JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

انطلاق الدورة الرابعة للصالون الدولي للانتقال الطاقي وسط توجه لتسريع الاستثمار في الطاقات المتجددة

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6abe7cafbba991.15619615_kimfopqhgnelj.jpg>


انطلقت، الخميس، بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، فعاليات الدورة الرابعة للصالون الدولي للانتقال الطاقي "SITE 2026"، بمشاركة أكثر من 60 مؤسسة تونسية وأجنبية و10 شركات ناشئة مختصة في التكنولوجيات المرتبطة بالانتقال الطاقي.


وينتظم الصالون، الذي يتواصل إلى غاية 3 أكتوبر 2026، ببادرة من الغرفة النقابية للفولطاضوئية التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، بالشراكة مع الشركة التونسية للكهرباء والغاز والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، وتحت إشراف وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، تحت شعار "الاستثمار والابتكار لتسريع الانتقال الطاقي".


وتشارك في هذه الدورة وفود دولية من إيطاليا وألمانيا وليبيا ودول أخرى، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون والاستثمار في مجال الطاقة. وينتظر أن يستقطب الصالون أكثر من 700 مشارك من مهنيين وضيوف، إلى جانب نحو 2500 زائر على امتداد أيامه الثلاثة.




برنامج علمي يواكب تحديات الانتقال الطاقي

ويتضمن برنامج الصالون ستة مؤتمرات دولية تجمع ممثلين عن الإدارة والمؤسسات العمومية والخبراء والمهنيين والمؤسسات المالية، لبحث أبرز القضايا والتحديات المطروحة في مجال الانتقال الطاقي.

وتتناول هذه المؤتمرات، بالخصوص، الاستراتيجية التونسية للانتقال الطاقي والمشاريع الكبرى في قطاع الطاقة، وتطوير الطاقات المتجددة وتخزين الطاقة، والبرامج الرامية إلى مزيد تعميم استعمال الطاقة الشمسية لدى المؤسسات الصغرى والمتوسطة والمستهلكين، فضلا عن التنقل والسيارات الكهربائية، والضريبة على الكربون، وتطوير الحلول الذكية للشبكة الكهربائية، إلى جانب الهيدروجين الأخضر وفرص الاستثمار المرتبطة به.

كما يخصص اليوم الأخير من الصالون ليوم إعلامي تنظمه مجموعة من المؤسسات والشركات المختصة لتقديم حلولها وتكنولوجياتها ومشاريعها، لا سيما في مجالات تعميم استعمال الطاقة الشمسية وتأمين المشاريع وتمويلها. ويتيح هذا اليوم للمشاركين الاطلاع على حلول عملية وتجارب جديدة في قطاع الطاقة.

لقاءات ثنائية لبحث فرص التعاون والاستثمار

ويشمل برنامج الصالون أيضا لقاءات ثنائية "B2B" تجمع المؤسسات والمستثمرين والمؤسسات المالية والخبراء، بهدف بحث فرص التعاون والشراكة وتمويل المشاريع في قطاع الطاقة.
وتندرج هذه التظاهرة في سياق جهود تونس لتسريع تنفيذ مشاريع الانتقال الطاقي وتقليص عجزها الطاقي، من خلال تطوير الطاقات المتجددة وتعزيز الاستثمار والابتكار في هذا المجال.

وتستهدف تونس بلوغ حصة تناهز 35 بالمائة من إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة بحلول سنة 2030.

وبحسب آخر المعطيات المتاحة للمرصد الوطني للطاقة والمناجم، لم تتجاوز مساهمة إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة 2.9 بالمائة من إجمالي إنتاج الكهرباء إلى موفى جوان 2026. وتقدر القدرة المركبة من الطاقة الفولطاضوئية في تونس، إلى اليوم، بنحو 630 ميغاواط، منها قرابة 500 ميغاواط في القطاع السكني وما يقارب 130 ميغاواط على الجهدين المتوسط والعالي في قطاعات الصناعة والخدمات والفلاحة.

وتشير معطيات وزارة الصناعة والمناجم والطاقة إلى أن إجمالي القدرة المركبة من الطاقات المتجددة بلغ 1163 ميغاواط إلى موفى جويلية 2026.

وتنعقد الدورة الرابعة للصالون الدولي للانتقال الطاقي في وقت يشهد فيه قطاع الطاقات المتجددة في تونس تطورا على مستوى القدرات المركبة والمشاريع، في حين لا تزال الفجوة قائمة بين المستوى المسجل والهدف المحدد لسنة 2030، والمتمثل في بلوغ 35 بالمائة من إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 337052

babnet