المدير العام للسدود: تمّ استيعاب المياه المتدفقة من سد ملاق وإعادة توجيهها دون تأثير على المخزون المائي
أكد المدير العام للسدود والأشغال المائية الكبرى بوزارة الفلاحة، فائز مسلم، أن العطب الذي طرأ مؤخرا على إحدى بوابات التنفيس بسد ملاق لم يؤثر على مخزون المياه، مشيرا إلى أن التدخلات الفنية السريعة مكنت من استيعاب كامل الكميات المتدفقة وإعادة توجيهها بشكل آمن دون تسجيل أضرار.
وأوضح المسؤول، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الحادثة جدّت يوم 17 جوان الجاري إثر انتهاء عملية تصريف نحو 100 ألف متر مكعب من المياه لفائدة المنطقة السقوية بجندوبة، حيث خرجت البوابة المكلفة بالتصريف عن مسارها أثناء محاولة غلقها.
وبيّن أن الإشكال تمثل أساسا في فقدان التحكم في تدفق المياه عبر البوابة بمعدل يقارب 400 متر مكعب في الثانية، لافتا إلى أن البوابة المعنية، التي تزن حوالي 70 طنا، تعود إلى تاريخ إنشاء السد سنة 1954.
وأضاف أن فرق الإدارة العامة للسدود، مدعومة بمصالح الحماية المدنية والسلطات الجهوية بالكاف وجندوبة، تحركت بشكل فوري لتأمين سلامة المتساكنين والمواشي والمنشآت المجاورة، قبل التركيز على متابعة تدفق المياه نحو وادي مجردة ثم سد سيدي سالم.
وأكد فائز مسلم أن جميع الكميات المتدفقة تم استيعابها دون تسجيل أضرار تذكر، كما أثبتت المعاينات الأولية سلامة هيكل السد وعدم تعرضه لأي أضرار.
وأشار إلى أن مشروع حماية وادي مجردة من الفيضانات، الذي انطلق أواخر سنة 2025، ساهم بشكل كبير في التحكم في الوضع وتأمين مرور المياه نحو سد سيدي سالم، الذي بدأ بدوره في استقبال هذه الكميات منذ يوم 21 جوان الجاري.
سد ملاق بلغ عمره الافتراضي
ووصف المسؤول سد ملاق بـ"شيخ السدود التونسية"، مذكرا بأنه أنشئ سنة 1954 لحماية مدينة جندوبة من الفيضانات وتوفير المياه لولايتي الكاف وجندوبة.
وأوضح أن السد أصبح اليوم مملوءا بالطمي بنسبة تقارب 80 بالمائة، ما دفع الدولة منذ سنة 2016 إلى إطلاق مشروع سد ملاق العلوي الذي ينتظر استكمال أشغاله مع نهاية شهر سبتمبر 2026.
وكشف أن نحو 29 مليون متر مكعب من المياه تسربت إثر الحادثة، فيما تم الحفاظ على قرابة 8 ملايين متر مكعب، وهي كمية تكفي لتأمين حاجيات المنطقة السقوية بجندوبة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.
وأضاف أن تزويد المنطقة السقوية بالكاف لا يتأثر بهذه الوضعية باعتبار أن المياه تضخ إليها عبر منظومة مستقلة داخل السد.
صيانة دورية ومشاريع سدود جديدة
وفي ما يتعلق بسلامة السدود التونسية، أكد المدير العام للسدود أن جميع المنشآت المائية تخضع بصفة دورية إلى برامج صيانة وقائية ودورية وتدخلات فنية عند الحاجة، وفقا للمعايير الدولية المعتمدة من قبل اللجنة العالمية للسدود.
وأشار إلى أن تونس تضم حاليا 37 سدا في طور الاستغلال، إلى جانب أربعة سدود جديدة قيد الإنجاز بكل من سوسة وبنزرت وباجة ومنوبة، من المنتظر استكمال أغلبها خلال سنة 2026.
كما أفاد بأن أشغال بناء سد الرغاي بمعتمدية غار الدماء انطلقت خلال شهر جانفي الماضي، فيما تتواصل الدراسات الخاصة بإنجاز سد المالح العلوي بولاية باجة وسد بولعابة بالقصرين إلى جانب مشروع تعلية سد سليانة.
