JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

تونس تمتلك مقومات قوية تمكنها من المساهمة بفاعلية في تطوير منظومة صيدلانية إفريقية متكاملة (مدير عام الصحة)

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6abeb4ef9b99b6.76457741_kpqmlhigefnjo.jpg>


مثلت مبادرة إفريقيا من أجل النفاذ إلى الأدوية والتصنيع "AIM 2030"، التي تقودها بشكل مشترك مجموعة البنك الدولي ومفوضية الاتحاد الإفريقي، محور لقاء انتظم عشية اليوم الخميس بتونس في اطار أعمال اليوم الأخير من المؤتمر الدولي للصحة الرقمية "تيلي هيلث كونكت 2026" الذي احتضنته تونس على مدى ثلاثة أيام.


وأوضح المدير العام للصحة وليد نعيجة، خلال هذا اللقاء، أن مبادرة إفريقيا من أجل النفاذ إلى الأدوية والتصنيع تأتي في ظرف حاسم، خاصة في ظل ما أظهرته الأزمات الصحية الأخيرة من أهمية قدرة البلدان على الإنتاج والابتكار وتأمين سلاسل إمدادات المنتجات الصحية الأساسية.


وأكد أن تونس تمتلك مقومات قوية تمكنها من المساهمة بفاعلية في تطوير منظومة صيدلانية إفريقية ذات سيادة مبتكرة ومتكاملة، بفضل قدراتها الإنتاجية وإطارها التنظيمي وخبراتها في المجال وطموحاتها في مجال التكنولوجيات الحيوية.




وقال إن الصناعة الصيدلانية في تونس لا تمثل مجرد قطاع اقتصادي، وإنما تعد رافعة للسيادة الصحية ومحركا للابتكار وركيزة للتنمية الصناعية ذات القيمة المضافة العالية.

وأشار إلى أن تونس تستند إلى جملة من المكتسبات، من بينها منظومة تنظيمية حديثة ومرنة، لافتا إلى أن إحداث الوكالة الوطنية للأدوية ومنتجات الصحة شكل مرحلة مهمة في تحديث منظومة التنظيم الصيدلاني، من خلال توحيد الوظائف التنظيمية وتعزيز حوكمة القطاع والانخراط في مسار تقارب تدريجي مع المعايير الدولية.

كما أبرز أن تونس تضم 64 وحدة صناعية، من بينها 45 وحدة مخصصة للأدوية ذات الاستعمال البشري، وتغطي حاليا 79 بالمائة من الاحتياجات الوطنية من حيث الحجم، معتبرا أن ذلك يعكس الخبرة التي راكمتها البلاد والنسيج الإنتاجي ذي القيمة المضافة العالية الذي طورته.

وأكد أن تونس تعمل كذلك على تسريع التحول الرقمي في قطاع الأدوية، من خلال رقمنة كامل المسار، من الإنتاج إلى صرف الدواء، بما يعزز الشفافية وقابلية التتبع وأمن التزويد، إلى جانب الاستثمار في رأس المال البشري وتكوين كفاءات عالية التأهيل في مجالات الصيدلة والطب والتكنولوجيات الحيوية والهندسة.

وفي ما يتعلق بالسياسات الوطنية، أوضح أن تونس تعمل في إطار رؤية تقوم على مواصلة الإصلاح والاستعداد للتحديات المستقبلية، مذكرا بانطلاق حوار منذ سنة 2014 بين القطاعين العمومي والخاص، وبدعم من البنك الدولي، أسهم في وضع أسس الإصلاحات الحالية.

وأضاف أن "الاستراتيجية الوطنية للصناعة الصيدلانية 2025 - 2034" تجسد هذا التوجه من خلال العمل على بناء منظومة صحية ناجعة وقادرة على الصمود ومنصفة.

واعتبر أن الركائز الثلاث لمبادرة "AIM 2030"، والمتمثلة في الاستثمار في الأسس وتعزيز السياسات العمومية وتعبئة القطاع الخاص، تتقاطع مع خارطة الطريق التي وضعتها تونس لتطوير قطاعها الصيدلاني.

وأكد أن النقاشات التي تجمع مختلف الخبراء والشركاء في إطار المبادرة ستساهم في وضع خارطة طريق عملية لـ"AIM 2030"، معربا عن ثقته في أن تكون هذه المشاورات صريحة وبناءة وأن تفضي إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك.

وتسعى مبادرة إفريقيا من أجل النفاذ إلى الأدوية والتصنيع "AIM 2030"، إلى دعم قدرات البلدان الإفريقية في مجال النفاذ إلى الأدوية وتعزيز التصنيع المحلي وتطوير المنظومات الصحية وسلاسل الإمداد.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 337082

babnet