صالون "آرتيكريا" يستقطب مشترين دوليين ويفتح آفاقا جديدة للتصدير والشراكة
استقطبت الدورة الثالثة للصالون المهني للصناعات التقليدية "آرتيكريا" (ARTICREA)، اليوم الأربعاء بقصر المعارض بالكرم، مشترين دوليين ووفودا أجنبية وممثلين عن عدد من البعثات الدبلوماسية المعتمدة بتونس، وذلك في إطار لقاءات مهنية ترمي إلى التعريف بالمنتوج الحرفي التونسي وتطوير فرص الشراكة والتبادل التجاري وفتح أسواق جديدة أمام المؤسسات الحرفية.
وأكدت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، ليلى مسلاتي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن استضافة المشترين الدوليين تتيح لهم التعرف عن قرب على تنوع المنتوج الحرفي التونسي واختصاصات الجهات، وإقامة علاقات مهنية يمكن أن تفضي إلى طلبيات متواصلة على مدار السنة، بما يضمن استدامة نشاط المؤسسات والحرفيين.
وبينت أن من أبرز المنتوجات الحرفية المصدرة الخشب المستخرج من شجر الزيتون والخزف التقليدي والنسيج والألياف النباتية، إلى جانب منتجات تقطير الأعشاب والزهور التي تشهد تطورا ملحوظا، مشيرة إلى أن هذا النشاط أصبح يستقطب بصفة خاصة عددا متزايدا من الشباب وخريجي التعليم العالي.
وأفادت بأن صادرات الصناعات التقليدية بلغت قرابة 85 مليون دينار إلى موفى أوت 2026، مسجلة نموا بنسبة 3 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، معتبرة أن القطاع لا يزال يملك إمكانيات أكبر للتصدير نحو الأسواق الأوروبية والأمريكية والعربية.
وأشارت إلى أن 228 مؤسسة حرفية تشارك في الدورة الحالية، من بينها 40 بالمائة يديرها خريجو التعليم العالي، وهو ما يترجم، وفق تقديرها، قدرة القطاع على استقطاب الشباب وتوفير فرص للنشاط الاقتصادي والتشغيل.
وقال المدير العام لشركة رومانية تنشط في مجال آلات ومعدات البناء، كلاوديو دوتا، إن زيارته إلى تونس تندرج في إطار بحث فرص التعاون والتعرف على الثقافة والصناعات التقليدية التونسية، مؤكدا اهتمامه بإمكانية تطوير علاقات مع مؤسسات تونسية.
وأفاد بأن شركته رغم انها تنشط أساسا في مجال خدمات آلات البناء، غير انها تبحث أيضًا عن فرص للتعاون مع تونس، مشيرًا إلى أن ما لفت انتباهه بشكل خاص هو ثراء الثقافة المحلية والصناعات التقليدية.
وأضاف أن اهتمامه بالخزف التقليدي في سجنان كان من بين أسباب رغبته في زيارة المعرض، مشيرا الى ان الزيارة مكنته كذلك من اكتشاف جانب من المنتوج الحرفي التونسي والتعرف على إمكانات التعاون.
وبين دوتا أن التواصل مع الديوان الوطني للصناعات التقليدية تم بمساعدة ممثلة الشؤون الخارجية في بوخارست، قبل أن تتواصل الاتصالات بين الجانبين، وصولا إلى المشاركة في "آرتيكريا".
من جهته، تحدث الرئيس التنفيذي لمؤسسة الصناعات التقليدية المالطية، إيتون ميكاليف، عن وجود أوجه تشابه عديدة بين الصناعات التقليدية في تونس ومالطا، خاصة في مجالات التطريز والخزف والبلاط التقليدي.
وأبرز أن البلدين يتقاسمان عددا من الخصائص في مجال الصناعات التقليدية، مع اختلاف المنتوجات والتقنيات، مشيرا إلى أن هذا التقارب يمكن أن يشكل أساسا لتعاون مشترك في مجال الترويج والتصدير.
