القصرين: مركز الابتكار والتصميم بالجهة يراهن على إحياء صناعة الحلفاء من أجل خلق فرص اقتصادية جديدة
يحتضن مركز الإبتكار والتصميم بالقصرين، التابع للمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية، دورة تكوينية طويلة المدى (3 أشهر) في اختصاص "سداية" حصيرة الحلفاء لفائدة 10 حرفيات، وذلك في إطار مشروع شراكة بين المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية وبرنامج "تونس الإبداعية 2"، وذلك بهدف تثمين الموروث الحرفي المحلي وتأهيل جيل جديد من الحرفيين والحرفيات.
وأوضح المندوب الجهوي للصناعات التقليدية بالقصرين، محسن قاهري، اليوم الثلاثاء، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن اختصاص الحلفاء يرتبط ارتباطا وثيقا بخصوصيات الجهة التي تُعد من أبرز مناطق إنتاج هذه النبتة الطبيعية ذات القيمة الإقتصادية والحرفية، لذلك يهدف المشروع إلى إعادة إحياء هذه الحرفة التقليدية وتطويرها، مع الحرص على تشريك الشباب إلى جانب لحرفيات ذوات الخبرة، ضمانا لاستمرارية المهنة وتناقل المعارف بين الأجيال وعدم اقتصارها على كبار السن.
وبيّن قاهري أن تقنيات صناعة الحلفاء شهدت تطوّرا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التصاميم أو وسائل الإنتاج، بما يتلاءم مع متطلبات السوق وتوجهات الصناعات التقليدية العصرية، مشيرا إلى أن المنتفعات سيتحصلن في ختام الدورة على شهادات تكوين تؤهلهن للحصول على شهادة الكفاءة المهنية والبطاقة الحرفية، فضلا عن تمكينهن من النفاذ إلى آليات التمويل، خاصة عبر البنك التونسي للتضامن، من أجل بعث مشاريعهن الخاصة أو تطوير مشاريع قائمة.
وأشار إلى أن الشراكة بين المندوبية وبرنامج "تونس الإبداعية 2" تقوم على توفير المندوبية لفضاء التكوين، فيما يتكفل البرنامج بتأمين الجوانب اللوجستية والبيداغوجية، من مكونين ومعدات ومواد أولية.
وفي سياق متصل، أفاد المندوب الجهوي بأن مركز الإبتكار والتصميم يواصل تنظيم دورات تكوينية قصيرة المدى في اختصاصات متنوعة، من بينها السيراميك، والزجاج الحراري، و"الكروشي"، حيث انطلقت مؤخرا دورة في الإختصاص الأخير تتواصل إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري بمشاركة 15 منتفعة.
وأضاف أن هذه الدورات تستهدف أساسا الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 سنة من حاملي الشهادات العليا، وخريجي مراكز التكوين المهني، والعاطلين عن العمل، ويتم التسجيل فيها عبر منصة "هوب ديزاين" قبل الإلتحاق بالمركز لتلقي التكوين.
ولفت المسؤول الجهوي إلى أن العديد من المشاركين أظهروا مستويات متميزة من الإبداع والإبتكار، وهو ما نال استحسان المكونين، مؤكدا أن التكوين في مجال الصناعات التقليدية، سواء كان قصير أو طويل المدى، يمثل رافعة حقيقية لدعم التشغيل الذاتي وإحداث المشاريع الصغرى وخلق فرص العمل.
وكشف قاهري أن مركز الإبتكار والتصميم بالقصرين احتضن منذ افتتاحه عشرات الدورات التكوينية في اختصاصات مختلفة، مبرزا أن التوجه الوطني الحالي يركز على دعم الشباب وخريجي الجامعات والتكوين المهني، وتمكينهم من المهارات اللازمة للإندماج الإقتصادي وبعث المشاريع.
