جمعية "أصوات نساء" تطلق أول منصة إلكترونية لرصد جرائم تقتيل النساء في تونس
تعقد جمعية "أصوات نساء" يوم الأربعاء 12 أوت 2026 ندوة بالعاصمة لتقديم تقريرها السنوي حول رصد جرائم تقتيل النساء في تونس خلال سنة 2025، إلى جانب الإعلان الرسمي عن إطلاق أول منصة إلكترونية مخصصة لرصد هذه الجرائم وتوثيقها.
وأوضحت الجمعية أن هذه المبادرة تأتي في إطار مواصلة جهودها لرصد وتوثيق جرائم تقتيل النساء، في ظل تواصل هذه الجرائم وتفاقمها، واستمرار مظاهر الإفلات من العقاب، إلى جانب غياب معطيات رسمية شاملة ودقيقة تعكس الحجم الحقيقي لهذه الظاهرة.ويمثل التقرير الجديد الإصدار الثالث للجمعية، بعد تقريري سنتي 2023 و2024، ويهدف إلى الإسهام في إنتاج المعرفة حول جرائم تقتيل النساء، والكشف عن حجم الظاهرة وأنماطها، ودعم جهود المناصرة من أجل وضع سياسات وآليات أكثر نجاعة لحماية النساء من العنف ومكافحة الإفلات من العقاب.
كما ستشهد الندوة إطلاق أول منصة إلكترونية وطنية لرصد جرائم تقتيل النساء، بهدف تعزيز آليات التوثيق والرصد، وإتاحة البيانات والمعطيات المتعلقة بهذه الجرائم، بما يساعد على فهم الظاهرة ومتابعتها بصورة أكثر انتظاما، ودعم جهود المجتمع المدني والفاعلين في مجال مكافحة العنف ضد النساء، وذلك تزامنا مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة الموافق لـ13 أوت من كل سنة.
ومن المقرر أن تنطلق الندوة على الساعة العاشرة صباحا بمشاركة عدد من المهتمين بقضايا حقوق المرأة ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تندرج في إطار التزامها بمواصلة توثيق جرائم تقتيل النساء، وتعزيز المساءلة، ومكافحة الإفلات من العقاب، والدفع نحو سياسات عمومية أكثر فاعلية في مجال الوقاية من العنف ضد النساء وحمايتهن.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334106