المهدية: تقدّم مهام مكتب الخبرات المرافق للدولة التونسة في تطوير مشروع "سبخة بن غياضة" بنسبة 54 بالمائة (مدير المكتب)
كشف برهان الذوادي مدير مجمع مكاتب الخبرات "ماب قروب أيرلينك" المرافق للدولة التونسية في تطوير المشروع السياحي المندمج "سبخة بن غياضة" بولاية المهدية، اليوم الخميس، أن نسبة تقدّم مهام المكتب بلغت 54 بالمائة.
وأوضح الذوادي، خلال ندوة صحفية انتظمت بمقر شركة بن غياضة بالمهدية، أنّ المهام متقدمة بفترة تتراوح بين خمسة وستة أشهر عن الجدول المضبوط منذ عقد الصفقة مع الدولة التونسية بتاريخ 2 ديسمبر 2025 ومدتها 24 شهرا.
وأوضح المتحدث، بحضور رئيسة الشركة، والمندوب الجهوي للتنمية، وممثلين عن المجتمع المدني، أن "تضافر جهود وتفهم كل الأطراف لبعض خصوصيات المشروع، سيزيد من فرص اختيار مستثمرين قادرين على تنفيذ هذا الحلم".
وعرض الذوادي، بالمناسبة، أفضل التصوّرات لمختلف أجزاء المشروع، بما يراعي مختلف الجوانب البيئية والتنموية والثقافية والرياضية والسياحية والاجتماعية، واللوجستيّة..
ولفت إلى أن مكتب الخبرات يعمل على تشخيص المستمثرين المحتملين من تونس (من المبرمج عقد اجتماع معهم في أكتوبر 2026)، ومن بقية دول العالم، مع دراسة توجهاتهم العملية قصد إعداد ملفات تسويقية قادرة على إقناعهم حسب توجهاتهم.
وشدّد الذوادي على ضروؤة إبرام اتفاقيات مع كل الإدارات أو المؤسسات الحكومية المتدخلة في المشروع بناء على دراسة مسبقة تقوم على أحدث النظريات التطبيقية، والاستفادة من أخطاء الماضي حتى لا تعترض المستثمر المحتمل أي تعطيلات إدارية.
وأفاد المتحدث أن السلط المحلية وممثلي المواطنين في المجالس المنتخبة والمجتمع المدني مطالبة بالمشاركة وبمتابعة كل خطوات المشروع إلى غاية الإعلان عن طلب العروض.
وبين، في ذات الإطار، أن المصلحة اقتضت، وفق تصور المكتب، إضافة مساحة 30 هكتار مائي لإحداث ميناء ترفيهي يمكن تسويقه كمشروع منفرد أو إدماجه في مكونات مشروع سبخة بن غياضة.
وقال الذوادي، من جهة أخرى، إن "إقناع المستثمر وتشجيعه على اختيار هذا المشروع يجب أن ينطلق من خصوصية ومميزات الجهة وأساسا منطقة برج الرأس"، معتبرا أنّ الربط الميداني بين مكان المشروع، الذي يمسح حوالي 142 هك، بمنطقة برج الرأس سيكون "مفتاح جلب المستثمرين وتشجيعهم".
واقترح إعادة إحياء جمعية صيانة مدينة المهدية، والالتفاف مع المجتمع المدني والمختصين من أجل إعداد ملف لطلب إدراج "برج الرأس" على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".
وفي هذا الصدد، أفادت الناشطة في المجتمع المدني والمختصة في المجال البيئي، أسماء حمزة، بأن حملة للتحسيس بأهمية منطقة برج الرأس ستنطلق قريبا، وسيستهدف المجتمع المدني خلالها الفئة الشبابيّة بهدف الحدّ من بعض التجاوزات والأشغال التي تضر البصمة العمرانية والتراثية للمنطقة.
من جانبها، أكّدت الرئيسة المديرة العامة لشركة الدراسات وتهيئة سبخة بن غياضة هالة ديسم الحمروني، أن التركيز ينصب في الوقت الراهن على مجموعة من الملفات على غرار الماء الصالح للشرب والكهرباء، وحماية المدينة من الفيضانات، وصيانة الطرقات والسكك الحديدية، والمحطة متعددة الوسائط، فضلا ملفات تهم وزارات السياحة والبيئة وأملاك الدولة ورئاسة الحكومة.
وأكدت أن هذه الملفات، التي ستطرح على رئاسة الحكومة موفى هذا العام، ستوضح تعهدات الدولة تجاه المستثمر المحتمل لا سيما وأن الدولة التونسية ستكون شريكا في هذا المشروع بالأرض والتهيئة والتجهيزات المنجزة.