ومن جانبهن، أكدت عدد من المنتفعات، وهن من خريجات الجامعات، في تصريحات متطابقة لصحفية "وات"، أن مشاركتهن في دورة نسيج الحلفاء تأتي في ظلّ محدودية فرص التشغيل، ورغبتهن في اكتساب مهارات جديدة تمكّنهن من الحصول على صفة حرفي، وإطلاق مشاريع خاصة بهن مستقبلا، خاصة وأن منتجات الحلفاء تشهد اليوم تنوعا متزايدا في الإستخدامات والتصاميم، بما يفتح آفاقا واعدة للتسويق والاستثمار.
وأوضح المندوب الجهوي للصناعات التقليدية بالقصرين، محسن قاهري، اليوم الثلاثاء، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن اختصاص الحلفاء يرتبط ارتباطا وثيقا بخصوصيات الجهة التي تُعد من أبرز مناطق إنتاج هذه النبتة الطبيعية ذات القيمة الإقتصادية والحرفية، لذلك يهدف المشروع إلى إعادة إحياء هذه الحرفة التقليدية وتطويرها، مع الحرص على تشريك الشباب إلى جانب لحرفيات ذوات الخبرة، ضمانا لاستمرارية المهنة وتناقل المعارف بين الأجيال وعدم اقتصارها على كبار السن.
وبيّن قاهري أن تقنيات صناعة الحلفاء شهدت تطوّرا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التصاميم أو وسائل الإنتاج، بما يتلاءم مع متطلبات السوق وتوجهات الصناعات التقليدية العصرية، مشيرا إلى أن المنتفعات سيتحصلن في ختام الدورة على شهادات تكوين تؤهلهن للحصول على شهادة الكفاءة المهنية والبطاقة الحرفية، فضلا عن تمكينهن من النفاذ إلى آليات التمويل، خاصة عبر البنك التونسي للتضامن، من أجل بعث مشاريعهن الخاصة أو تطوير مشاريع قائمة.
وأشار إلى أن الشراكة بين المندوبية وبرنامج "تونس الإبداعية 2" تقوم على توفير المندوبية لفضاء التكوين، فيما يتكفل البرنامج بتأمين الجوانب اللوجستية والبيداغوجية، من مكونين ومعدات ومواد أولية.
وفي سياق متصل، أفاد المندوب الجهوي بأن مركز الإبتكار والتصميم يواصل تنظيم دورات تكوينية قصيرة المدى في اختصاصات متنوعة، من بينها السيراميك، والزجاج الحراري، و"الكروشي"، حيث انطلقت مؤخرا دورة في الإختصاص الأخير تتواصل إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري بمشاركة 15 منتفعة.
وأضاف أن هذه الدورات تستهدف أساسا الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 سنة من حاملي الشهادات العليا، وخريجي مراكز التكوين المهني، والعاطلين عن العمل، ويتم التسجيل فيها عبر منصة "هوب ديزاين" قبل الإلتحاق بالمركز لتلقي التكوين.
ولفت المسؤول الجهوي إلى أن العديد من المشاركين أظهروا مستويات متميزة من الإبداع والإبتكار، وهو ما نال استحسان المكونين، مؤكدا أن التكوين في مجال الصناعات التقليدية، سواء كان قصير أو طويل المدى، يمثل رافعة حقيقية لدعم التشغيل الذاتي وإحداث المشاريع الصغرى وخلق فرص العمل.
وكشف قاهري أن مركز الإبتكار والتصميم بالقصرين احتضن منذ افتتاحه عشرات الدورات التكوينية في اختصاصات مختلفة، مبرزا أن التوجه الوطني الحالي يركز على دعم الشباب وخريجي الجامعات والتكوين المهني، وتمكينهم من المهارات اللازمة للإندماج الإقتصادي وبعث المشاريع.
ومن جانبهن، أكدت عدد من المنتفعات، وهن من خريجات الجامعات، في تصريحات متطابقة لصحفية "وات"، أن مشاركتهن في دورة نسيج الحلفاء تأتي في ظلّ محدودية فرص التشغيل، ورغبتهن في اكتساب مهارات جديدة تمكّنهن من الحصول على صفة حرفي، وإطلاق مشاريع خاصة بهن مستقبلا، خاصة وأن منتجات الحلفاء تشهد اليوم تنوعا متزايدا في الإستخدامات والتصاميم، بما يفتح آفاقا واعدة للتسويق والاستثمار.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331676