"العداء محمد أمين الماجري سينافس على المعدن النفيس في أولمبياد الشباب" (المدير الفني لللجامعة التونسية لالعاب القوى)
أكد نور الدين كمون، المدير الفني للجامعة التونسية لألعاب القوى، أنّ العناصر الوطنية تتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية خلال مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية للشباب التي ستحتضنها العاصمة السنغالية داكار من 31 أكتوبر الجاري إلى 13 نوفمبر المقبل.
و
أوضح في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، اليوم الأربعاء،أنّ المشاركة التونسية، التي ستكون ممثلة بـ 6 عدائين من الجنسين، ستشهد غياب نسرين يوسفي للإصابة وتعويضها بزميلتها غفران العمري التي ستنافس في اختصاص سباق 2000 م موانع.
وبيّن أنّ المنتخب التونسي لألعاب القوى تهيأ جيداً للألعاب الأولمبية للشباب بخوض تربص تحضيري داخلي أول في شهر أوت الماضي، مع مشاركة في البطولة العربية تحت 18 سنة في مصر من 5 إلى 9 سبتمبر المنقضي، قبل الدخول يوم 19 أكتوبر الجاري في تربص تحضيري داخلي ثانٍ يستمر إلى غاية 2 نوفمبر القادم.
وكشف أنّ عناصر النخبة الوطنية للشباب ستتحول إلى داكار يوم 3 نوفمبر المقبل، مبرزاً أنّ افتتاح المشاركة التونسية في اختصاص ألعاب القوى سيكون مع قطر الندى جواد (رمي القرص) وغفران العمري (2000 م موانع) يوم 8 نوفمبر 2026.
وتوقع المدير الفني للجامعة التونسية لألعاب القوى أن تشهد المشاركة الوطنية صعود العداء محمد أمين الماجري، يوم 10 نوفمبر القادم (موعد نهائي سباق 5 كلم مشياً)، منصة التتويج مع منافسته على المعدن النفيس، قائلاً في ذلك إنّ "حظوظه وافرة في الظفر بإحدى الميداليات ،لا سيما وأنّه يحتل المركز الثاني عالمياً في اختصاصه" وفق تعبيره.
أما عن بقية عناصر النخبة، فقد أفاد أنّ الهدف من مشاركتها في أولمبياد داكار للشباب هو بلوغ الأدوار النهائية واكتساب المزيد من الخبرة في مثل هذه المواعيد الرياضية الهامة التي تحظى بمستوى عالٍ من المنافسة.
وخلص إلى أنّ الجامعة التونسية لألعاب القوى ستعمل، إثر نهاية الألعاب الأولمبية للشباب، على مواصلة العناية ومتابعة الرياضيين الذين شاركوا في أولمبياد الشباب علمياً وفق برنامج عمل بالشراكة مع المركز الوطني للطبّ وعلوم الرياضة، مبينا أنّ من أبرز الأهداف المرسومة هو تأهيلهم نحو المزيد من المشاركات الدولية والعالمية، وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وتلافي الانقطاع عن ممارسة النشاط الرياضي.
يذكر أنّ منافسات ألعاب القوى بأولمبياد داكار 2026 ستقام، وفق ما أكده المدير الفني للجامعة التونسية لألعاب القوى، من 8 إلى 10 نوفمبر2026، وسيمثل المشاركة التونسية 6 رياضيين هم:
قطر الندى جواد (رمي القرص) - أيهم صياحي (2000 متر موانع) - محمد أمين الماجري (5 كلم مشياً) - غفران العمري (2000 متر موانع) - وسيم الودرني (800 متر) - ريم السليمي (5 كلم مشياً).
وتجدر الإشارة إلى أنّ المشاركة التونسية في البطولة العربية لألعاب القوى، التي مثلت -وفق تصريح المدير الفني للجامعة التونسية لألعاب القوى- مرحلة تحضيرية لأولمبياد الشباب، كانت قد وفقت في حصد 17 ميدالية منها 4 ذهبيات حملت توقيع: محمد أمين الماجري (5 كلم مشياً) - محمد أمين براهم (3000 م) - ريم السليمي (5 كلم مشياً) - تسنيم بن علي (400 م).
