إطلاق مشروع "شباب القصرين: صوت الأصالة وبناء المستقبل" لدعم المبادرات الشبابية والاقتصاد الأخضر
يحتضن المركب الشبابي بالقصرين يوما إعلاميا للتعريف بأهداف المشروع شباب القصرين لدعم المبادرات الشبابية والاقتصاد الاخضر، وذلك يوم الاربعاء 24 جوان الجاري.
وأطلقت الجمعية التونسية للحوكمة المحلية مشروع "شباب القصرين: صوت الأصالة وبناء المستقبل" بدعم من برنامج "مختبر العمل الشبابي الإفريقي الأوروبي" بهدف تثمين الموارد المحلية وتنمية قدرات الشباب على المبادرة والابتكار والمساهمة في خلق فرص اقتصادية واجتماعية جديدة بالجهة.
ويستهدف المشروع 30 شابا وشابة من مختلف معتمديات ولاية القصرين من خلال سلسلة من الدورات التكوينية والأنشطة التطبيقية الموجهة أساسا نحو مجالات الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري بما يساعد على تحويل الأفكار إلى مشاريع ومبادرات ذات قيمة مضافة.
ويرتكز البرنامج على عدد من المحاور من أبرزها تثمين التراث الثقافي والطبيعي للجهة وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب إلى جانب دعم قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.
ويتضمن برنامج التكوين المزمع تنفيذه خلال الفترة القادمة دورات متخصصة في تثمين واستغلال نفايات الرخام في إطار الاقتصاد الدائري والإرشاد السياحي لفائدة شباب مدينة سبيطلة بهدف حماية وتثمين الموقع الأثري وتعزيز السياحة الثقافية فضلا عن التكوين في مجال مكافحة الحشرة القرمزية والمساهمة في حماية المنظومات الفلاحية المحلية.
وأكد القائمون على المشروع أن هذه المبادرة ستوفر للمشاركين فرصا لاكتساب مهارات جديدة وتطوير مبادرات مبتكرة تستجيب لخصوصيات الجهة بما يعزز مساهمة الشباب في بناء اقتصاد محلي أكثر استدامة وشمولا وقدرة على خلق فرص التنمية والتشغيل.
وأطلقت الجمعية التونسية للحوكمة المحلية مشروع "شباب القصرين: صوت الأصالة وبناء المستقبل" بدعم من برنامج "مختبر العمل الشبابي الإفريقي الأوروبي" بهدف تثمين الموارد المحلية وتنمية قدرات الشباب على المبادرة والابتكار والمساهمة في خلق فرص اقتصادية واجتماعية جديدة بالجهة.
ويستهدف المشروع 30 شابا وشابة من مختلف معتمديات ولاية القصرين من خلال سلسلة من الدورات التكوينية والأنشطة التطبيقية الموجهة أساسا نحو مجالات الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري بما يساعد على تحويل الأفكار إلى مشاريع ومبادرات ذات قيمة مضافة.
ويرتكز البرنامج على عدد من المحاور من أبرزها تثمين التراث الثقافي والطبيعي للجهة وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب إلى جانب دعم قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.
ويتضمن برنامج التكوين المزمع تنفيذه خلال الفترة القادمة دورات متخصصة في تثمين واستغلال نفايات الرخام في إطار الاقتصاد الدائري والإرشاد السياحي لفائدة شباب مدينة سبيطلة بهدف حماية وتثمين الموقع الأثري وتعزيز السياحة الثقافية فضلا عن التكوين في مجال مكافحة الحشرة القرمزية والمساهمة في حماية المنظومات الفلاحية المحلية.
وأكد القائمون على المشروع أن هذه المبادرة ستوفر للمشاركين فرصا لاكتساب مهارات جديدة وتطوير مبادرات مبتكرة تستجيب لخصوصيات الجهة بما يعزز مساهمة الشباب في بناء اقتصاد محلي أكثر استدامة وشمولا وقدرة على خلق فرص التنمية والتشغيل.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331661