البيوتكنولوجيا الطبية ، ويقوم على التدخل في المادة الوراثية للخلايا لمعالجة خلل جيني أو الحد من تأثيره، بما يتيح تطوير علاجات أكثر دقة تستهدف أسباب بعض الأمراض، وفق تعبرها.
أما العلاج الخلوي، فيمكن أن يعتمد، وفق قولها، على أخذ خلايا مناعية من مريض، ثم تعديلها وراثيا وإعادتها إلى جسمه لتستهدف الخلايا السرطانية.
وأكدت بالحاج خلفية أن البيوتكنولوجيا الطبية تشهد تطورا علميا كبيرا وتحتل مكانة مهمة في الطب الحديث، مشيرة إلى أن التكوين في هذا المجال يتيح للطلبة اكتساب مهارات علمية وتقنية، إلى جانب معارف في ريادة الأعمال والجوانب التجارية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338384

babnet