وختم المسؤول بالتأكيد على أن التغيرات المناخية وتحوّل توزيع الأمطار لا تفرض حاليا مراجعة شاملة لخارطة السدود، مشيرا إلى أن اختيار مواقع السدود يبقى مرتبطا أساسا بالخصائص الجغرافية والتضاريس الملائمة لإنجاز مثل هذه المنشآت.
وأوضح المسؤول، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الحادثة جدّت يوم 17 جوان الجاري إثر انتهاء عملية تصريف نحو 100 ألف متر مكعب من المياه لفائدة المنطقة السقوية بجندوبة، حيث خرجت البوابة المكلفة بالتصريف عن مسارها أثناء محاولة غلقها.
وبيّن أن الإشكال تمثل أساسا في فقدان التحكم في تدفق المياه عبر البوابة بمعدل يقارب 400 متر مكعب في الثانية، لافتا إلى أن البوابة المعنية، التي تزن حوالي 70 طنا، تعود إلى تاريخ إنشاء السد سنة 1954.
وأضاف أن فرق الإدارة العامة للسدود، مدعومة بمصالح الحماية المدنية والسلطات الجهوية بالكاف وجندوبة، تحركت بشكل فوري لتأمين سلامة المتساكنين والمواشي والمنشآت المجاورة، قبل التركيز على متابعة تدفق المياه نحو وادي مجردة ثم سد سيدي سالم.
وأكد فائز مسلم أن جميع الكميات المتدفقة تم استيعابها دون تسجيل أضرار تذكر، كما أثبتت المعاينات الأولية سلامة هيكل السد وعدم تعرضه لأي أضرار.
وأشار إلى أن مشروع حماية وادي مجردة من الفيضانات، الذي انطلق أواخر سنة 2025، ساهم بشكل كبير في التحكم في الوضع وتأمين مرور المياه نحو سد سيدي سالم، الذي بدأ بدوره في استقبال هذه الكميات منذ يوم 21 جوان الجاري.
سد ملاق بلغ عمره الافتراضي
ووصف المسؤول سد ملاق بـ"شيخ السدود التونسية"، مذكرا بأنه أنشئ سنة 1954 لحماية مدينة جندوبة من الفيضانات وتوفير المياه لولايتي الكاف وجندوبة.وأوضح أن السد أصبح اليوم مملوءا بالطمي بنسبة تقارب 80 بالمائة، ما دفع الدولة منذ سنة 2016 إلى إطلاق مشروع سد ملاق العلوي الذي ينتظر استكمال أشغاله مع نهاية شهر سبتمبر 2026.
وكشف أن نحو 29 مليون متر مكعب من المياه تسربت إثر الحادثة، فيما تم الحفاظ على قرابة 8 ملايين متر مكعب، وهي كمية تكفي لتأمين حاجيات المنطقة السقوية بجندوبة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.
وأضاف أن تزويد المنطقة السقوية بالكاف لا يتأثر بهذه الوضعية باعتبار أن المياه تضخ إليها عبر منظومة مستقلة داخل السد.
صيانة دورية ومشاريع سدود جديدة
وفي ما يتعلق بسلامة السدود التونسية، أكد المدير العام للسدود أن جميع المنشآت المائية تخضع بصفة دورية إلى برامج صيانة وقائية ودورية وتدخلات فنية عند الحاجة، وفقا للمعايير الدولية المعتمدة من قبل اللجنة العالمية للسدود.وأشار إلى أن تونس تضم حاليا 37 سدا في طور الاستغلال، إلى جانب أربعة سدود جديدة قيد الإنجاز بكل من سوسة وبنزرت وباجة ومنوبة، من المنتظر استكمال أغلبها خلال سنة 2026.
كما أفاد بأن أشغال بناء سد الرغاي بمعتمدية غار الدماء انطلقت خلال شهر جانفي الماضي، فيما تتواصل الدراسات الخاصة بإنجاز سد المالح العلوي بولاية باجة وسد بولعابة بالقصرين إلى جانب مشروع تعلية سد سليانة.
وختم المسؤول بالتأكيد على أن التغيرات المناخية وتحوّل توزيع الأمطار لا تفرض حاليا مراجعة شاملة لخارطة السدود، مشيرا إلى أن اختيار مواقع السدود يبقى مرتبطا أساسا بالخصائص الجغرافية والتضاريس الملائمة لإنجاز مثل هذه المنشآت.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331672