JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

محضنة المشاريع الناشئة "حمامات فالي هاب" تنظم لقاء بين باعثين شبان وعدد من أصحاب الاعمال والخبراء والأساتذة الجامعيين المقيمين بالخارج

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a7f63ea3da225.57894639_fhqpemlngijok.jpg>


نظّمت محضنة المشاريع الناشئة "حمامات فالي هاب"، مساء أمس الخميس، لقاء بمقرها وسط مدينة الحمامات بولاية نابل، جمع بين عدد من أبناء الجالية التونسية بالخارج من أصحاب الاعمال والخبراء والأساتذة الجامعيين وعدد من الباعثين الشبان خاصة من أصحاب المؤسسات الناشئة أو الطامحين لبعث مؤسسات ناشئة، وحرصت خلاله على المساهمة في دعم الصلة بين الباعثين الشبان وأبناء تونس بالخارج.
وأبرز مؤسسو محضنة المشاريع الناشئة أن تنظيم اللقاء يتنزل في اطار تظاهرة "شهر الجالية التونسية بالخارج" التي تنظمها جمعية خريجي المدارس العليا "اتوج"، بالشراكة مع التحالف العالمي للكفاءات التونسية، والتي تتواصل من 15 جويلية الى 15 اوت الجاري، وتهدف بالخصوص، من خلال الأنشطة المنجزة في اطارها، الى تدعيم العلاقة بالجالية التونسية بالخارج، وتشجيعها على المساهمة في دفع ديناميكية المنظومة الاقتصادية، ودفع الاستثمار والابتكار في تونس خاصة وان المحور الأبرز لدورة 2026 من هذه التظاهرة هو "بناء المستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي".
وتركزت المداخلات، التي تم تقديمها في لقاء الحمامات، على سبل ادماج الذكاء الاصطناعي في قطاعي السياحة والسفر/ ووفرت فرصة لعرض نماذج من قصص النجاح خاصة منها شركة الذكاء الاصطناعي التونسية العالمية "انستا ديب".

وخصّص جانب هام من أعمال اللقاء للمبادرين الشبان، الذين قدموا بالمناسبة عروضا حول مؤسسات ناشئة وأفكار مشاريع مجددة، والتي كانت منطلقا لفتح نقاش حول آليات تسريع الابتكار وتمويل المشاريع.
وأشار معز عمار، أحد المشاركين، في اللقاء الحواري والمختص في مرافقة المؤسسات، بالمناسبةـ الى أنّ اللقاء كان مناسبة هامة لبحث سبل تطوير مساهمة الجالية التونسية بالخارج في دفع الحركية الاقتصادية في تونس، لا فقط بما توفره الجالية من تحويلات مالية، بل كذلك بالمساهمة في الرفع من مستوى مرافقة المؤسسات التونسية وخاصة المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصدرة الراغبة في دخول الأسواق الخارجية، او تطوير أنشطتها في الخارج على غرار المؤسسات الحرفية المختصة في الصناعات التقليدية. 
 وأبرزت نائبة رئيس جمعية "اتوج"، فاتن بن عيسى، من جهتها، أنّ تظاهرة "شهر الجالية التونسية بالخارج" حرصت على أن لا تقتصر أنشطتها على العاصمة تونس، بل زارت عديد الجهات التونسية التي تزخر بعديد الكفاءات التونسية العاملة بالخارج، والتي يجب توثيق صلتها ببلادها وجهاتها، لتساهم في دفع دينامكية جديدة للتنمية المحلية والجهوية والوطنية، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي الذي يفتح آفاقا واسعة لبناء "تنمية الذكاء،" والتي تحتاج فيها المواهب التونسية الى مرافقة وتأطير من طرف كفاءات عالية بيّنت قدراتها الكبيرة في الخارج في مجالات تكنولوجية وتقنية جد متقدمة.




   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334497

babnet