JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

حمدي حشاد: الحديث عن تسونامي كذبة وتقلبات جوية مهمة في الطريق

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a7454ff631ba6.34389185_jgiknlqmfeohp.jpg>


تشهد تونس بداية من اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026 تقلبات جوية نتيجة تأثير منخفض جوي، مع توقعات بنزول أمطار مؤقتاً رعدية تبدأ بالمناطق الغربية للشمال والوسط، ثم تشمل تدريجياً الجهات الشرقية، وقد تكون أحياناً غزيرة مع تساقط محلي للبرد.


وتأتي هذه التقلبات في وقت تتداول فيه على مواقع التواصل الاجتماعي حديثاً عن احتمال حدوث تسونامي في البحر الأبيض المتوسط، وهو ما نفاه المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد خلال تدخله على إذاعة الجوهرة.


حمدي حشاد: لا علاقة بين التسونامي والتغيرات المناخية

وأوضح حشاد أن التسونامي ظاهرة جيولوجية بالأساس ولا ترتبط بالتغيرات المناخية، موضحاً أن حدوثها يرتبط باضطرابات مفاجئة في قاع البحر، يمكن أن تؤدي إلى تحرك كتلة كبيرة من المياه وتشكّل موجات بحرية.




وشدد على أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث تسونامي قبل أشهر أو أسابيع، معتبراً أن الحديث عن موعد محدد لحدوث تسونامي خلال الفترة المقبلة لا يستند إلى أساس علمي.

وأشار إلى أن مراقبة مخاطر التسونامي تتم عبر منظومة دولية للرصد تعتمد على الأقمار الصناعية وحساسات موجودة في قاع البحر، بما يسمح برصد التغيرات غير الطبيعية وإطلاق التحذيرات عند الضرورة.

تقلبات جوية وأمطار منتظرة

وبخصوص الوضع الجوي في تونس، أفاد حشاد بأن التقلبات المنتظرة قد تشمل عدة مناطق من البلاد، مع إمكانية تسجيل كميات هامة من الأمطار، خاصة في بعض الفترات.

وأشار إلى أن المناطق الساحلية، من بينها المهدية وصفاقس، قد تكون معنية أيضاً بالتساقطات خلال الأيام المقبلة، داعياً إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خصوصاً في المناطق التي يمكن أن تتأثر فيها البنية التحتية بكميات الأمطار المرتفعة.

وأكد أن التوقعات الجوية تبقى قابلة للتغير، خاصة بالنسبة إلى توزيع الأمطار وكمياتها، مشيراً إلى إمكانية تسجيل تطورات جديدة في التوقعات إلى نهاية سبتمبر.

الحرارة المرتفعة تمهّد لتساقطات قوية في وقت قصير

وربط حشاد التقلبات الحالية بما شهدته تونس خلال الصيف من ارتفاع كبير في درجات الحرارة وارتفاع حرارة مياه البحر، موضحاً أن وصول هواء بارد وجبهة باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، بالتزامن مع وجود هواء دافئ، يمكن أن يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار وتكوّن سحب رعدية وتساقطات هامة في فترة قصيرة.

وأضاف أن نزول الأمطار على فترات طويلة وبكميات معتدلة قد يكون أكثر فائدة للتربة، خاصة بعد فترة الجفاف التي عرفتها البلاد، باعتبار أن التربة الجافة قد تكون قدرتها على امتصاص كميات كبيرة من المياه في وقت قصير محدودة.

رياح تتجاوز 70 كلم/س أثناء العواصف

وبحسب النشرة الجوية، تكون السماء اليوم مغيّمة جزئياً بأغلب الجهات، قبل تكاثف السحب بعد الظهر بالمناطق الغربية للشمال والوسط ومحلياً بالجنوب، مع أمطار مؤقتاً رعدية تشمل تدريجياً الجهات الشرقية، وتكون أحياناً غزيرة مع تساقط محلي للبرد.

كما تتقوى الرياح نسبياً آخر النهار قرب السواحل وبالجنوب، وتشتد أثناء ظهور السحب الرعدية لتتجاوز سرعتها 70 كلم/س في شكل هبات، فيما يكون البحر قليل الاضطراب ثم يصبح تدريجياً مضطرباً.

وتتراوح درجات الحرارة القصوى عامة بين 30 و35 درجة، وتكون في حدود 27 درجة بالمرتفعات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336230

babnet