و
أوضح في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، اليوم الأربعاء،أنّ المشاركة التونسية، التي ستكون ممثلة بـ 6 عدائين من الجنسين، ستشهد غياب نسرين يوسفي للإصابة وتعويضها بزميلتها غفران العمري التي ستنافس في اختصاص سباق 2000 م موانع.
وبيّن أنّ المنتخب التونسي لألعاب القوى تهيأ جيداً للألعاب الأولمبية للشباب بخوض تربص تحضيري داخلي أول في شهر أوت الماضي، مع مشاركة في البطولة العربية تحت 18 سنة في مصر من 5 إلى 9 سبتمبر المنقضي، قبل الدخول يوم 19 أكتوبر الجاري في تربص تحضيري داخلي ثانٍ يستمر إلى غاية 2 نوفمبر القادم.
وكشف أنّ عناصر النخبة الوطنية للشباب ستتحول إلى داكار يوم 3 نوفمبر المقبل، مبرزاً أنّ افتتاح المشاركة التونسية في اختصاص ألعاب القوى سيكون مع قطر الندى جواد (رمي القرص) وغفران العمري (2000 م موانع) يوم 8 نوفمبر 2026.
وتوقع المدير الفني للجامعة التونسية لألعاب القوى أن تشهد المشاركة الوطنية صعود العداء محمد أمين الماجري، يوم 10 نوفمبر القادم (موعد نهائي سباق 5 كلم مشياً)، منصة التتويج مع منافسته على المعدن النفيس، قائلاً في ذلك إنّ "حظوظه وافرة في الظفر بإحدى الميداليات ،لا سيما وأنّه يحتل المركز الثاني عالمياً في اختصاصه" وفق تعبيره.
أما عن بقية عناصر النخبة، فقد أفاد أنّ الهدف من مشاركتها في أولمبياد داكار للشباب هو بلوغ الأدوار النهائية واكتساب المزيد من الخبرة في مثل هذه المواعيد الرياضية الهامة التي تحظى بمستوى عالٍ من المنافسة.
وخلص إلى أنّ الجامعة التونسية لألعاب القوى ستعمل، إثر نهاية الألعاب الأولمبية للشباب، على مواصلة العناية ومتابعة الرياضيين الذين شاركوا في أولمبياد الشباب علمياً وفق برنامج عمل بالشراكة مع المركز الوطني للطبّ وعلوم الرياضة، مبينا أنّ من أبرز الأهداف المرسومة هو تأهيلهم نحو المزيد من المشاركات الدولية والعالمية، وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وتلافي الانقطاع عن ممارسة النشاط الرياضي.
يذكر أنّ منافسات ألعاب القوى بأولمبياد داكار 2026 ستقام، وفق ما أكده المدير الفني للجامعة التونسية لألعاب القوى، من 8 إلى 10 نوفمبر2026، وسيمثل المشاركة التونسية 6 رياضيين هم:
قطر الندى جواد (رمي القرص) - أيهم صياحي (2000 متر موانع) - محمد أمين الماجري (5 كلم مشياً) - غفران العمري (2000 متر موانع) - وسيم الودرني (800 متر) - ريم السليمي (5 كلم مشياً).
وتجدر الإشارة إلى أنّ المشاركة التونسية في البطولة العربية لألعاب القوى، التي مثلت -وفق تصريح المدير الفني للجامعة التونسية لألعاب القوى- مرحلة تحضيرية لأولمبياد الشباب، كانت قد وفقت في حصد 17 ميدالية منها 4 ذهبيات حملت توقيع: محمد أمين الماجري (5 كلم مشياً) - محمد أمين براهم (3000 م) - ريم السليمي (5 كلم مشياً) - تسنيم بن علي (400 م).




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338211