منظمة العمل ضد الإقصاء تطلق أكاديمية الإدماج "الإدماج للبناء: نحو تنمية إقليمية مستدامة"
أعلنت منظمة "العمل ضد الإقصاء" عن إطلاقها لأكاديمية الإدماج، "الإدماج للبناء: نحو تنمية إقليمية مستدامة"، وهي أكاديمية مخصصة للبحث العلمي، والتدريب، والابتكار الاجتماعي لخدمة التنمية الإدماجية.
وتطمح أكاديمية الإدماج، وفق بلاغ لمنظمة "العمل ضد الإقصاء" إلى أن تكون مرجعًا للبحث العملي والتدريب، قادرا على ابتكار حلول تواكب التحديات المتعلقة بالاندماج الاجتماعي والاقتصادي، خصوصًا لفائدة الشباب، والنساء، والأشخاص في وضعيات هشةٍ، وذلك من خلال تعزيز التدريب والمعرفة، وتطوير مهارات الفاعلين الميدانيين، وتشجيع الحوار بين مختلف الأطراف المعنية.
وقالت الرئيسة المؤسسة لمنظمة "العمل ضد الإقصاء" زهراء بن نصر، في افتتاح لقاء انتظم الاثنين بمناسبة إطلاق الأكاديمية، إن "الاستثمار في المهارات المحلية، ودعم المبادرات المجتمعية، وتشجيع ريادة الأعمال الإدماجية، يعني المساهمة في بناء تونس أكثر توازنًا وازدهارًا"، مضيفة إن "الأكاديمية من أجل الادماج هي أكثر من مجرد برنامج تدريبي إنها استثمار في المستقبل، من أجل سلام اجتماعي مستدام".
ومن جهته، اعتبر نائب الرئيس السابق للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فريد بالحاج، في كلمة افتتاحية للقاء المنتظم بالمناسبة، إن التنمية الجهوية لا تعني توزيع الثروة الحالية بشكل أفضل بل خلق مساحات جديدة لإنتاج الثروة.
وتابع بالقول إن "التحدي الحالي هو بناء جغرافيا تنموية مبنية على المرونة، وخلق الفرص والثقة"، مشددا على ضرورة الإدماج للبناء والبناء للاستمرار.
وشارك في هذا اللقاء خبراء وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص والمؤسسات العمومية والمنظمات الدولية، لمناقشة جملة من المحاور المتعلقة بتقليل الفوارق الإقليمية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودور البحث في صياغة سياسات عامة إدماجية.
وأضاف البلاغ أن منظمة "العمل ضد الإقصاء" تؤكد مرة أخرى من خلال هذه المبادرة، إيمانها بأن الادماج يشكل أداة أساسية لبناء سلام اجتماعي ونمو مستدام، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتشجيع تنمية متوازنة بين المناطق.
وتطمح أكاديمية الإدماج، وفق بلاغ لمنظمة "العمل ضد الإقصاء" إلى أن تكون مرجعًا للبحث العملي والتدريب، قادرا على ابتكار حلول تواكب التحديات المتعلقة بالاندماج الاجتماعي والاقتصادي، خصوصًا لفائدة الشباب، والنساء، والأشخاص في وضعيات هشةٍ، وذلك من خلال تعزيز التدريب والمعرفة، وتطوير مهارات الفاعلين الميدانيين، وتشجيع الحوار بين مختلف الأطراف المعنية.
وقالت الرئيسة المؤسسة لمنظمة "العمل ضد الإقصاء" زهراء بن نصر، في افتتاح لقاء انتظم الاثنين بمناسبة إطلاق الأكاديمية، إن "الاستثمار في المهارات المحلية، ودعم المبادرات المجتمعية، وتشجيع ريادة الأعمال الإدماجية، يعني المساهمة في بناء تونس أكثر توازنًا وازدهارًا"، مضيفة إن "الأكاديمية من أجل الادماج هي أكثر من مجرد برنامج تدريبي إنها استثمار في المستقبل، من أجل سلام اجتماعي مستدام".
ومن جهته، اعتبر نائب الرئيس السابق للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فريد بالحاج، في كلمة افتتاحية للقاء المنتظم بالمناسبة، إن التنمية الجهوية لا تعني توزيع الثروة الحالية بشكل أفضل بل خلق مساحات جديدة لإنتاج الثروة.
وتابع بالقول إن "التحدي الحالي هو بناء جغرافيا تنموية مبنية على المرونة، وخلق الفرص والثقة"، مشددا على ضرورة الإدماج للبناء والبناء للاستمرار.
وشارك في هذا اللقاء خبراء وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص والمؤسسات العمومية والمنظمات الدولية، لمناقشة جملة من المحاور المتعلقة بتقليل الفوارق الإقليمية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودور البحث في صياغة سياسات عامة إدماجية.
وأضاف البلاغ أن منظمة "العمل ضد الإقصاء" تؤكد مرة أخرى من خلال هذه المبادرة، إيمانها بأن الادماج يشكل أداة أساسية لبناء سلام اجتماعي ونمو مستدام، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتشجيع تنمية متوازنة بين المناطق.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331678