واعتبر ميكاليف أن التعاون بين تونس ومالطا يمكن أن يساعد على التعريف بمنتوجات البلدين في أسواق كل منهما والاستفادة من تجاربهما في مجال الصناعات التقليدية، داعيا إلى تطوير التبادل بين الحرفيين والمهنيين.
ولفت إلى أن ما أثار انتباهه خلال زيارته السابقة إلى تونس هو أن الصناعات التقليدية التونسية لا تقتصر على المحافظة على الأساليب التقليدية، مضيفا أنها تشهد أيضا توجها نحو الابتكار والتجديد، وهو ما اعتبره عاملا مشتركا مع التجربة المالطية.
وقال إن تبادل المنتوجات والخبرات يمكن أن يساعد الطرفين على فهم تطورات أذواق المستهلكين وما يجذبهم إلى الحرف اليدوية، مؤكدا أن الابتكار يمثل مجالا مهما للتعاون بين تونس ومالطا.
كما تحدث عن تشابه بعض التصاميم الخزفية والعناصر المعمارية التقليدية، مشيرا إلى أن هذا التقارب الثقافي والحرفي يمكن أن يدعم مزيدا من التواصل بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، أبدت سائحة صينية تزور المعرض إعجابها بالألوان التي تميز المنتوجات الحرفية التونسية، معتبرة أنها "لافتة للنظر وتمنح المنتوجات طابعا مميزا".
وقالت إن زيارتها إلى تونس، بما في ذلك مدينة سيدي بوسعيد، مكنتها من مشاهدة منتوجات حرفية مشابهة، لافتة إلى أن تنوع الألوان وجمالها يجعلان هذه المنتوجات جذابة بالنسبة إليها.
وأضافت أن "توظيف هذه المنتوجات في الحياة اليومية يمكن أن يمنح شعورا بالمتعة والراحة"، معربة عن تقديرها لما اكتشفته من تنوع في الحرف التونسية.
وتتواصل فعاليات الدورة الثالثة للصالون المهني للصناعات التقليدية "آرتيكريا" بقصر المعارض بالكرم إلى غاية يوم 11 أكتوبر الجاري، ويفتح المعرض أبوابه لاستقبال الزوار من الساعة العاشرة صباحًا إلى الساعة السابعة مساء.
وأكدت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، ليلى مسلاتي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن استضافة المشترين الدوليين تتيح لهم التعرف عن قرب على تنوع المنتوج الحرفي التونسي واختصاصات الجهات، وإقامة علاقات مهنية يمكن أن تفضي إلى طلبيات متواصلة على مدار السنة، بما يضمن استدامة نشاط المؤسسات والحرفيين.
وبينت أن من أبرز المنتوجات الحرفية المصدرة الخشب المستخرج من شجر الزيتون والخزف التقليدي والنسيج والألياف النباتية، إلى جانب منتجات تقطير الأعشاب والزهور التي تشهد تطورا ملحوظا، مشيرة إلى أن هذا النشاط أصبح يستقطب بصفة خاصة عددا متزايدا من الشباب وخريجي التعليم العالي.
وأفادت بأن صادرات الصناعات التقليدية بلغت قرابة 85 مليون دينار إلى موفى أوت 2026، مسجلة نموا بنسبة 3 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، معتبرة أن القطاع لا يزال يملك إمكانيات أكبر للتصدير نحو الأسواق الأوروبية والأمريكية والعربية.
وأشارت إلى أن 228 مؤسسة حرفية تشارك في الدورة الحالية، من بينها 40 بالمائة يديرها خريجو التعليم العالي، وهو ما يترجم، وفق تقديرها، قدرة القطاع على استقطاب الشباب وتوفير فرص للنشاط الاقتصادي والتشغيل.
