JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

توزر: في الذكرى 92 لوفاة أبي القاسم الشابي ورشات ومعارض مفتوحة وأمسيات شعرية تثبت حضور شعر الشابي وتأثيره إلى اليوم

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/670e50e1832aa0.11635555_qmkigohjplenf.jpg>


ما يزال شعر أبو القاسم الشابي حاضرا مؤثرا إلى اليوم تنبض كلماته بالحياة يرددها الكبير والصغير ولعل بيته من قصيد إدارة الحياة "إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر" من أكثر الأبيات حضورا وبلغات عدة أحصاها الدكتور عمر الجملي في 14 لغة حول القارات الخمسة.
كان ذلك أبرز ما جاء في مداخلة عمر الجملي في افتتاحية إحياء الذكرى 92 لوفاة الشابي التي انطلقت الجمعة 9 أكتوبر وتتواصل حتى يوم 11 من هذا الشهر، بفعاليات وفقرات متنوعة تحتضنها روضته بمدينة توزر وتحتفي بالشاعر وتأثيره وتجل مساهمته في الشعر الوطني والرومنسي وغيرها من الأغراض.

وبين الجملي في حوار مع "وات" بالمناسبة أن مداخلته تدور حول سؤال رئيسي "هل كانت سنة 2011 تمثل فارقا في تاريخ ترجمة شعر الشابي؟" موضحا أن ما توصل إليه من خلال دراسة أعدها، هو ضرورة التمييز بين ترجمة أعماله الشعرية كاملة وبين ترجمة قصائد بعينها باعتبار أن ترجمة الديوان بأكمله هي نادرة حتى الآن غير أن اللافت هو ترجمة قصائد بعينها وعلى رأسها قصيد أغاني الحياة.


وأضاف أن سنة 2011 مثلت فارقا في ترجمة هذه القصيد إلى لغات أجنبية وبحجم أكثر مما سبق ويعود ذلك في تقديره إلى أن القصيدة تحمل أبعادا كونية وارتبطت بالحراك السياسي والاجتماعي والثقافي الذي شهدته تونس في تلك السنة، وكأن العالم أعاد اكتشاف الشابي بعد 2011 في رأيه.




وتضمنت فعاليات إحياء الذكرى 92 لوفاة الشابي التي حضرها جمع من الشعراء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي في الجهة، مداخلة ثانية للدكتور شكري الدربالي بعنوان "أثر القرآن في شعر أبي القاسم الشابي: دراسة في التناص القرآني والرؤية الدينية". وانتظمت بالمناسبة فقرات عدة حملت شعار "حين يصبح الشعر وطنا... ويستيقظ في القصيدة صوت الخلود" باعتبار أن وطن الشعر هو القصيدة وفق بدر الدين الشعباني كاهية مدير المؤسسات والأنشطة الثقافية بالمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية".

كما تضمن البرنامج مجموعة من الورشات الحية في الخط العربي وصنع مجسمات للشابي وعرض مجموعة من الكتب حول الشاعر فضلا عن معرض إصدارات حديثة لكتاب وشعراء الجريد. كما تتواصل على مدى ثلاثة أيام الورشات والمعارض مع برمجة أمسيات شعرية مساء الجمعة ومساء السبت وسهرة في محيط "ربوة الشابي" للاركستر السنفوني بقيادة الفنان حافظ مقني، لتكون الذكرى مناسبة لإبراز تعبيرات فنية متنوعة تخدم جميعها شعر الشابي وفق ممثل المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية.

وكانت الفعالية مناسبة التقى فيها شعراء وكتاب احتفلوا بشعر الشابي، وبين في هذا السياق الشاعر خير الدين الشابي أن اسم أبي القاسم الشابي اقترن بذاكرة الثقافة العربية بما تركه من زخم إبداعي تجلى في ديوانه أغاني الحياة وكتابه "الخيال الشعري عند العرب" ومذكراته ورسائله.
وأضاف المصدر ذاته أن الشابي وبعد مرور 92 سنة على وفاته يستحق عناية أكبر لكونه ما يزال مؤثرا بشعره إلى الآن حتى أن عديد الشعراء تأثروا به وحاولوا تقليده والبعض منهم نجح في سلك طرق جديدة في الشعر رغم تأثرهم به وفق قوله.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 337500

babnet