JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

عامر بحبة: أمطار قد تصل إلى 70 مليمترا في بعض المناطق الشمالية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/67dff6d251b7d6.28774139_kjngpeoimfhlq2.jpg>


تنتظر تونس تقلبات جوية تتواصل خلال اليوم الجمعة والليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت، مع نزول أمطار متفاوتة الشدة تشمل أساسا المناطق الشمالية، وفق ما أكده الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث المختص في علم المناخ والمخاطر الطبيعية عامر بحبة، خلال تدخله على إذاعة الجوهرة أف أم.


وأوضح بحبة أن منخفضا جويا قادما من منطقة شمال غرب إيطاليا وجنوب فرنسا، عبر حوض البحر الأبيض المتوسط، يتسبب في تكوّن سحب رعدية ونزول الأمطار على عدد من المناطق التونسية.


باجة وجندوبة وبنزرت في صدارة المناطق المعنية




وتُعد ولايات باجة وجندوبة وبنزرت الأكثر عرضة للأمطار، خاصة خلال فترة ما بعد ظهر الجمعة وساعات الليل، مع إمكانية تسجيل كميات تتراوح بين 20 و50 مليمترا، وقد تصل محليا إلى 60 أو 70 مليمترا، بحسب التوقعات التي استعرضها الباحث.

ومن المنتظر أن تشمل الأمطار أيضا تونس الكبرى ونابل وزغوان والكاف وسليانة، مع تفاوت في الكميات بين الجهات. كما تبقى إمكانية تشكل خلايا رعدية محلية واردة في بعض مناطق الوسط الشرقي، خاصة سوسة والمنستير والمهدية، رغم تراجع حدة التوقعات المتعلقة بهذه المناطق في آخر التحيينات.

أما ولايات الوسط والجنوب، فتظل فرص نزول الأمطار فيها أضعف، مع إمكانية تسجيل بعض الأمطار الخفيفة محليا.

الأمطار تتواصل خلال نهاية الأسبوع

وأشار بحبة إلى أن التقلبات الجوية ستتواصل خلال يومي السبت والأحد، خصوصا في الشمال والمناطق الشمالية الساحلية، وإن كانت ذروة التقلبات منتظرة عشية الجمعة وخلال الليل.

وبخصوص بداية الأسبوع المقبل، أوضح أن التوقعات المتعلقة بمنخفضات جوية جديدة تراجعت نسبيا، مع بقاء إمكانية حدوث تقلبات أخرى خلال النصف الثاني من الأسبوع، وفق تطور المعطيات الجوية.

هل تؤثر ظاهرة «النينيو» في طقس تونس؟

وتطرق الباحث إلى ظاهرة «النينيو»، المتمثلة في ارتفاع حرارة المياه السطحية في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، مشيرا إلى أن التوقعات تتحدث عن بلوغ درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة بنحو ثلاث درجات، مع إمكانية تسجيل مستويات أعلى خلال ذروة الظاهرة المنتظرة في نوفمبر وديسمبر.

وأوضح أن هذه الظاهرة قد ترتبط بتداعيات مناخية مختلفة حول العالم، من بينها الجفاف في بعض المناطق والفيضانات في مناطق أخرى، لكن تأثيرها في تونس لا يكون بالضرورة مباشرا أو مماثلا لما تشهده مناطق أخرى من العالم.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 337480

babnet