JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

أربعينية الموسيقار محمد القرفي بمدينة الثقافة: استحضار لمسيرة فنية وموسيقية ثرية

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6aa68b273e3cf8.39038689_qnojeihkgfpml.jpg>


تحتضن مدينة الثقافة الشاذلي القليبي، مساء الخميس، بقاعة صوفي القلي، أربعينية الموسيقار محمد القرفي، في لقاء يستحضر مسيرته الفنية وإسهاماته في المشهد الموسيقي والثقافي التونسي.
 

وتنتظم هذه المناسبة، وفق بلاغ لمسرح أوبرا تونس، لتكريم ذكرى الراحل واستعادة أبرز محطات تجربته الموسيقية التي امتدت لعقود، وتنوعت بين التأليف والتلحين وقيادة الأوركسترا والبحث في الموسيقى، إلى جانب إسهاماته في المسرح والسينما والتلفزيون.
 

وُلد محمد القرفي بتونس العاصمة سنة 1948، وبدأ مسيرته الموسيقية سنة 1969 عازف ألتو ضمن الأوركسترا السمفونية التونسية، قبل أن يتجه إلى تجارب موسيقية قائمة على البحث والتجديد، من بينها تأسيس "مجموعة 71"، ثم توليه قيادة وإدارة فرقة مدينة تونس للموسيقى.
 



وخلال هذه المرحلة، تعاون القرفي مع عدد من الشعراء والفنانين، من بينهم الشاعر عبد الحميد خريّف والفنانون ثامر عبد الجواد وعزيزة بوترعة وأحمد زروق، كما جمعته أعمال مشتركة بالفنان البشير الدريسي، صديقه وزميله، خاصة في عدد من الأعمال المسرحية والأوبرات التي تولى تصميمها وإخراجها.
 
وترك الراحل بصمته كذلك في مجالات المسرح والسينما والتلفزيون، من خلال وضع الموسيقى والتلحين والتأليف الموسيقي وقيادة الأوركسترا. كما تعاون مع أسماء عربية بارزة، من بينها الرحابنة ومارسيل خليفة وجوليا بطرس وعلي الحجار، ضمن برنامج "أصوات الحرية".
 
واتسمت أعمال محمد القرفي باهتمامها بالقضايا الإنسانية والعادلة، وقدم خلال مسيرته عددا من العروض ذات الطابع الموسيقي والمسرحي، من بينها "زخارف عربية"، الذي عرضه بعد مغادرته فرقة مدينة تونس للموسيقى في عدد من المهرجانات.
 
وكان آخر أعماله عرض "من قاع الخابية"،  الذي افتتح به الدورة 59 من مهرجان قرطاج الدولي يوم 19 جويلية 2025.
 
كما لحّن الراحل قصائد لعدد من الشعراء، من بينهم محمود درويش وأبو القاسم الشابي وأحمد فؤاد نجم وسعيد عقل ومنصور الرحباني وعبد الحميد خريّف ومنور صمادح وسويلمي بوجمعة، في تجربة جمعت بين الموسيقى والشعر ووسعت من مجالات اشتغاله الفني.
 
وإلى جانب نشاطه الإبداعي، اهتم محمد القرفي بالبحث والتأليف في المجال الموسيقي، وأصدر عددا من الكتب والدراسات، من بينها "الأشكال الآلاتية في الموسيقى الكلاسيكية بتونس" سنة 1996، و"صفحات من الموسيقى العالمية" سنة 1997، و"المسرح الغنائي العربي" سنة 2009، فضلا عن ترجمة حول الموسيقى العربية لأنطونان لافاج سنة 2006.
 
وتأتي أربعينيته لتستعيد مسيرة موسيقار جمع بين الممارسة الإبداعية والبحث والتأليف، وأسهم عبر أعماله المتنوعة في إثراء التجربة الموسيقية التونسية والعربية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338237

babnet