بن عروس: التكفّل بـ 17 مسنّا خلال السنة الجارية في إطار برنامج الإيداع العائلي لكبار السن
بلغ عدد المنتفعين ببرنامج الإيداع العائلي للمسنين خلال السنة الجارية في ولاية بن عروس 17 مسنا، ومن المبرمج أن تنظر اللجنة الجهوية المكلفة بدراسة مطالب الإيداع العائلي في المطالب الجديدة المعروضة على انظارها في الفترة القليلة القادمة، ليتم على اثر ذلك رفعها إلى الوزارة للموافقة النهائية عليها، وفق ما أفادت به، رئيسة مصلحة كبار السن بالمندوبية الجهوية للأسرة والمرأة وكبار السن بالجهة خديجة محيسن.
وكشفت محيسن، في تصريح لوكالة "وات"، اليوم الخميس، أنّ عدد المسنين المنتفعين ببرنامج الإيداع العائلي بولاية بن عروس قد انخفض مقارنة بالسنة المنقضية التي شهدت التكفّل بـ21 مسنا، وذلك بسبب الوفاة، وتغيير وضعية إيداع إحدى المسنات وانتقالها الى فضاء عائلي خارج الولاية.
ويشمل برنامج الإيداع العائلي للمسنين، الإحاطة بالمسن وإيوائه في محيط عائلي مقابل تكفل الدولة بخلاص منحة شهرية للمتكفِل تقدر بـ350 دينارا عن كل مسنّ، كما يهدف الى ترسيخ قيم التضامن والتآزر بين الأفراد، وتعزيز الآليات الضامنة لرعاية كبار السن في محيط عائلي طبيعي، وهو موجه أساسا لحفظ كرامة كبار السن، وضمان سلامتهم الصحية وتوازنهم النفسي والعاطفي، وتحقيق مصلحتهم الفضلى، إلى جانب حماية المعوزين منهم والفاقدين للسند من العزلة والتهميش الاجتماعي.
وتعمل المندوبية الجهوية لشؤون الاسرة والمرأة وكبار السن ببن عروس، بالتعاون مع الجمعية الجهوية للإحاطة بكبار السن، على الإحاطة بعدد كبير من المسنين من خلال تقديم خدمات اجتماعية وصحية بشكل دوري لحوالي 300 مسن في مختلف أرجاء الولاية، من خلال فرق متنقلة تسهر على رعاية المسنين والإحاطة بهم في وسطهم الطبيعي، وتقديم الخدمات لغير القادرين منهم على التنقل.
كما تعمل المندوبية، وفق ذات المصدر، على تقديم أشكال أخرى من الإحاطة بالتعاون مع جمعية المتقاعدين، والمساهمة في تأثيث فضاءات هادفة، وأنشطة متنوعة وموجهة في إطار سعيها لدعم نوادي كبار السن الموجودة، والمساعدة على إحداث المزيد منها.
ويوافق الأول من شهر أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للمسنين الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويُحتفل بهذا اليوم هذه السنة تحت شعار «عصر طول العمر: إعادة التفكير في النظم من أجل حياة أطول»، ويركز على مواءمة الأنظمة الصحية، واحتياجات الحماية الاجتماعية، وسوق العمل مع تزايد معدلات الأعمار ومتوسط العمر المتوقع عالمياً.
ويدعو إلى الانتقال من النظر إلى الشيخوخة كتحدّ إلى اعتبارها فرصة لإعادة بناء أنظمة أكثر عدلا ومرونة واستدامة، والنظر الى الاستثمار في صحة المسنين وكرامتهم ومشاركتهم باعتباره واجبا أخلاقيا، وضرورة تنموية تضمن أن تكون سنوات العمر المديد سنوات مليئة بالحياة والإنتاجية والاحترام بين الجميع.
وكشفت محيسن، في تصريح لوكالة "وات"، اليوم الخميس، أنّ عدد المسنين المنتفعين ببرنامج الإيداع العائلي بولاية بن عروس قد انخفض مقارنة بالسنة المنقضية التي شهدت التكفّل بـ21 مسنا، وذلك بسبب الوفاة، وتغيير وضعية إيداع إحدى المسنات وانتقالها الى فضاء عائلي خارج الولاية.
ويشمل برنامج الإيداع العائلي للمسنين، الإحاطة بالمسن وإيوائه في محيط عائلي مقابل تكفل الدولة بخلاص منحة شهرية للمتكفِل تقدر بـ350 دينارا عن كل مسنّ، كما يهدف الى ترسيخ قيم التضامن والتآزر بين الأفراد، وتعزيز الآليات الضامنة لرعاية كبار السن في محيط عائلي طبيعي، وهو موجه أساسا لحفظ كرامة كبار السن، وضمان سلامتهم الصحية وتوازنهم النفسي والعاطفي، وتحقيق مصلحتهم الفضلى، إلى جانب حماية المعوزين منهم والفاقدين للسند من العزلة والتهميش الاجتماعي.
وتعمل المندوبية الجهوية لشؤون الاسرة والمرأة وكبار السن ببن عروس، بالتعاون مع الجمعية الجهوية للإحاطة بكبار السن، على الإحاطة بعدد كبير من المسنين من خلال تقديم خدمات اجتماعية وصحية بشكل دوري لحوالي 300 مسن في مختلف أرجاء الولاية، من خلال فرق متنقلة تسهر على رعاية المسنين والإحاطة بهم في وسطهم الطبيعي، وتقديم الخدمات لغير القادرين منهم على التنقل.
كما تعمل المندوبية، وفق ذات المصدر، على تقديم أشكال أخرى من الإحاطة بالتعاون مع جمعية المتقاعدين، والمساهمة في تأثيث فضاءات هادفة، وأنشطة متنوعة وموجهة في إطار سعيها لدعم نوادي كبار السن الموجودة، والمساعدة على إحداث المزيد منها.
ويوافق الأول من شهر أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للمسنين الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويُحتفل بهذا اليوم هذه السنة تحت شعار «عصر طول العمر: إعادة التفكير في النظم من أجل حياة أطول»، ويركز على مواءمة الأنظمة الصحية، واحتياجات الحماية الاجتماعية، وسوق العمل مع تزايد معدلات الأعمار ومتوسط العمر المتوقع عالمياً.
ويدعو إلى الانتقال من النظر إلى الشيخوخة كتحدّ إلى اعتبارها فرصة لإعادة بناء أنظمة أكثر عدلا ومرونة واستدامة، والنظر الى الاستثمار في صحة المسنين وكرامتهم ومشاركتهم باعتباره واجبا أخلاقيا، وضرورة تنموية تضمن أن تكون سنوات العمر المديد سنوات مليئة بالحياة والإنتاجية والاحترام بين الجميع.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337047