قمة "كازان العالمية للشباب" تفتتح غداً أشغالها.. و"التعليم في عصر التغييرات العالمية" أبرز عناوينها
(من مبعوث وات -حسني الغربي) - تستضيف مدينة كازان الروسية يومي 28 و29 أوت الجاري فعاليات النسخة الخامسة من القمة العالمية للشباب 2026 التي تعد منصة تعليمية ومهنية تسعى إلى استشراف أبرز التحديات والآفاق في أوساط الفئة الشبابية ومناسبة فضاء لتبادل التجارب في مجالات التعليم والثقافة والاعلام على المستويات المحلية والاقليمية والدولية.
وتجمع "قمة كازان" العالمية للشباب، التي تنطلق أشغالها غداً الجمعة، نخبة من الخبراء والمختصين في مجال التعليم إلى جانب مسؤولين حكوميين عن قطاعات الشباب والعمل والثقافة والتعليم والعلوم وقادة منظمات دولية ومؤسسات التعليم العالي فضلاً عن خبراء وقادة شباب وشخصيات مؤثرة وممثلين عن وسائل الإعلام.
وستتمحور أشغال القمة حول موضوع "التعليم في عصر التغيرات العالمية: رأس المال البشري من أجل التنمية المستدامة" من خلال بحث جملة من المحاور ذات الصلة أبرزها أفضل الممارسات في رقمنة التعليم وتحقيق الذات لدى الشباب وسياسات التعليم والعلوم والشباب فضلا عن دور الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومات التعليم.
ويتنزل إدراج المحور الرئيسي لقمة كازان ضمن التحولات الجذرية التي يعيشها النظام التعليمي في مختلف أنحاء العالم في ظل مستجدات الرقمنة والذكاء الاصطناعي وما أحدثته من نقلة نوعية تقتضي التعاطي معها بكل موضوعية بين استشراف التحديات واستثمار الآفاق الواعدة. كما يهدف هذا التوجه إلى تمكين الشباب من مواكبة هذه التحولات والانخراط فيها بصورة فاعلة وتفاعلية حتى تستفيد من ثمار الذكاء الاصطناعي ويفتح امامها وشعوبها افاق رحبة للتطور والنماء والازدهار.
ومن هذا المنطلق، يبرز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز مكونات التحول الذي يشهده النظام التعليمي لما يوفره من إمكانات من شأنها الارتقاء بجودة التعليم وتطوير قدرات الشباب المتلقي في ظل حركة دؤوبة لمسار تكنولوجيات التربية من منظومات ومنصات وتطبيقات متجددة.
ومع الإقرار بهذه الطفرة التي يعيشها العالم والتي مست جوهر المنظومة التعليمية، فإن رأس المال البشري يظل الأداة والهدف الذي تصبو إليه، وهو الوسيلة والغاية التي تسعى إليها مختلف السياسات التعليمية، وهذا ما يفترض تأهيل الموارد البشرية حتى تكون في مستوى هذه اللحظة وهو من أبرز النقاط التي تسعى إلى تجسيدها قمة "كازان" من أجل وضع لبنة جديدة على درب بناء رأس مال بشري في عالم يعج بالمتغيرات.
وسيتناول المشاركون في القمة لا سيما عدد من المختصين في مجال تكنولوجيا التعليم من دول مجموعة "بريكس" ومنظمة التعاون الإسلامي ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ قضايا تشمل آليات تنفيذ برامج التبادل الدولي والحراك الأكاديمي للشباب ودور الإعلام الرقمي كأداة تعليمية موجهة إلى الجيل الجديد فضلا عن أشكال جديدة للتعاون في مجال التعليم.
وعلى هامش القمة، سيتم تنظيم حفل توزيع "جائزة القيادة الشبابية العالمية" بالشراكة مع منظمات دولية إلى جانب إقامة مهرجان للعلوم وبرنامج ثقافي بعنوان "الوحدة في التنوع".
وستعرف قمة كازان العالمية للشباب إعداد دراسة بحثية حول الاتجاهات والتحديات الرئيسية في بيئة الشباب، كما سيتم توقيع إعلان يحدد خطة عمل مشتركة لتشكل هذه الخطوة أساسا لتنفيذ مبادرات خاصة بالأطفال والشباب وبرامج تعاون طويلة الأمد في دول العالم الإسلامي ومجموعة "بريكس" ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وستتيح القمة فرصا لتبادل أفضل الممارسات وإجراء حوار فعال بين الأطراف المعنية الرئيسية حول تعزيز دور الشباب في دول منظمة التعاون الإسلامي ومجموعة "بريكس" ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وستكون كازان بمناسبة القمة المرتقبة مركزا لصنع القرار الشبابي الذي يهدف إلى تسهيل حصول هذه الفئة على الفرص التي تساعد على تشريكهم في المساهمة بدورهم في صنع السياسات والمناقشات والإجراءات العالمية.
ومن بين أبرز أهداف قمة كازان الاولية هي أن تصبح فئة الشباب قادرة على تنمية الذات وزيادة المعارف الميدانية من خلال تبادل الأفكار بين الشباب من مختلف المناطق والثقافات.
وكانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) قد قدمت صباح اليوم الخميس بمناسبة قمة كازان برنامج اينوفارس، وهي مسابقة دولية للابتكار والبحث التفاعلي موجهة للوفود الشبابية المشاركة في القمة.
وتجمع "قمة كازان" العالمية للشباب، التي تنطلق أشغالها غداً الجمعة، نخبة من الخبراء والمختصين في مجال التعليم إلى جانب مسؤولين حكوميين عن قطاعات الشباب والعمل والثقافة والتعليم والعلوم وقادة منظمات دولية ومؤسسات التعليم العالي فضلاً عن خبراء وقادة شباب وشخصيات مؤثرة وممثلين عن وسائل الإعلام.
وستتمحور أشغال القمة حول موضوع "التعليم في عصر التغيرات العالمية: رأس المال البشري من أجل التنمية المستدامة" من خلال بحث جملة من المحاور ذات الصلة أبرزها أفضل الممارسات في رقمنة التعليم وتحقيق الذات لدى الشباب وسياسات التعليم والعلوم والشباب فضلا عن دور الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومات التعليم.
ويتنزل إدراج المحور الرئيسي لقمة كازان ضمن التحولات الجذرية التي يعيشها النظام التعليمي في مختلف أنحاء العالم في ظل مستجدات الرقمنة والذكاء الاصطناعي وما أحدثته من نقلة نوعية تقتضي التعاطي معها بكل موضوعية بين استشراف التحديات واستثمار الآفاق الواعدة. كما يهدف هذا التوجه إلى تمكين الشباب من مواكبة هذه التحولات والانخراط فيها بصورة فاعلة وتفاعلية حتى تستفيد من ثمار الذكاء الاصطناعي ويفتح امامها وشعوبها افاق رحبة للتطور والنماء والازدهار.
ومن هذا المنطلق، يبرز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز مكونات التحول الذي يشهده النظام التعليمي لما يوفره من إمكانات من شأنها الارتقاء بجودة التعليم وتطوير قدرات الشباب المتلقي في ظل حركة دؤوبة لمسار تكنولوجيات التربية من منظومات ومنصات وتطبيقات متجددة.
ومع الإقرار بهذه الطفرة التي يعيشها العالم والتي مست جوهر المنظومة التعليمية، فإن رأس المال البشري يظل الأداة والهدف الذي تصبو إليه، وهو الوسيلة والغاية التي تسعى إليها مختلف السياسات التعليمية، وهذا ما يفترض تأهيل الموارد البشرية حتى تكون في مستوى هذه اللحظة وهو من أبرز النقاط التي تسعى إلى تجسيدها قمة "كازان" من أجل وضع لبنة جديدة على درب بناء رأس مال بشري في عالم يعج بالمتغيرات.
وسيتناول المشاركون في القمة لا سيما عدد من المختصين في مجال تكنولوجيا التعليم من دول مجموعة "بريكس" ومنظمة التعاون الإسلامي ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ قضايا تشمل آليات تنفيذ برامج التبادل الدولي والحراك الأكاديمي للشباب ودور الإعلام الرقمي كأداة تعليمية موجهة إلى الجيل الجديد فضلا عن أشكال جديدة للتعاون في مجال التعليم.
وعلى هامش القمة، سيتم تنظيم حفل توزيع "جائزة القيادة الشبابية العالمية" بالشراكة مع منظمات دولية إلى جانب إقامة مهرجان للعلوم وبرنامج ثقافي بعنوان "الوحدة في التنوع".
وستعرف قمة كازان العالمية للشباب إعداد دراسة بحثية حول الاتجاهات والتحديات الرئيسية في بيئة الشباب، كما سيتم توقيع إعلان يحدد خطة عمل مشتركة لتشكل هذه الخطوة أساسا لتنفيذ مبادرات خاصة بالأطفال والشباب وبرامج تعاون طويلة الأمد في دول العالم الإسلامي ومجموعة "بريكس" ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وستتيح القمة فرصا لتبادل أفضل الممارسات وإجراء حوار فعال بين الأطراف المعنية الرئيسية حول تعزيز دور الشباب في دول منظمة التعاون الإسلامي ومجموعة "بريكس" ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وستكون كازان بمناسبة القمة المرتقبة مركزا لصنع القرار الشبابي الذي يهدف إلى تسهيل حصول هذه الفئة على الفرص التي تساعد على تشريكهم في المساهمة بدورهم في صنع السياسات والمناقشات والإجراءات العالمية.
ومن بين أبرز أهداف قمة كازان الاولية هي أن تصبح فئة الشباب قادرة على تنمية الذات وزيادة المعارف الميدانية من خلال تبادل الأفكار بين الشباب من مختلف المناطق والثقافات.
وكانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) قد قدمت صباح اليوم الخميس بمناسبة قمة كازان برنامج اينوفارس، وهي مسابقة دولية للابتكار والبحث التفاعلي موجهة للوفود الشبابية المشاركة في القمة.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335152