ويمثل مشروع سبخة بن غياضة أملا توارثته أجيال من جهة المهدية ينتظر أن يساعدهم على تجاوز العديد من العوائق التنموية والفقر والبطالة.
وأوضح الذوادي، خلال ندوة صحفية انتظمت بمقر شركة بن غياضة بالمهدية، أنّ المهام متقدمة بفترة تتراوح بين خمسة وستة أشهر عن الجدول المضبوط منذ عقد الصفقة مع الدولة التونسية بتاريخ 2 ديسمبر 2025 ومدتها 24 شهرا.
وأوضح المتحدث، بحضور رئيسة الشركة، والمندوب الجهوي للتنمية، وممثلين عن المجتمع المدني، أن "تضافر جهود وتفهم كل الأطراف لبعض خصوصيات المشروع، سيزيد من فرص اختيار مستثمرين قادرين على تنفيذ هذا الحلم".
وعرض الذوادي، بالمناسبة، أفضل التصوّرات لمختلف أجزاء المشروع، بما يراعي مختلف الجوانب البيئية والتنموية والثقافية والرياضية والسياحية والاجتماعية، واللوجستيّة..
ولفت إلى أن مكتب الخبرات يعمل على تشخيص المستمثرين المحتملين من تونس (من المبرمج عقد اجتماع معهم في أكتوبر 2026)، ومن بقية دول العالم، مع دراسة توجهاتهم العملية قصد إعداد ملفات تسويقية قادرة على إقناعهم حسب توجهاتهم.
وشدّد الذوادي على ضروؤة إبرام اتفاقيات مع كل الإدارات أو المؤسسات الحكومية المتدخلة في المشروع بناء على دراسة مسبقة تقوم على أحدث النظريات التطبيقية، والاستفادة من أخطاء الماضي حتى لا تعترض المستثمر المحتمل أي تعطيلات إدارية.
وأفاد المتحدث أن السلط المحلية وممثلي المواطنين في المجالس المنتخبة والمجتمع المدني مطالبة بالمشاركة وبمتابعة كل خطوات المشروع إلى غاية الإعلان عن طلب العروض.
وبين، في ذات الإطار، أن المصلحة اقتضت، وفق تصور المكتب، إضافة مساحة 30 هكتار مائي لإحداث ميناء ترفيهي يمكن تسويقه كمشروع منفرد أو إدماجه في مكونات مشروع سبخة بن غياضة.
وقال الذوادي، من جهة أخرى، إن "إقناع المستثمر وتشجيعه على اختيار هذا المشروع يجب أن ينطلق من خصوصية ومميزات الجهة وأساسا منطقة برج الرأس"، معتبرا أنّ الربط الميداني بين مكان المشروع، الذي يمسح حوالي 142 هك، بمنطقة برج الرأس سيكون "مفتاح جلب المستثمرين وتشجيعهم".
واقترح إعادة إحياء جمعية صيانة مدينة المهدية، والالتفاف مع المجتمع المدني والمختصين من أجل إعداد ملف لطلب إدراج "برج الرأس" على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".
وفي هذا الصدد، أفادت الناشطة في المجتمع المدني والمختصة في المجال البيئي، أسماء حمزة، بأن حملة للتحسيس بأهمية منطقة برج الرأس ستنطلق قريبا، وسيستهدف المجتمع المدني خلالها الفئة الشبابيّة بهدف الحدّ من بعض التجاوزات والأشغال التي تضر البصمة العمرانية والتراثية للمنطقة.
من جانبها، أكّدت الرئيسة المديرة العامة لشركة الدراسات وتهيئة سبخة بن غياضة هالة ديسم الحمروني، أن التركيز ينصب في الوقت الراهن على مجموعة من الملفات على غرار الماء الصالح للشرب والكهرباء، وحماية المدينة من الفيضانات، وصيانة الطرقات والسكك الحديدية، والمحطة متعددة الوسائط، فضلا ملفات تهم وزارات السياحة والبيئة وأملاك الدولة ورئاسة الحكومة.
وأكدت أن هذه الملفات، التي ستطرح على رئاسة الحكومة موفى هذا العام، ستوضح تعهدات الدولة تجاه المستثمر المحتمل لا سيما وأن الدولة التونسية ستكون شريكا في هذا المشروع بالأرض والتهيئة والتجهيزات المنجزة.
ويمثل مشروع سبخة بن غياضة أملا توارثته أجيال من جهة المهدية ينتظر أن يساعدهم على تجاوز العديد من العوائق التنموية والفقر والبطالة.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335150