وقال المدير العام لشركة رومانية تنشط في مجال آلات ومعدات البناء، كلاوديو دوتا، إن زيارته إلى تونس تندرج في إطار بحث فرص التعاون والتعرف على الثقافة والصناعات التقليدية التونسية، مؤكدا اهتمامه بإمكانية تطوير علاقات مع مؤسسات تونسية.
وأفاد بأن شركته رغم انها تنشط أساسا في مجال خدمات آلات البناء، غير انها تبحث أيضًا عن فرص للتعاون مع تونس، مشيرًا إلى أن ما لفت انتباهه بشكل خاص هو ثراء الثقافة المحلية والصناعات التقليدية.
وأضاف أن اهتمامه بالخزف التقليدي في سجنان كان من بين أسباب رغبته في زيارة المعرض، مشيرا الى ان الزيارة مكنته كذلك من اكتشاف جانب من المنتوج الحرفي التونسي والتعرف على إمكانات التعاون.
وبين دوتا أن التواصل مع الديوان الوطني للصناعات التقليدية تم بمساعدة ممثلة الشؤون الخارجية في بوخارست، قبل أن تتواصل الاتصالات بين الجانبين، وصولا إلى المشاركة في "آرتيكريا".
من جهته، تحدث الرئيس التنفيذي لمؤسسة الصناعات التقليدية المالطية، إيتون ميكاليف، عن وجود أوجه تشابه عديدة بين الصناعات التقليدية في تونس ومالطا، خاصة في مجالات التطريز والخزف والبلاط التقليدي.
وأبرز أن البلدين يتقاسمان عددا من الخصائص في مجال الصناعات التقليدية، مع اختلاف المنتوجات والتقنيات، مشيرا إلى أن هذا التقارب يمكن أن يشكل أساسا لتعاون مشترك في مجال الترويج والتصدير.
واعتبر ميكاليف أن التعاون بين تونس ومالطا يمكن أن يساعد على التعريف بمنتوجات البلدين في أسواق كل منهما والاستفادة من تجاربهما في مجال الصناعات التقليدية، داعيا إلى تطوير التبادل بين الحرفيين والمهنيين.
ولفت إلى أن ما أثار انتباهه خلال زيارته السابقة إلى تونس هو أن الصناعات التقليدية التونسية لا تقتصر على المحافظة على الأساليب التقليدية، مضيفا أنها تشهد أيضا توجها نحو الابتكار والتجديد، وهو ما اعتبره عاملا مشتركا مع التجربة المالطية.
وقال إن تبادل المنتوجات والخبرات يمكن أن يساعد الطرفين على فهم تطورات أذواق المستهلكين وما يجذبهم إلى الحرف اليدوية، مؤكدا أن الابتكار يمثل مجالا مهما للتعاون بين تونس ومالطا.
كما تحدث عن تشابه بعض التصاميم الخزفية والعناصر المعمارية التقليدية، مشيرا إلى أن هذا التقارب الثقافي والحرفي يمكن أن يدعم مزيدا من التواصل بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، أبدت سائحة صينية تزور المعرض إعجابها بالألوان التي تميز المنتوجات الحرفية التونسية، معتبرة أنها "لافتة للنظر وتمنح المنتوجات طابعا مميزا".
وقالت إن زيارتها إلى تونس، بما في ذلك مدينة سيدي بوسعيد، مكنتها من مشاهدة منتوجات حرفية مشابهة، لافتة إلى أن تنوع الألوان وجمالها يجعلان هذه المنتوجات جذابة بالنسبة إليها.
وأضافت أن "توظيف هذه المنتوجات في الحياة اليومية يمكن أن يمنح شعورا بالمتعة والراحة"، معربة عن تقديرها لما اكتشفته من تنوع في الحرف التونسية.
وتتواصل فعاليات الدورة الثالثة للصالون المهني للصناعات التقليدية "آرتيكريا" بقصر المعارض بالكرم إلى غاية يوم 11 أكتوبر الجاري، ويفتح المعرض أبوابه لاستقبال الزوار من الساعة العاشرة صباحًا إلى الساعة السابعة مساء.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337367