تارانتو 2026: المستوى العالي للمنافسين والتباين في الامكانيات اللوجستية حالا دون بلوغنا ثمن النهائي.. (محمد حماد ورؤى بن عبد القادر)
(من مبعوث وات طارق سايحي) - أكد ثنائي منتخب القوس والسهم محمد حماد ورؤى بن عبد القادر أن المستوى العالمي للمنافسين والتباين في الامكانيات اللوجستية حالا دون بلوغ الدور ثمن النهائي خلال مشاركتهما اليوم الخميس ضمن الألعاب المتوسطية الجارية حاليا بمدينة تارانتو الايطالية.
وأشارا في تصريح لمبعوث وكالة تونس إفريقيا للأنباء إلى تارانتو أن أمل التدارك لا يزال قائما في منافسات الزوجي مختلط التي تقام انطلاقا من مساء اليوم الخميس.
وجاء ذلك عقب هزيمة محمد حماد في الدور السادس عشر أمام الفرنسي رومان فيالي بنتيجة 0-6، وخسارة رؤى بن عبد القادر في الدور ذاته أمام الإيطالية تاتينا أندريولي بالنتيجة ذاتها، ليودعا منافسات الفردي بشكل مبكر.
وأرجعت رؤى عبد القادر، في تصريح لمبعوث '"وات"، هزيمتها إلى عامل نقص الخبرة مشيرة إلى أنها تخوض للمرة الأولى منافسات بحجم الألعاب المتوسطية معربة عن أملها في المشاركة مستقبلا في بطولة العالم والألعاب الأولمبية.
وأضافت اللاعبة، المتوجة بذهبيتي الفردي والزوجي المختلط في بطولة إفريقيا "وهران 2026"، أن الفارق الفني بين المستوى القاري ونظيره الدولي والمتوسطي لا يزال كبيرا مشيرة إلى جودة المستوى الذي أظهرته منافستها الإيطالية خلال المواجهة.
وتابعت قائلة أنها ستعتبر الألعاب المتوسطية فرصة لاكتساب الخبرة والتعلم من الأخطاء قصد تلافيها في قادم المحطات وأبرزها المراحل التأهيلية للألعاب الأولمبية "لوس انجلس 2028".
من جهته، عبر محمد حماد عن أسفه لمغادرة مسابقة الفردي بشكل مبكر موضحا في تصريح لمبعوث "وات" أنه لا يزال في مرحلة استعادة كامل مؤهلاته البدنية عقب الإصابة التي لحقته خلال الدورة التأهيلية إلى أولمبياد "باريس 2024" موضحا أنه امتثل للتعافي تدريجيا إلى غاية بطولة افريقيا التي أقيمت مؤخرا بوهران حيث تمكن من التتويج بمعية زميلته رؤى بن عبد القادر بذهبية الزوجي مختلط.
وأوضح اللاعب الذي يخوض ثاني تجربة متوسطية له بعد نسخة "وهران 2022" أن البون شاسع بخصوص الإمكانيات اللوجستية والمعدات المتاحة له مقارنة بمنافسه الفرنسي مشيرا إلى أن هذا لا يعد تبريرا للهزيمة بالنظر لمستوى منافسه.
أما مدرب المنتخب التونسي بلقاسم المكي، فقد وصف المشاركة التونسية في الألعاب المتوسطية بالمفيدة بغض النظر عن النتائج موضحا أنها تعد فرصة للاحتكاك وإدراك مستوى العناصر الوطنية مقارنة بالمستوى العالمي.
وأكد في تصريح لمبعوث "وات" إلى تارانتو صعوبة مسابقة الفردي في انتظار منافسة تلوح قوية كذلك في مسابقة الزوجي مختلط.
وخلص إلى أن التركيز سيكون منصبا في المرحلة القادمة على خوض الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026" فضلا عن المراحل التأهيلية للألعاب الأولمبية "لوس انجلس 2028" التي ستقام سنة 2027، ويتعلق الأمر بالألعاب الافريقية بمصر في مسابقة الزوجي مختلط والدورة التأهيلية بالموريس في مسابقة الفردي.
وأشارا في تصريح لمبعوث وكالة تونس إفريقيا للأنباء إلى تارانتو أن أمل التدارك لا يزال قائما في منافسات الزوجي مختلط التي تقام انطلاقا من مساء اليوم الخميس.
وجاء ذلك عقب هزيمة محمد حماد في الدور السادس عشر أمام الفرنسي رومان فيالي بنتيجة 0-6، وخسارة رؤى بن عبد القادر في الدور ذاته أمام الإيطالية تاتينا أندريولي بالنتيجة ذاتها، ليودعا منافسات الفردي بشكل مبكر.
وأرجعت رؤى عبد القادر، في تصريح لمبعوث '"وات"، هزيمتها إلى عامل نقص الخبرة مشيرة إلى أنها تخوض للمرة الأولى منافسات بحجم الألعاب المتوسطية معربة عن أملها في المشاركة مستقبلا في بطولة العالم والألعاب الأولمبية.
وأضافت اللاعبة، المتوجة بذهبيتي الفردي والزوجي المختلط في بطولة إفريقيا "وهران 2026"، أن الفارق الفني بين المستوى القاري ونظيره الدولي والمتوسطي لا يزال كبيرا مشيرة إلى جودة المستوى الذي أظهرته منافستها الإيطالية خلال المواجهة.
وتابعت قائلة أنها ستعتبر الألعاب المتوسطية فرصة لاكتساب الخبرة والتعلم من الأخطاء قصد تلافيها في قادم المحطات وأبرزها المراحل التأهيلية للألعاب الأولمبية "لوس انجلس 2028".
من جهته، عبر محمد حماد عن أسفه لمغادرة مسابقة الفردي بشكل مبكر موضحا في تصريح لمبعوث "وات" أنه لا يزال في مرحلة استعادة كامل مؤهلاته البدنية عقب الإصابة التي لحقته خلال الدورة التأهيلية إلى أولمبياد "باريس 2024" موضحا أنه امتثل للتعافي تدريجيا إلى غاية بطولة افريقيا التي أقيمت مؤخرا بوهران حيث تمكن من التتويج بمعية زميلته رؤى بن عبد القادر بذهبية الزوجي مختلط.
وأوضح اللاعب الذي يخوض ثاني تجربة متوسطية له بعد نسخة "وهران 2022" أن البون شاسع بخصوص الإمكانيات اللوجستية والمعدات المتاحة له مقارنة بمنافسه الفرنسي مشيرا إلى أن هذا لا يعد تبريرا للهزيمة بالنظر لمستوى منافسه.
أما مدرب المنتخب التونسي بلقاسم المكي، فقد وصف المشاركة التونسية في الألعاب المتوسطية بالمفيدة بغض النظر عن النتائج موضحا أنها تعد فرصة للاحتكاك وإدراك مستوى العناصر الوطنية مقارنة بالمستوى العالمي.
وأكد في تصريح لمبعوث "وات" إلى تارانتو صعوبة مسابقة الفردي في انتظار منافسة تلوح قوية كذلك في مسابقة الزوجي مختلط.
وخلص إلى أن التركيز سيكون منصبا في المرحلة القادمة على خوض الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026" فضلا عن المراحل التأهيلية للألعاب الأولمبية "لوس انجلس 2028" التي ستقام سنة 2027، ويتعلق الأمر بالألعاب الافريقية بمصر في مسابقة الزوجي مختلط والدورة التأهيلية بالموريس في مسابقة الفردي.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335131