JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

في "ليلة النجوم"... المهندس في وكالة ناسا محمد عبيد يكشف مستجدات استكشاف المريخ ويدعو للاستثمار في الشباب

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5f256a578b3b35.51522505_gjqkflopinhme.jpg>


قدم عالم ومهندس الفضاء التونسي البارز في وكالة ناسا (الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء/ وكالة مستقلة تابعة للحكومة الامريكية ومسؤولة عن برنامج الفضاء المدني وابحاث الطيران)، الدكتور محمد عبيد عالم، مداخلة علمية حول استكشاف الفضاء ومسيرته المهنية في طليعة تكنولوجيا الفضاء والهندسة والابتكار الأمريكية على هامش تظاهرة "ليلة النجوم" التي نظمتها مدينة العلوم بتونس مساء يوم الخميس في دورتها الثالثة والعشرين، والتي شهدت إقبالا مكثفا من قبل الأولياء والتلاميذ والطلبة.

أخبار ذات صلة:
قصة نجاح: عالم فضاء تونسي بوكالة "ناسا"،نائب كبير مهندسي مهمة "المريخ 2020"، إلى الكوكب الأحمر ...



وفي تصريحات لوكالة تونس إفريقيا للأنباء قال الدكتور محمد عبيد عالم إن وكالة "ناسا" تعمل على العديد من المشاريع الجديدة المتعلقة باستكشاف الفضاء والقمر والمريخ، موضحا أن هذه المشاريع تتطور تدريجيا مع مرور الوقت.


وأضاف أن الهدف يتمثل في القدرة على إرسال رحلات ومركبات فضائية إلى المريخ، مشيرا إلى أن الوصول إلى ذلك يتطلب إجراء التجارب والاختبارات ومواصلة استكشاف الكوكب وفهم ظروفه.




وقال الدكتور محمد عبيد إن "ناسا" تطور مشاريع جديدة هدفها الوصول إلى تأمين رحلات مأهولة نحو المريخ. وأوضح أن الوكالة تختبر تقنيات جديدة للتحكم في البيئة الفضائية القاسية قبل إرسال المراكب.
وأكد عبيد نجاح برنامج "أرتميس 1" المخصص لاختبار الصاروخ دون طاقم عام 2022، والاستعداد لإطلاق "أرتميس 2" وعلى متنه رواد فضاء للدوران حول القمر. وأشار إلى أن هذا النجاح يمهد للإطلاق المرتقب لبرنامج "أرتميس 3" عام 2027 للهبوط على القمر.
وأضاف عالم الفضاء التونسي أن الهدف من "أرتميس 3" هو بناء قاعدة دائمة على سطح القمر وتوسيعها. وأوضح أن التحكم في هذه القاعدة سيمهد مباشرة لإطلاق الرحلات المأهولة نحو كوكب المريخ بمشاركة دولية واسعة.
وعرّج الدكتور محمد عبيد عالم على الحديث عن مسبار "برسيفيرنس" الذي يعمل حاليا على سطح المريخ، مؤكدا أن المشروع يسير بشكل جيد، وأن المركبة تواصل مهمتها الاستكشافية على سطح الكوكب.
وهبطت مركبة "برسيفيرنس" على سطح المريخ في فيفري 2021، وتتمثل مهمتها في دراسة جيولوجيا الكوكب والبحث عن مؤشرات على وجود حياة ميكروبية قديمة، إضافة إلى جمع عينات من الصخور والتربة وحفظها بهدف إعادتها إلى الأرض لدراستها.
وقال الدكتور محمد عبيد عالم إن الفريق جمع العديد من العينات داخل أنابيب بعد حفر الصخور على سطح المريخ، تمهيدا لاسترجاعها ودراستها على الأرض عندما تنفذ مهمة مستقبلية لإعادة العينات من الكوكب.
كما أشار إلى تجربة إنتاج الأكسجين على المريخ، قائلا إن الفريق تمكن من إنتاج 122 غراما من الأكسجين، وهو أمر مهم، وفق تعبيره، لأن الغلاف الجوي للمريخ غني بثاني أكسيد الكربون، وبالتالي فإن التفكير في إرسال البشر إلى الكوكب يتطلب معرفة كيفية إنتاج الأكسجين هناك.
وجرى إنتاج الأكسجين بواسطة تجربة "موكسي" التي حملتها "برسيفيرنس"، إذ اختبرت التقنية استخراج الأكسجين من ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي للمريخ.
وتعتمد العملية على تسخين الغاز ثم استخدام التحليل الكهربائي لفصل الأكسجين عن ثاني أكسيد الكربون، وقد بلغ إجمالي ما أنتجته التجربة 122 غراما من الأكسجين.
وتحدث الدكتور محمد عبيد عالم كذلك عن المروحية "إنجينويتي" التي رافقت مركبة "برسيفيرنس" إلى المريخ، مشيرا إلى أنها نفذت عشرات الرحلات لاستكشاف سطح الكوكب.
وكانت "إنجينويتي" قد صممت في البداية لتنفيذ خمس رحلات تجريبية فقط، لكنها تجاوزت ذلك بكثير ونفذت 72 رحلة بين أفريل 2021 وجانفي 2024، في تجربة أثبتت إمكانية التحليق بمحرك والتحكم في مركبة جوية على كوكب آخر.
ومن استكشاف المريخ ومشاريع الفضاء، انتقل الدكتور محمد عبيد عالم إلى الحديث عن الشباب التونسي، داعيا إلى الثقة بالنفس والمثابرة والتعلم واختيار الاختصاص الذي يرغب فيه الطالب، مؤكدا أن تحقيق أي حلم أو هدف يتطلب الإيمان بالقدرة على الوصول إليه والعمل من أجل ذلك.
وشدد على أهمية استثمار فترات الدراسة في اكتساب الخبرة العملية، داعيا الطلبة إلى القيام بتربصات خلال العطل وعدم الاكتفاء بالإعداد للامتحانات وتقييمات الدراسة، لأن تطوير المهارات والمعارف والخبرة يتطلب، وفق قوله، استثمار الوقت في أشياء مهمة وتكثيف التربصات.
وأكد الدكتور محمد عبيد أن علم الفضاء اختصاص دقيق ومهم، نظرا إلى استخداماته في مجالات من بينها الأرصاد الجوية والفلاحة والاتصالات، مشيرا إلى أن تونس تمتلك رأسمالا بشريا ومهندسين يمكن الاستثمار فيهم وتطوير مسارهم التكويني.
ودعا الدكتور محمد عبيد عالم إلى مزيد الاستثمار في الطلبة والمهندسين وتطوير المسار التكويني في هذه المجالات، معتبرا أن بناء الكفاءات يمثل أساسا لتطوير حضور تونس في الاختصاصات المرتبطة بعلوم الفضاء والتكنولوجيا.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335169

babnet