مدرسة علوم التمريض بجندوبة تنظم يوما تكوينيا مفتوحا حول التكفل التشخيصي والعلاجي لداء السل" يوم 25 جوان 2026
تنظم مدرسة علوم التمريض بجندوبة، يوما تكوينيا مفتوحا، حول التكفل التشخيصي والعلاجي لداء السل، يوم الخميس 25 جوان الجاري
ويأتي تنظيم هذا اليوم في اطار الحرص على تعزيز الوعي الصحي حول كيفية الوقاية من انتقال عدوى السل من الحيوان الى الانسان وحماية المجتمع من المخاطر الصحية المرتبطة بمنتجات الألبان غير المراقبة
ويتضمن البرنامج مداخلات حول مخاطر داء السل المرتبط بالثروة الحيوانية والمنتجات اللبنية وإرشادات عملية حول مخاطر "التهاب الضرع السلي" وكيفية تأثيره المباشر على جودة المنتجات اللبنية فضلا عن الطرق الصحيحة والممارسات السليمة عند التعامل مع الحليب وتصنيع المنتجات اللبنية بطريقة تقليدية لضمان خلوها من مسببات الأمراض
كما سيتم، توعية المواطنين بمخاطر الإصابة بـالسل خارج الرئة الناتج عن استهلاك الحليب ومشتقاته غير المبسترة مع التركيز على أهمية الغليان والتعقيم
وكان عميد الأطباء البياطرة أحمد بن رجب، قد حذر مؤخرا ، في تصريح من مخاطر انتشار داء السل في تونس، لاسيما المرتبط باستهلاك الحليب ومشتقاته غير المبسترة، موضحا أن للسل نوعين رئيسيين رئوي وعُقَدي
وأن 80 بالمائة من حالات السل عُقَدي تعود إلى مصدر حيواني وخاصة الأبقار
كما بيّن، أن تونس سجلت مؤخرا 1480 حالة سل من بينها نحو 1200 حالة مرتبطة بالأبقار، وهو ما يسلّط الضوء على أهمية المراقبة الصحية للقطيع الحيواني وسلامة مسالك توزيع الحليب
ويأتي تنظيم هذا اليوم في اطار الحرص على تعزيز الوعي الصحي حول كيفية الوقاية من انتقال عدوى السل من الحيوان الى الانسان وحماية المجتمع من المخاطر الصحية المرتبطة بمنتجات الألبان غير المراقبة
ويتضمن البرنامج مداخلات حول مخاطر داء السل المرتبط بالثروة الحيوانية والمنتجات اللبنية وإرشادات عملية حول مخاطر "التهاب الضرع السلي" وكيفية تأثيره المباشر على جودة المنتجات اللبنية فضلا عن الطرق الصحيحة والممارسات السليمة عند التعامل مع الحليب وتصنيع المنتجات اللبنية بطريقة تقليدية لضمان خلوها من مسببات الأمراض
كما سيتم، توعية المواطنين بمخاطر الإصابة بـالسل خارج الرئة الناتج عن استهلاك الحليب ومشتقاته غير المبسترة مع التركيز على أهمية الغليان والتعقيم
وكان عميد الأطباء البياطرة أحمد بن رجب، قد حذر مؤخرا ، في تصريح من مخاطر انتشار داء السل في تونس، لاسيما المرتبط باستهلاك الحليب ومشتقاته غير المبسترة، موضحا أن للسل نوعين رئيسيين رئوي وعُقَدي
وأن 80 بالمائة من حالات السل عُقَدي تعود إلى مصدر حيواني وخاصة الأبقار
كما بيّن، أن تونس سجلت مؤخرا 1480 حالة سل من بينها نحو 1200 حالة مرتبطة بالأبقار، وهو ما يسلّط الضوء على أهمية المراقبة الصحية للقطيع الحيواني وسلامة مسالك توزيع الحليب




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331664