صورة اليوم : في قلب العاصمة ممر المترجلين يحاصره مقهى
في أهم شارع بالعاصمة تونس، نجد ممراً مخصصاً للمترجلين تحاصره طاولات وكراسي أحد المقاهي. ورغم الحملات المتكررة التي تقوم بها البلدية للتصدي لمثل هذه التجاوزات في شارع الحبيب بورقيبة، فإن هذه المظاهر ما تزال تتكرر، وربما في المكان نفسه.
فهل توجد عقوبات رادعة كافية لردع المخالفين؟ إن هذا الشارع يُعد واجهة العاصمة ومرآةً لمجتمعنا، فكيف ينظر السائح إلى هذا المشهد وهو المعتاد على احترام ممرات المترجلين وحقهم في التنقل بحرية؟
إن هذه المظاهر تعكس حالة من عدم احترام الفضاء العام، وهي مخالفات يتوجب على البلديات التصدي لها بكل حزم، لا بالاكتفاء بالشعارات أو الحملات الظرفية، بل من خلال المتابعة اليومية والحرص على التطبيق الصارم للقانون.
وينطبق الأمر ذاته على النظافة العامة. فقد حان الوقت لإرساء آليات فعالة لمعاقبة كل من يلقي الفضلات في الطريق العام، كما هو معمول به في العديد من الدول المتقدمة وغيرها. فالإفلات من العقاب جعل رمي الأوساخ سلوكاً عادياً لا يترتب عنه أي جزاء.
نتمنى أن يأتي يوم نرى فيه عوناً مختصاً يحرر مخالفة ضد أي شخص يرمي الفضلات في الأماكن العامة، فحينها سنلمس الفرق في غضون أيام قليلة. ففي أوروبا ودول الخليج والعديد من الدول الآسيوية، وخاصة النمور الآسيوية الأربعة، لا يجرؤ أحد على إلقاء حتى بقايا سيجارة في الشارع، لأن الجميع يدرك أن مخالفة مالية مؤلمة تنتظره.
نحن مجتمع يؤمن بقيمة النظافة، وديننا الحنيف يحث عليها ويجعلها سلوكاً حضارياً وأخلاقياً. فلنحافظ جميعاً على نظافة وجمال بيئتنا، ولنرسخ ثقافة احترام الفضاء العام باعتبارها عنواناً لتحضر المجتمع ورقيه
ن.س
فهل توجد عقوبات رادعة كافية لردع المخالفين؟ إن هذا الشارع يُعد واجهة العاصمة ومرآةً لمجتمعنا، فكيف ينظر السائح إلى هذا المشهد وهو المعتاد على احترام ممرات المترجلين وحقهم في التنقل بحرية؟
إن هذه المظاهر تعكس حالة من عدم احترام الفضاء العام، وهي مخالفات يتوجب على البلديات التصدي لها بكل حزم، لا بالاكتفاء بالشعارات أو الحملات الظرفية، بل من خلال المتابعة اليومية والحرص على التطبيق الصارم للقانون.
وينطبق الأمر ذاته على النظافة العامة. فقد حان الوقت لإرساء آليات فعالة لمعاقبة كل من يلقي الفضلات في الطريق العام، كما هو معمول به في العديد من الدول المتقدمة وغيرها. فالإفلات من العقاب جعل رمي الأوساخ سلوكاً عادياً لا يترتب عنه أي جزاء.
نتمنى أن يأتي يوم نرى فيه عوناً مختصاً يحرر مخالفة ضد أي شخص يرمي الفضلات في الأماكن العامة، فحينها سنلمس الفرق في غضون أيام قليلة. ففي أوروبا ودول الخليج والعديد من الدول الآسيوية، وخاصة النمور الآسيوية الأربعة، لا يجرؤ أحد على إلقاء حتى بقايا سيجارة في الشارع، لأن الجميع يدرك أن مخالفة مالية مؤلمة تنتظره.
نحن مجتمع يؤمن بقيمة النظافة، وديننا الحنيف يحث عليها ويجعلها سلوكاً حضارياً وأخلاقياً. فلنحافظ جميعاً على نظافة وجمال بيئتنا، ولنرسخ ثقافة احترام الفضاء العام باعتبارها عنواناً لتحضر المجتمع ورقيه
ن.س









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336183